رسالة وطنية
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم .... وبعد
هناك فئة ليس بالقليلة وليست بالتي يستهان بها ممن أعطوا شيئاً لم يكونوا يحلموا به في حياتهم وما كانوا يستطيعون الوصول إليه بدمائهم إن أمكن , فقد أعطوا هذا الشيء بحسن نية ممن كان لهم الأيدي البيضاء من مشايخ في قبائل عدة ولو عاد بهم الزمن لما فعلوا , فقد كانوا يتبعون منهج أعتذر عن قوله ((إذا لك شيء عند الكلب قل يا سيدي)) أولائك الذين أخذوا ما لا يستحقون أخذوا حقاً من حقوق غيرهم وهي الجنسية السعودية التي لا تعطى إلا للمواطن المحب الغيور على وطنه وأهله مطيعاً لمليكه بعد الله , أخذوها بمساعدات أصحاب الأيادي البيضاء وتسهيل أمورهم حتى
تم لهم ذلك.
وبعدها ظهرت الوجوه الحقيقية وأختفت تلك الأقنعة التي حاولوا التمسك بها طوال تلك السنين إلى أن حصلوا على مبتغاهم أما الآن هيهات هيهات أن تخبر أحدهم بأن أصله يماني ولا أقول ذلك لعدم إحترامي للجنسية اليمنية بل لأبين لمن لا يعلم حقيقة هذه الفئة , ولتكن في الصورة عزيزي القارى فقد تم إجراء بحث بسيط عنهم فوجدت بأن هناك أمور أدها وأمر فقد تسلموا مناصب قيادية في الدولة ومناصب يصعب الوصول إليها , وإن حاولت أن تقابل أحداً منهم فربما تكون مقابلتك لأحد الأمراء أسهل من مقابلتك له.
فلماذا حُرم الشاب السعودي الوطني الأصيل من ذلك المنصب ؟ أم أن الواسطة في هذه الأيام تقيم (( المتسعود )) على السعودي الأصيل.
فأين يا ترى تحفظ أموالهم وأي تجارة يا ترى يديرونها فمن السهل جداً وجود من هو أولى وأحق لتولي تلك المناصب فإذا دعت الحاجة إلى حر ف الواو فلا حول ولا قوة إلا بالله, لم يتركوا للمواطن شيء ليعيل به عائلته حتى في الجمعيات الخيرية يتم صرف لهم مبالغ عبارة عن مساعدات للمساكين وهم يعملون ولديهم الدخل الكافي لهم ولأسرهم ولكن حبهم للإستيلاء أعمى وطنيتهم التي قل من يحملها.
أخي القارى ستجد بإذنه تعالى كل كلمة تم كتابتها صحيحة ولا يشوبها عيب الإثبات وستجد في كل حرف مما سطره قلمي ألم شاب أنها دراسته الثانوية أو الجامعية وظل ملازماً لبيته لعدم وجود الفرصة التي أعطيت لغيره ظلماً وستجد في كل كلمة يأس عاجز ليس لديه العمل ويبحث عن مصاريف منهم على عاتقه , بل أن تلك الفئة (( المتسعودون )) يحاولون بقدر المستطاع عدم صرف للمواطن نصيبه مما آتاه من حكومتنا الرشيدة وأهل الخير , فكيف تقيم حارساً لك ولأهلك أو لشعبك ليس منهم ولا يهمه وضعهم أو مصيرهم وليس لديه تلك الروح الوطنية التي سيأتي اليوم الذي يضحي بدمه من أجل بلده , فهل تعتقد عزيزي القارى بأن (( المتسعود )) ستكون فيه تلك الروح ؟ أم هل هو مجرد إستلام راتب أخر كل شهر فقط .......
