حوار بين مخزن وزوجته
للشاعر الأستاذ/ حسن بن يحيى الضائحي
المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بجازان .
صاغ الشاعرُ هذا الحوار بين طرفين مختلفين في حكم القات (مخزن) و(زوجته) وأدع الموازنة والنظر في الحكم لقارىء القصيدة .
سلا خاطري يا هند عودان في متكى*** أرى الهند والصومال والسند والتركا
لقد بالغ المفتـون فـي حكـم أكلـه***** وما أجمعوا ،والأمر لما يزل شكـا
فمـاذا بأعـواد ؟ إذا مـا أكلتـهـا***** من الغابةالخضـراء أعلكهـا علكـا
إذا ذقتهـا قلـت: المـدام تحلـبـت***** ورائحة العود المعتـق، بـل أذكـى
بصحبة إخـوان صفـا الـود بينهـم***** جعلتهم للدهر – من ضيقه – مشكـى
أحاديثهـم تنسـي الهمـوم، لذيـذة***** يدبجهـا الـراوي ويحبكهـا حبكـا
بعيداً عـن الأهليـن، لا در درهـم***** فقد دكت الأعصاب من شغبهـم دكـا
فقالـت لـه: إن السفاهـة كاسمها***** لها راية ، لم ترض حكماً ولا صكا
إذا فتـن العقـل الرشـيـد بفتـنـة***** غـداً رأيـه زوراً وحجتـه إفـكـا
تأمـل هــداك الله شــر بلـيـة***** بليت بها، وأترك مزخرفهـا عنكـا
جميع أسارى القات فـي كـل بلـدة***** ظواهرهـم تبكـي وباطنهـم أبكـى
لهم منظر يحكي الأسى في عيونهـم***** ويفتك فـي أوصالهـم سمـه فتكـا
أضاعـوا أمانـات وعاثـوا بنعمـة***** فأعمارهم هـدر ،وأموالهـم هلكـى
وأقواتهـم ديــن قلـيـل وفــاؤه***** وأبناؤهم يحيون - من عيشهم ـ ضنكا
لهم صحبة مـن شكلهـم فـي بليـة***** بصائرهم خرقى وأحلامهـم نوكـى
أحاديثهم مـن أبخـس القـول كلهـا***** هراء ، أقاموا بين طياتهـا ضحكـا
يصوغون من دون الأماني عظائمـا***** ملبسـة كـذبـاً مبطـئـة محـكـا
إذا اتكأ {المجعور} في سـوءِ فعلـه***** وفـي شدقـه ورم كقاصعـة سكـا
تخلفـه الشيطـان فـي أهـل بيتـه***** وسدد فـي أغلاهـم طعنـة سلكـى
وربى بنيه فـي الشـوارع عرضـة***** لكل دعـاة السـوء تسبكهـم سبكـا
يعبـون مـن أخـلاط كـل رذيلـة***** مساوئ قد تحكى وأشيـاء لا تحكـى
وزيـن لـلأم التـي غـاب بعلهـا***** مناهج نحـو السـوء تهتكهـا هتكـا
ومن غاب بين الناس عن حفظ شاتـه***** غدا حبلهـا نهبـاً ومنحتهـا شركـا
ولاقى من الأبنـاء سـوء عقوقهـم***** ومن أمهم ـ من طول جفوته ـ فركـا
فعاقبة العوديـن يـا عمـرو نكبـة***** مـؤزرة جمـراً ،ملحـفـة شـوكـا
على كـل أنـواع الحلـول عصيـة***** ولو جبت أرض الهند والسند والتركا
للشاعر الأستاذ/ حسن بن يحيى الضائحي
المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بجازان .
صاغ الشاعرُ هذا الحوار بين طرفين مختلفين في حكم القات (مخزن) و(زوجته) وأدع الموازنة والنظر في الحكم لقارىء القصيدة .
سلا خاطري يا هند عودان في متكى*** أرى الهند والصومال والسند والتركا
لقد بالغ المفتـون فـي حكـم أكلـه***** وما أجمعوا ،والأمر لما يزل شكـا
فمـاذا بأعـواد ؟ إذا مـا أكلتـهـا***** من الغابةالخضـراء أعلكهـا علكـا
إذا ذقتهـا قلـت: المـدام تحلـبـت***** ورائحة العود المعتـق، بـل أذكـى
بصحبة إخـوان صفـا الـود بينهـم***** جعلتهم للدهر – من ضيقه – مشكـى
أحاديثهـم تنسـي الهمـوم، لذيـذة***** يدبجهـا الـراوي ويحبكهـا حبكـا
بعيداً عـن الأهليـن، لا در درهـم***** فقد دكت الأعصاب من شغبهـم دكـا
فقالـت لـه: إن السفاهـة كاسمها***** لها راية ، لم ترض حكماً ولا صكا
إذا فتـن العقـل الرشـيـد بفتـنـة***** غـداً رأيـه زوراً وحجتـه إفـكـا
تأمـل هــداك الله شــر بلـيـة***** بليت بها، وأترك مزخرفهـا عنكـا
جميع أسارى القات فـي كـل بلـدة***** ظواهرهـم تبكـي وباطنهـم أبكـى
لهم منظر يحكي الأسى في عيونهـم***** ويفتك فـي أوصالهـم سمـه فتكـا
أضاعـوا أمانـات وعاثـوا بنعمـة***** فأعمارهم هـدر ،وأموالهـم هلكـى
وأقواتهـم ديــن قلـيـل وفــاؤه***** وأبناؤهم يحيون - من عيشهم ـ ضنكا
لهم صحبة مـن شكلهـم فـي بليـة***** بصائرهم خرقى وأحلامهـم نوكـى
أحاديثهم مـن أبخـس القـول كلهـا***** هراء ، أقاموا بين طياتهـا ضحكـا
يصوغون من دون الأماني عظائمـا***** ملبسـة كـذبـاً مبطـئـة محـكـا
إذا اتكأ {المجعور} في سـوءِ فعلـه***** وفـي شدقـه ورم كقاصعـة سكـا
تخلفـه الشيطـان فـي أهـل بيتـه***** وسدد فـي أغلاهـم طعنـة سلكـى
وربى بنيه فـي الشـوارع عرضـة***** لكل دعـاة السـوء تسبكهـم سبكـا
يعبـون مـن أخـلاط كـل رذيلـة***** مساوئ قد تحكى وأشيـاء لا تحكـى
وزيـن لـلأم التـي غـاب بعلهـا***** مناهج نحـو السـوء تهتكهـا هتكـا
ومن غاب بين الناس عن حفظ شاتـه***** غدا حبلهـا نهبـاً ومنحتهـا شركـا
ولاقى من الأبنـاء سـوء عقوقهـم***** ومن أمهم ـ من طول جفوته ـ فركـا
فعاقبة العوديـن يـا عمـرو نكبـة***** مـؤزرة جمـراً ،ملحـفـة شـوكـا
على كـل أنـواع الحلـول عصيـة***** ولو جبت أرض الهند والسند والتركا











التعليق