الرواية المخذولة المرذولة
هذه رواية لا تستحق أن تسمى (رواية) وإنما حقها أن تسمى: (غواية) بطلانها يغني عن إبطالها، وسقوطها يغني عن إسقاطها، كتبتها إحدى (المتحررات) عبر الشبكة العنكبوتية، ونشرت عن طريق (دار الساقي) اللبنانية، وروّج لها من عرف الناسُ طريقة تعليمه، ورد عليها بعضُ الفضلاء في كتاب سماه: (حقيقة رواية بنات الرياض) وأرى أنه أجهد نفسه في الرد مع أن عدمَ الرد عليها أبلغُ الرد؛ لأن تجاهلها سبيلُ الوصول إلى الجهل بها، ومن لم يعبأ بالتافه من القول هو المحق .
ــ وإليك هذه الإحصائية الدقيقة:
* احتوت هذه الغواية على (319) صفحة من القطع المتوسط .
* لما قرأتها كدت أتقيأ في أول عشرين صفحة منها .
* وأجبرتُ نفسي على المواصلة بطلبٍ من أحد الأحبة الذين أقدرهم وإلا لما شغلتُ نفسي بهذه الترهات والهذيان !
* احتوت على (65%) من الكلمات العامية غالبها باللهجات الشامية .
* واحتوت على (25%) من الكلمات الأعجمية (الانجليزية البحتة) .
* واحتوت على (10%) مما قد نتجوز ونسميه: (عربية) غير فصيحة !
فبالله عليكم ما تقولون في هذا العمل أيستحق أن يُنظرَ فيه فضلاً عن أن يسمى: (رواية !) والحمد لله على نعمة العقل السليم .
* هذه الغواية هدفها كله الطعن في النيات، واتهام هذا المجتمع السعودي المسلم بالانسلاخ عن الدين وتعاليمه ومبادئه ممثلاً في مدينة (الرياض !) .
* وعلى فرض وجود بعض الفساد في (شارع التحلية) كما زعمت آخر الليل، فلا يجوز بحالٍ تعميم هذا الحكم على مدينة الرياض فضلاً عن المجتمع السعودي كله !
سبحانك ربنا هذا بهتانٌ عظيم .
* احتوت الرواية على عبارات الفسق في جميع مراميها، ورمي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل سوء، والتجني على الفضلاء في هذا البلد، زد على ذلك ما انطوت عليه من عبارات الشرك والضلال التي تعبها هذه (الشيعيّة)، نسأل الله السلامة والعافية، انظر إن شئت: (ص 160) و(ص 226) .
* بحمد الله صدر قرارٌ أعلى بمنع هذه الغواية من التداول في مكتبات الرياض وغيرها من المكتبات .
* أوصي بالبحث عن أصحاب هذه الأفكار المنسلخة وعقابهم من قبل الجهات المسؤولة؛ دفعاً للتلاعب ومن تسول له نفسه الطعن في هذا البلد الأمين والمطالبة بحرية الغرب المجرمين وتقليدهم في شؤون حياتهم الباطلة .
تنبيه: الأدب وسيلة لمعالجة الأخطاء وللتربية والرقي بالمجتمعات لا هدمها وتنقصها واحتقارها كما يفعل الحداثيون والعلمانيون، والله المستعان .
هذه رواية لا تستحق أن تسمى (رواية) وإنما حقها أن تسمى: (غواية) بطلانها يغني عن إبطالها، وسقوطها يغني عن إسقاطها، كتبتها إحدى (المتحررات) عبر الشبكة العنكبوتية، ونشرت عن طريق (دار الساقي) اللبنانية، وروّج لها من عرف الناسُ طريقة تعليمه، ورد عليها بعضُ الفضلاء في كتاب سماه: (حقيقة رواية بنات الرياض) وأرى أنه أجهد نفسه في الرد مع أن عدمَ الرد عليها أبلغُ الرد؛ لأن تجاهلها سبيلُ الوصول إلى الجهل بها، ومن لم يعبأ بالتافه من القول هو المحق .
ــ وإليك هذه الإحصائية الدقيقة:
* احتوت هذه الغواية على (319) صفحة من القطع المتوسط .
* لما قرأتها كدت أتقيأ في أول عشرين صفحة منها .
* وأجبرتُ نفسي على المواصلة بطلبٍ من أحد الأحبة الذين أقدرهم وإلا لما شغلتُ نفسي بهذه الترهات والهذيان !
* احتوت على (65%) من الكلمات العامية غالبها باللهجات الشامية .
* واحتوت على (25%) من الكلمات الأعجمية (الانجليزية البحتة) .
* واحتوت على (10%) مما قد نتجوز ونسميه: (عربية) غير فصيحة !
فبالله عليكم ما تقولون في هذا العمل أيستحق أن يُنظرَ فيه فضلاً عن أن يسمى: (رواية !) والحمد لله على نعمة العقل السليم .
* هذه الغواية هدفها كله الطعن في النيات، واتهام هذا المجتمع السعودي المسلم بالانسلاخ عن الدين وتعاليمه ومبادئه ممثلاً في مدينة (الرياض !) .
* وعلى فرض وجود بعض الفساد في (شارع التحلية) كما زعمت آخر الليل، فلا يجوز بحالٍ تعميم هذا الحكم على مدينة الرياض فضلاً عن المجتمع السعودي كله !
سبحانك ربنا هذا بهتانٌ عظيم .
* احتوت الرواية على عبارات الفسق في جميع مراميها، ورمي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل سوء، والتجني على الفضلاء في هذا البلد، زد على ذلك ما انطوت عليه من عبارات الشرك والضلال التي تعبها هذه (الشيعيّة)، نسأل الله السلامة والعافية، انظر إن شئت: (ص 160) و(ص 226) .
* بحمد الله صدر قرارٌ أعلى بمنع هذه الغواية من التداول في مكتبات الرياض وغيرها من المكتبات .
* أوصي بالبحث عن أصحاب هذه الأفكار المنسلخة وعقابهم من قبل الجهات المسؤولة؛ دفعاً للتلاعب ومن تسول له نفسه الطعن في هذا البلد الأمين والمطالبة بحرية الغرب المجرمين وتقليدهم في شؤون حياتهم الباطلة .
تنبيه: الأدب وسيلة لمعالجة الأخطاء وللتربية والرقي بالمجتمعات لا هدمها وتنقصها واحتقارها كما يفعل الحداثيون والعلمانيون، والله المستعان .







التعليق