أهلا وسهلا بك ضيفنا العزيز, انقر للإطلاع على إرشادات الإستخدام . وفي حال رغبتك فبإمكانك التسجيل
ايضا ليتسنى لك التمتع بمزيد من خدمات المنتدى. علما بأنه متاح لك حاليا تصفح المواضيع والردود المطروحة في الأقسام أدناه.
اشكر الشاعر سالم جبران على القصيده الرائعه والأبداع المتميز تحيتي لك اخوي سالم وان لم تكون في المنتدى ... اتمنى اخوي عاصم انك ما تحرمنا من قصايد اخونا سالم
شكرا ابو عبدالله على النقل الرائع وتحيتي اليك من كل قلبي تقبل مروري
عثرت لكم يا عاصم و جبران و مصطفى معروفي و كل محبي الشعر و الأدب
على موضوع قديم ،
طوته السنين ، و التوت عليه الصفحات ، و تناسته الروابط الشبكية ،
هو قصيدة عائمة في الجمال و الروعة لشاعر من الزمن الجميل ،
الأخ العزيز و الإنسان الراقي سالم جبران مفرح سحاري ،
وفقه الله حيث كان ،
و ليته يعود لينثر لآلئ شعره هنا ثانية .
شكراً أبا عبد الله على نشر هذه الرائعة، شكراً للفت الانتباه يا نايف . لقد سررت كثيراً باطلاعي على شعر أخي سالم لأول وهلة . وإن كانت القصيدة نشرت قديماً . وهي جزلة سامية التركيب والقافية مستهلكة لكن الشاعر طوعها بالانسيابية والمرونة وحسن السبك . لقد تذكرت أخي سالماً وهو يلقي بعض القصائد في الإذاعة المدرسية بـ(مدرسة سحار) حقاًّ إنه لزمنٌ جميل . هذه القصيدة فعمة ، ولو لم يكن فيها إلا قوله: أنا أيها الإعلام فيض مشاعر أنا جئت كالإعصار كالطوفان
وهي خالية من المحلوظات النقدية إلا بيتين يمكن إصلاحهما بسهولة، وهما: لأوروبا منا ألف ألف رسالةٍ تنبئهمُ عن أكرم الأديان فهذا البيتُ صدره مختل الوزن، وعجزه فيه ضرورة تسكين (تنبئُهُم) ولو قال: ولأورُبَا ألفٌ وألفٌ رسالةٍ شرحت لهم عن أكرم الأديان لاستقام، وأوربا تكون بالتخفيف وعدم تشديد الباء ليستقيم الوزن .
وكذلك قوله: من كان يهزأ بالرسول فإننا نفدي محمدَ من حمى البركان هنا اضطر لمنع (محمد) من الصرف، وهو مصروفٌ فلو قال في العجز: نفديك أحمدُ من حمى البركان . لسلم من هذه الضرورة .
أتمنى أن أرى إنتاجه المختفي ، فإن ذلك يسرني غاية السرور . وشكراً لكم جميعاً .
أتيت اليكم بقصيدة اخرى لأحد طلابنا المبدعين في مدرسة سحار الأخ سالم جبران سحاري وهي موجودة معي وبخط يده وقد قال هذه القصيدة في رثاء معلمه زميلنا الاستاذ يحيى العبد رحمه الله بعد ان وافته المنية اثر حادث مروري
وهي بعنوان شهيد الخطوة
هزني شوقي ففاضت دمعتي**أحرقت خدي فصادت كربتي وتذكرت صديقا زارنا**قبل أن يأتي وميض العلة كان مثل البحر يهدينا غنا**زادنا علما فزادت درتي ويزيح الجهل عن اكتافنا**بسويعات يناجي الهمة ويبث الصدق في أرجائنا**علم الاسلام دين الأمة كان يحيى العبدفي يوم مضى**يانعا بالحب فاسأل مهجتي كان يهوانا ونهواه معا**وشعارنا الحب لا للقسوة وتبادلنا شعورا واحدا**كنا كالأهل وكنا اخوة مرت الأيام لاندري بها**فهي حلم نابع من يقضة سنة مرت وأخرى أقبلت**وانطوى العمر كطوي الصفحة وسمعنا بعدها أن أبا**فارق الاهل فجاءت نكبتي مات استاذي ونادى موته**عالم الاشلاء بين الرمة أي سهم صاب قلبي ياترى**من غريمي؟هل غريمي سرعتي هل غريمي قائد أبصرته**جاءني كالبرق بل كالهزة غيب الله أناسا عننا**آه ثم آه يازمان الفرقة لا كلاما لا اعتراضاحكمه**لا نقول الآن لا للقدرة بل نقول الله يرحم حالنا**واجمع الشمل بهم في الجنة ادع يامن سمعتم شعرنا** عندما تتجهوا للقبلة ارحم الله وو سع قبرهم**خص بالذكر شهيد الخطوة نقلتها لكم كما وجدتها بين قصاصات أوراق الماضي الجميل اتمنى ان تروق لكم
أحسنت يا سيف وجزيت خيراً
وأظن القصيدة بحاجة إلى بعض السمكرة الطفيفة
ولو أفردتها في موضوع مستقل وأشرت إليها هنا لكان أفضل .
