متى أستعبدتم أهالي سحار
وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار
رساله أوجهها الى قائد سلاح الحدود في قطاع العارضة وأقول له إن كنت تعلم
فتلك مصيبه وإن كنت لا تعلم فالمصيبه أعظم إن أهالي سحار يعيشون تحت وطأت
ما يسمونها بالنقطه الحدوديه نعم أنهم مضطهدون في عقردارهم وذنبهم أنهم لم يجدو
من يتكلم عنهم فالقوي فيهم يجلس ما يقارب الساعتين تحت رحمت من يقوم بتفتيشه
ليتسنى له الذهاب إلى بيته ناهيك عن مايخلفه ذالك التفتيش الرهيب الذي يلاقونه
وكأنهم أعداء ألأمه.... أحدهم عاش بالغربه ما يقارب العشر سنوات وجمع ما قدره الله
جمعه من المال وجاء ليبني له بيت يأوى عالته المكونه من خمسه أطفال وأمهم فقيل له
ممنوع البناء تحت ذريعة ترسيم الحدود فألى متي ستبقى هذة الذريعه؟؟
هب أنها ستبقى إلى عشرسنوات قادمه هل ستبقى عائلته بدون مأوى وماهذا إلانموذجاً
للعشرات من أبناء هذة القبائل الحدوديه...أحدهم يعول أكثرمن عشره أشخاص وليس لديه
سياره أخذسياره مشوارلكي يشترى كيسين دقيق وكرتونين معلبات لا بد أن يذهب
إلى المركزلأخذتصريح فيُفتح معه ملف تحقيق ليس لشيء إلا لأنه أراد أن يوفرلأهله الطعام أليس هذا
ظلم للعباد أليس من الظلم أن تهنأ بالعيش والمواطن يعيش مضطهداً... أنت تتقاضي مرتباً
آخر كل شهر وأناس كثيرون ليس لهم مصدر رزق إلا من المواشي وقد منعو من بيعها تحت
ذريعة ألأمراض المعديه ونسيتم أوتناسيتم أن كل شيء بأمر الله ....سيدي القائد ماهذة إلا كما يقال
نقطه في بحر فأدرِكو قبل أن تُدركو وحاسبو فبل أن تُحاسبو فدُخان البركان بدأت بالتصاعد






التعليق