حاولت جاهداً أختصار الموضوع الذي أثقل كاهلي وعصر قلبي لما أراه وأسمعه وطرحته لكم عسى أن يوصل الرسالة الوطنية بالشكل المطلوب وعسى أن تصل رسالتي هذه لمن يقدرها ويحترمها ليرفع الظلم القاهر عن أبناء شعبه وأخص بذلك صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لما سمعت بأن له تلك الجهود الجبارة في محاولات لإحقاق الحق بهذا الخصوص ونحن يا صاحب السمو أيدينا بأيديكم سعياً لقطع دابر
المتسعودين
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم .... وبعد
هناك فئة ليس بالقليلة وليست بالتي يستهان بها ممن أعطوا شيئاً لم يكونوا يحلموا به في حياتهم وما كانوا يستطيعون الوصول إليه بدمائهم إن أمكن , فقد أعطوا هذا الشيء بحسن نية ممن كان لهم الأيدي البيضاء من مشايخ في قبائل عدة ولو عاد بهم الزمن لما فعلوا , فقد كانوا يتبعون منهج أعتذر عن قوله ((إذا لك شيء عند الكلب قل يا سيدي)) أولائك الذين أخذوا ما لا يستحقون أخذوا حقاً من حقوق غيرهم وهي الجنسية السعودية التي لا تعطى إلا للمواطن المحب الغيور على وطنه وأهله مطيعاً لمليكه بعد الله , أخذوها بمساعدات أصحاب الأيادي البيضاء وتسهيل أمورهم حتى
تم لهم ذلك.
وبعدها ظهرت الوجوه الحقيقية وأختفت تلك الأقنعة التي حاولوا التمسك بها طوال تلك السنين إلى أن حصلوا على مبتغاهم أما الآن هيهات هيهات أن تخبر أحدهم بأن أصله يماني ولا أقول ذلك لعدم إحترامي للجنسية اليمنية بل لأبين لمن لا يعلم حقيقة هذه الفئة , ولتكن في الصورة عزيزي القارى فقد تم إجراء بحث بسيط عنهم فوجدت بأن هناك أمور أدها وأمر فقد تسلموا مناصب قيادية في الدولة ومناصب يصعب الوصول إليها , وإن حاولت أن تقابل أحداً منهم فربما تكون مقابلتك لأحد الأمراء أسهل من مقابلتك له.
فلماذا حُرم الشاب السعودي الوطني الأصيل من ذلك المنصب ؟ أم أن الواسطة في هذه الأيام تقيم (( المتسعود )) على السعودي الأصيل.
فأين يا ترى تحفظ أموالهم وأي تجارة يا ترى يديرونها فمن السهل جداً وجود من هو أولى وأحق لتولي تلك المناصب فإذا دعت الحاجة إلى حر ف الواو فلا حول ولا قوة إلا بالله, لم يتركوا للمواطن شيء ليعيل به عائلته حتى في الجمعيات الخيرية يتم صرف لهم مبالغ عبارة عن مساعدات للمساكين وهم يعملون ولديهم الدخل الكافي لهم ولأسرهم ولكن حبهم للإستيلاء أعمى وطنيتهم التي قل من يحملها.
أخي القارى ستجد بإذنه تعالى كل كلمة تم كتابتها صحيحة ولا يشوبها عيب الإثبات وستجد في كل حرف مما سطره قلمي ألم شاب أنها دراسته الثانوية أو الجامعية وظل ملازماً لبيته لعدم وجود الفرصة التي أعطيت لغيره ظلماً وستجد في كل كلمة يأس عاجز ليس لديه العمل ويبحث عن مصاريف منهم على عاتقه , بل أن تلك الفئة (( المتسعودون )) يحاولون بقدر المستطاع عدم صرف للمواطن نصيبه مما آتاه من حكومتنا الرشيدة وأهل الخير , فكيف تقيم حارساً لك ولأهلك أو لشعبك ليس منهم ولا يهمه وضعهم أو مصيرهم وليس لديه تلك الروح الوطنية التي سيأتي اليوم الذي يضحي بدمه من أجل بلده , فهل تعتقد عزيزي القارى بأن (( المتسعود )) ستكون فيه تلك الروح ؟ أم هل هو مجرد إستلام راتب أخر كل شهر فقط .......
حاولت جاهداً أختصار الموضوع الذي أثقل كاهلي وعصر قلبي لما أراه وأسمعه وطرحته لكم عسى أن يوصل الرسالة الوطنية بالشكل المطلوب وعسى أن تصل رسالتي هذه لمن يقدرها ويحترمها ليرفع الظلم القاهر عن أبناء شعبه وأخص بذلك صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لما سمعت بأن له تلك الجهود الجبارة في محاولات لإحقاق الحق بهذا الخصوص ونحن يا صاحب السمو أيدينا بأيديكم سعياً لقطع دابر
المتسعودين






التعليق