أصبت يا أبا عبد الله . القصيدة يبدو لي أنها من قديم شعر سالم . فيها أبيات مختلة الوزن ، وأخطاء نحوية، ولعلي أتأملها لاحقاً لعلي أجد وقتاً لجبرها ومعالجة ما فيها . لكنها مفعمة بالعاطفة وبالغ الحزن والأسى على المذكور ـ رحمه الله ـ .
عثرت لكم يا عاصم و جبران و مصطفى معروفي و كل محبي الشعر و الأدب
على موضوع قديم ،
طوته السنين ، و التوت عليه الصفحات ، و تناسته الروابط الشبكية ،
هو قصيدة عائمة في الجمال و الروعة لشاعر من الزمن الجميل ،
الأخ العزيز و الإنسان الراقي سالم جبران مفرح سحاري ،
وفقه الله حيث كان ،
و ليته يعود لينثر لآلئ شعره هنا ثانية .
شكرا لك نايف من الاعماق قصيدة في قمة قمة الروعة كانت غائبة عنا صراحة اعجبتني جدا وفق اللة قائلها وناقلها ومن جبرالمكسورفيهاومن اعادها للواجهة وجزاهم خير الجزاء.
أصبت يا أبا عبد الله . القصيدة يبدو لي أنها من قديم شعر سالم . فيها أبيات مختلة الوزن ، وأخطاء نحوية، ولعلي أتأملها لاحقاً لعلي أجد وقتاً لجبرها ومعالجة ما فيها . لكنها مفعمة بالعاطفة وبالغ الحزن والأسى على المذكور ـ رحمه الله ـ .
شكرا للأخوة عاصم وجبران
بالفعل هي من قديم شعره ومن بداياته
كما ان وقع الفاجعة له دور في ارتباك القصيدة
ولعله عدل بعض الملاحظات لاحقا
ولعل ذلك من اسباب عدم افرادي لها في موضوع مستقل
بانتظار سمكرة الاستاذ جبران
وشكرا
هذه بعض الملحوظات النقدية في هذه المرثية التي كتبها الأخ الشاعر/ سالم ـ وفقه الله ـ في أستاذه ـ رحمه الله ـ لعله يتداركها لتكون صالحة للنشر: ويزيح الجهل عن أكتافنا**بسويعات يناجي الهمة الهمة هنا حقها النصب، فلو قال: ......................................** في سويعات نداءِ الهمةِ لذهب هذا اللحن . كان يهوانا ونهواه معا**وشعارنا الحب لا للقسوة عجز البيت منكسر، ولو قال: ..................................... ** والشعارُ: الحب، لا للقسوةِ لاستقام البيت . وتبادلنا شعورا واحدا**كنا كالأهل وكنا اخوة في العجز زحاف، وكلمة (إخوة) حقها النصب والقافية مجرورة، فلو قال: ................................. ** نحن كالأهل، كشأنِ الإخوةِ سنة مرت وأخرى أقبلت**وانطوى العمر كطوي الصفحة كلمة (طوي) غير فصيحة وقد كسرت البيت، فلو قال: ....................................... ** وانطوى العمر كطيِّ الصفحةِ ولا يقال في العربية إلا (طي) قال تعالى: (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) . غيب الله أناسا عننا**آه ثم آه يازمان الفرقة لا يقال في العربية (عننا) وإنما (عنا) بالإدغام، والعجز مكسور، فلو قال: غيب الخلاّقُ عنا نخبة ** آهِ آهٍ يا زمان الفرقةِ لا كلاما لا اعتراضا حكمه**لا نقول الآن لا للقدرة هنا (لا) إن كانت نافية فقط فلا تنصب، وإن كانت نافية للجنس فلا يصح التنوين، وللتخلص من ذلك يمكنه أن يقول: لا كلامٌ لا اعتراضٌ حكمه ** لا نقول الآن: لا للقدرةِ بل نقول الله يرحمْ حالنا**واجمع الشمل بهم في الجنة هنا سيضطر لتسكين الفعل (يرحم) ليستقيم وهو مرفوع، فلو قال في الصدر: قولنا: يا رب فارحم حالنا ** .............................. ادع يا من سمعتم شعرنا** عندما تتجهوا للقبلة هنا الفعل مفرد (ادع)، والخطاب للجمع (سمعتم) وحذف النون في الفعل (تتجهون) دون ناصب أو جازم، والصواب أن يقول: بالدعا يا من سمعتم بادروا ** ما اتجهتم نحو شطر القبلةِ ارحم الله ووسع قبرهم**خص بالذكر شهيد الخطوة هنا حذف نداء لفظ الجلالة وهذا غير سائغ، وجمع (قبرهم) كأنهم كثير فإن أراد ذلك فليقل: رب فارحمهم ووسع لهمُ ** خُصّ بالذكر شهيدُ الخطوةِ كانت هذه أهم الملحوظات العاجلة على القصيدة . وشكراً لكم جميعاً .
التعليق