أحلام الربيع
للشاعر الكبير/ طاهر زمخشري دراسة وتحليل
الحلقة الثالثة
بعد ذلك قصيدةٌ له بعنوان (عودة الصقر) وهو يعني به: الملك/ عـبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ يقول في مطلعِها وهي من روائع المدح:
تهفو لشخصِك أقطارٌ وأمصارُ *** وسطوة العـدل في يمناك بتارُ
وخشية الله في جنبيك طافحةٌ *** منها عليك براهينٌ وأنوارُ
ونصرة الدين لما أن جهرتَ بها *** أضحت تحوطك منها الآنَ أسوارُ
إلى آخر القصيدة ...
وقد صدق في هذا المدح؛ لتواتر هذه المناقب عن الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ .
وبعدها قصيدةٌ بعنوان (بنود الإخاء) يمدح فيها (جماعة الإخوان المسلمين) فيقول:
دعاها الحق فانتظمت عـقوداً *** وحطّمتِ الفوارقَ والحدودا
دعاها الحق فانتشرت خفافاً *** تمزق عن معاقلها القيودا
قلوبٌ جُمِّعتْ من كل قطرٍ *** أقامت حول (وحدتِها) شهودا
وأرواحٌ مجندةٌ بحبٍ *** تصاول دون (منهجها) الأسودا
إلى آخر القصيدة وهي جدُّ جميلة .
بعدها (دعوة الحق) قالها بمناسبة اشتراك البلاد السعودية في جامعة الدول العربية يخاطب فيها جلالة الملك قائلاً:
المجد في تاجك الوضّاءِ لألاءُ *** والجود من كفك البيضاءِ آلاءُ
والخير في أمةٍ ما زلتَ تجمعها *** حتى تآخت ، وللتوحيد أفياءُ
وبعدها قصيدةٌ بعنوان (النصر للحق) يقول في مطلعها مخاطباً الملك/ فيصل وكان إذ ذاك أميراً:
تغـنت بك البشرى ورجّع لحنَها *** قلوبٌ براها في هواك التغـيُّبُ
ونادت أهذا الصبحُ صبحان؟ ما ترى *** بُكورٌ سعـيدٌ والأمير المحبَّبُ
وتأمل قولَه فيها:
وما الشعر إلا صورة الحب أُنطِقت *** ولكنه عـند التنافس يغلبُ
فهذا بياني عن فؤادي معبرٌ *** بأن الذي يمليه حبٌّ مُدرّبُ
وما الحب إلا وقدة النفس هاجها *** من الدهر ما ترجوه أو تترقبُ
عجبتُ له كالشمس أما ضياؤه *** فليس له في صفحةِ الأرض مغربُ
بعـد ذلك تطالع في ديوانه قصيدتين شارك بهما في المسابقة الشعرية التي أقامتها محطة الإذاعة بـ(لندن) عام 1363هـ فنسخ ما تقدَّمه من القصائد، ولسان حاله يقول: قد مللنا من النثر الذي تسمونه (تفعيلة) فدعوه للرعاع، وخذوا الشعـر، وهذا صحيحٌ، فإن ما يسمونه (شعر التفعيلة) ليس شعراً، بل هو نثرٌ، إن لم يكن هراءً فحسب، وقد قال لي أحد العامة لما سمع بعضه: أستطيع أن أكتب مجلداً من هذا الكلام، وقد بسطت القول في ذلك في كتاب (مواكب الشعراء) نعود إلى شاعرنا والقصيدة الأولى بعنوان (الجندي في ميدان القتال) ومطلعها:للشاعر الكبير/ طاهر زمخشري دراسة وتحليل
الحلقة الثالثة
بعد ذلك قصيدةٌ له بعنوان (عودة الصقر) وهو يعني به: الملك/ عـبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ يقول في مطلعِها وهي من روائع المدح:
تهفو لشخصِك أقطارٌ وأمصارُ *** وسطوة العـدل في يمناك بتارُ
وخشية الله في جنبيك طافحةٌ *** منها عليك براهينٌ وأنوارُ
ونصرة الدين لما أن جهرتَ بها *** أضحت تحوطك منها الآنَ أسوارُ
إلى آخر القصيدة ...
وقد صدق في هذا المدح؛ لتواتر هذه المناقب عن الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ .
وبعدها قصيدةٌ بعنوان (بنود الإخاء) يمدح فيها (جماعة الإخوان المسلمين) فيقول:
دعاها الحق فانتظمت عـقوداً *** وحطّمتِ الفوارقَ والحدودا
دعاها الحق فانتشرت خفافاً *** تمزق عن معاقلها القيودا
قلوبٌ جُمِّعتْ من كل قطرٍ *** أقامت حول (وحدتِها) شهودا
وأرواحٌ مجندةٌ بحبٍ *** تصاول دون (منهجها) الأسودا
إلى آخر القصيدة وهي جدُّ جميلة .
بعدها (دعوة الحق) قالها بمناسبة اشتراك البلاد السعودية في جامعة الدول العربية يخاطب فيها جلالة الملك قائلاً:
المجد في تاجك الوضّاءِ لألاءُ *** والجود من كفك البيضاءِ آلاءُ
والخير في أمةٍ ما زلتَ تجمعها *** حتى تآخت ، وللتوحيد أفياءُ
وبعدها قصيدةٌ بعنوان (النصر للحق) يقول في مطلعها مخاطباً الملك/ فيصل وكان إذ ذاك أميراً:
تغـنت بك البشرى ورجّع لحنَها *** قلوبٌ براها في هواك التغـيُّبُ
ونادت أهذا الصبحُ صبحان؟ ما ترى *** بُكورٌ سعـيدٌ والأمير المحبَّبُ
وتأمل قولَه فيها:
وما الشعر إلا صورة الحب أُنطِقت *** ولكنه عـند التنافس يغلبُ
فهذا بياني عن فؤادي معبرٌ *** بأن الذي يمليه حبٌّ مُدرّبُ
وما الحب إلا وقدة النفس هاجها *** من الدهر ما ترجوه أو تترقبُ
عجبتُ له كالشمس أما ضياؤه *** فليس له في صفحةِ الأرض مغربُ
بالدم القاني وبالجسم المذابِ *** وبأعـضاءٍ تلاشت في الترابِ
هتف الجنديُّ في ساح الوغى *** أفتدي الحقَّ بروحي وشبابي
والثانية بعنوان (دنيا الغـد) ومطلعـها:
أيقَظُوها وأشعَلُوها ضراما *** فمشى الهولُ صاخباً يترامى
فهو دائماً لا يخلي شعره من الصور الفنية الجميلة، وتلك عادة الشاعر البارع المتألق .









التعليق