الخطر يحيط بأطفال محافظة العارضة فيروسات قاتلة ومعدية ومداها البعيد .اذهب أخي القارئ الى احدى البوفيات واطلب ساندويتش ونظر الى من يعده وتأمل جيدا اللأيدي التي تعده لك ومن الذي أعده ومن أي دولة جاء ومايحمل في جسده.
أكثر أعضاء الانسان نقل للفيروسات الميكروبات والبيكتيرياء بأناعها هيه(اليد) وكذالك الوجبات التي تترك لفترات طويلة مكشوفة مشبعة بالسموم .
عندما يحضرالهندي أو البنقالي السندويتش يقبض قطعة الخبز بتلك اليدالقذرة التي قدملئت بالجراثيم الفتاكة ويضع تلك الخبزة على سطح يحوي بلايين الفيروسات .ثم يأخذ بتقطيعها ويتناول الفلافل الت قد مال لونها الى اللون الأسود وذالك ناتج عن الزيت الذي غليت فيه وأستخدم الزيت لمدة شهر أو أكثرحتى يوفر ذالك العامل نقود نظرا لغلاء الزيت .ثم يأخذ الفلافل بتلك اليد الذرة ويبدأ بالفرك وبعد ذالك يضع مايمكنه وضعه من جبنة مكشوفة قد أخذ الذباب حضه منها يصب على ذالك الساندويتش شطة قد نصفت بالماء ويقدمه لطفل لطالماأحبه والداه وينتظرون له مستقبل مشرق يأخذ ذلك الطفل تلك القطعة الملغمة بالفيروسات القاتلة ويجلس بكل برائة ليتناولها ماهي إلا لحظات وقد أصيب ذلك الطفل بتسمم فضيع من المحتمل فد يودي بحياته إلى الخطر.................هنا لابد أن نقف مع هذا الحدث لحظات ماذنب أطفالنا تغتال صحتهم ويتكبدون أمراض قدلاتضهر إلا بعد فترات طويلة إن الوضع أخطر من المتوقع وذلك لأسباب:
1:ضياع الوعي الأسري.
2:الإهمال من قبل الرقابة البلدية.
3:عدم لبس القفافيز لمن يعد مثل تلك الوجبات.
4:عدم وجود البديل من الوجبات المزلية.
أكثر أعضاء الانسان نقل للفيروسات الميكروبات والبيكتيرياء بأناعها هيه(اليد) وكذالك الوجبات التي تترك لفترات طويلة مكشوفة مشبعة بالسموم .
عندما يحضرالهندي أو البنقالي السندويتش يقبض قطعة الخبز بتلك اليدالقذرة التي قدملئت بالجراثيم الفتاكة ويضع تلك الخبزة على سطح يحوي بلايين الفيروسات .ثم يأخذ بتقطيعها ويتناول الفلافل الت قد مال لونها الى اللون الأسود وذالك ناتج عن الزيت الذي غليت فيه وأستخدم الزيت لمدة شهر أو أكثرحتى يوفر ذالك العامل نقود نظرا لغلاء الزيت .ثم يأخذ الفلافل بتلك اليد الذرة ويبدأ بالفرك وبعد ذالك يضع مايمكنه وضعه من جبنة مكشوفة قد أخذ الذباب حضه منها يصب على ذالك الساندويتش شطة قد نصفت بالماء ويقدمه لطفل لطالماأحبه والداه وينتظرون له مستقبل مشرق يأخذ ذلك الطفل تلك القطعة الملغمة بالفيروسات القاتلة ويجلس بكل برائة ليتناولها ماهي إلا لحظات وقد أصيب ذلك الطفل بتسمم فضيع من المحتمل فد يودي بحياته إلى الخطر.................هنا لابد أن نقف مع هذا الحدث لحظات ماذنب أطفالنا تغتال صحتهم ويتكبدون أمراض قدلاتضهر إلا بعد فترات طويلة إن الوضع أخطر من المتوقع وذلك لأسباب:
1:ضياع الوعي الأسري.
2:الإهمال من قبل الرقابة البلدية.
3:عدم لبس القفافيز لمن يعد مثل تلك الوجبات.
4:عدم وجود البديل من الوجبات المزلية.






التعليق