alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

حوار بين مخزن وزوجته

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • حوار بين مخزن وزوجته

    حوار بين مخزن وزوجته

    للشاعر الأستاذ/ حسن بن يحيى الضائحي
    المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بجازان .

    صاغ الشاعرُ هذا الحوار بين طرفين مختلفين في حكم القات (مخزن) و(زوجته) وأدع الموازنة والنظر في الحكم لقارىء القصيدة .

    سلا خاطري يا هند عودان في متكى*** أرى الهند والصومال والسند والتركا
    لقد بالغ المفتـون فـي حكـم أكلـه***** وما أجمعوا ،والأمر لما يزل شكـا
    فمـاذا بأعـواد ؟ إذا مـا أكلتـهـا***** من الغابةالخضـراء أعلكهـا علكـا
    إذا ذقتهـا قلـت: المـدام تحلـبـت***** ورائحة العود المعتـق، بـل أذكـى
    بصحبة إخـوان صفـا الـود بينهـم***** جعلتهم للدهر – من ضيقه – مشكـى
    أحاديثهـم تنسـي الهمـوم، لذيـذة***** يدبجهـا الـراوي ويحبكهـا حبكـا
    بعيداً عـن الأهليـن، لا در درهـم***** فقد دكت الأعصاب من شغبهـم دكـا
    فقالـت لـه: إن السفاهـة كاسمها***** لها راية ، لم ترض حكماً ولا صكا
    إذا فتـن العقـل الرشـيـد بفتـنـة***** غـداً رأيـه زوراً وحجتـه إفـكـا
    تأمـل هــداك الله شــر بلـيـة***** بليت بها، وأترك مزخرفهـا عنكـا
    جميع أسارى القات فـي كـل بلـدة***** ظواهرهـم تبكـي وباطنهـم أبكـى
    لهم منظر يحكي الأسى في عيونهـم***** ويفتك فـي أوصالهـم سمـه فتكـا
    أضاعـوا أمانـات وعاثـوا بنعمـة***** فأعمارهم هـدر ،وأموالهـم هلكـى
    وأقواتهـم ديــن قلـيـل وفــاؤه***** وأبناؤهم يحيون - من عيشهم ـ ضنكا
    لهم صحبة مـن شكلهـم فـي بليـة***** بصائرهم خرقى وأحلامهـم نوكـى
    أحاديثهم مـن أبخـس القـول كلهـا***** هراء ، أقاموا بين طياتهـا ضحكـا
    يصوغون من دون الأماني عظائمـا***** ملبسـة كـذبـاً مبطـئـة محـكـا
    إذا اتكأ {المجعور} في سـوءِ فعلـه***** وفـي شدقـه ورم كقاصعـة سكـا
    تخلفـه الشيطـان فـي أهـل بيتـه***** وسدد فـي أغلاهـم طعنـة سلكـى
    وربى بنيه فـي الشـوارع عرضـة***** لكل دعـاة السـوء تسبكهـم سبكـا
    يعبـون مـن أخـلاط كـل رذيلـة***** مساوئ قد تحكى وأشيـاء لا تحكـى
    وزيـن لـلأم التـي غـاب بعلهـا***** مناهج نحـو السـوء تهتكهـا هتكـا
    ومن غاب بين الناس عن حفظ شاتـه***** غدا حبلهـا نهبـاً ومنحتهـا شركـا
    ولاقى من الأبنـاء سـوء عقوقهـم***** ومن أمهم ـ من طول جفوته ـ فركـا
    فعاقبة العوديـن يـا عمـرو نكبـة***** مـؤزرة جمـراً ،ملحـفـة شـوكـا
    على كـل أنـواع الحلـول عصيـة***** ولو جبت أرض الهند والسند والتركا

  • #2
    نقل أكثر من رائع وهادف....
    يعطيك العافية..
    وتقبل مروري

    التعليق


    • #3
      جبران
      الله يعطيك العافيه على النقل الرائع

      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

      التعليق


      • #4
        أحسن الشاعر في نظمه
        وأنا مع هند ضد عمرو .

        التعليق


        • #5
          الله يعطيك العافيه على النقل الرائع

          ولا شك الإنسان العاقل يبتعد عن مايضره ولا ينفعه

          التعليق


          • #6
            أشكركم جميعا على قراءة الحوار الشعري وإبداء وجهات النظر المفيدة .

            التعليق


            • #7
              ماقصرت اخوي

              التعليق


              • #8
                والله إنها قصيدة معبرة
                قرأتها اليوم أكثر من مرة فأعجبتني كثيراً .

                التعليق


                • #9
                  شكراً لك يا أبا عبد الله على بعث المنقول القديم .
                  وهذه القصيدة شبيهة بقصيدة (ترنيمة مولعي) .
                  وقصيدة المدخلي:
                  وافى بربطة قاته عصراً وبش *** وعلى سرير الهم والبلوى جفش .
                  وقصيدة:
                  إن رمت تعرف آفة الآفات *** فانظر إلى إدمان أكل القات .
                  وقد ذكرت هذه القصائد كلها في (شرح وتحقيق المنظومة القاتية) لشيخ مشايخنا/ حافظ بن أحمد الحكمي ـ رحمه الله ـ في (الملحق) الذي بعنوان (القات بين الذم والمدح) .

                  التعليق


                  • #10
                    ولنهر النيل قصيدة إرشادية عن القات وهي قريبة من الفصيح نشرها هنا لكن لم أعثر عليها بالبحث حتى الآن .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                      ولنهر النيل قصيدة إرشادية عن القات وهي قريبة من الفصيح نشرها هنا لكن لم أعثر عليها بالبحث حتى الآن .
                      صدقت يا أستاذ جبران وإليك زمامها

                      التعليق


                      • #12
                        يا جبران هل لك أن تدرج لنا قصيدة المدخلي في هذا القسم ،
                        لقد كانت معي مكتوبة و ضاعت .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                          يا جبران هل لك أن تدرج لنا قصيدة المدخلي في هذا القسم ،
                          لقد كانت معي مكتوبة و ضاعت .
                          أبشر، طلبتَ اليسير يا نايف، وهي هذه:

                          وافى بربطةِ قاتهِ عصراً وبش = وعلى سرير الهم والبلوى جفـش
                          وأتى بشيشتـه يغـيـر مـاءهـا = ودعا الغلام ليحضرن قازا وجش
                          وبـدا يخـزن والغنـاء يـمـده = برنينـه حتـى تكيـف وانتعـش
                          فتراه يبني في الخيـال شوامخـا = حينا وحينا قد تـراه لهـا حفـش
                          ومليحـة كالبـدر تنـدب حظهـا = أمسى بعينيها من الشكوى عمـش
                          فتانـة مثـل الغـزال وحـيـدة = ينتابها من وحدة المـأوى رعـش
                          باتت تضيف إلى الجمال تجمـلا = مصقولة الخدين ما فيهـا نمـش
                          ترنـو إليـه بلوعـة وصبـابـة = والشوق يحرق قلبها حتى الغبـش
                          فإذا دنا الفجـر الجميـل رأيتـه = فوق السرير قد انطوى مثل الحنش

                          الشاعر/ هادي بن يحيى المدخلي .

                          التعليق


                          • #14
                            أحسنت يا أستاذ جبران بإتحافنا بهذه الشينية المنتعشة .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                              أبشر، طلبتَ اليسير يا نايف، وهي هذه:

                              وافى بربطةِ قاتهِ عصراً وبش = وعلى سرير الهم والبلوى جفـش
                              وأتى بشيشتـه يغـيـر مـاءهـا = ودعا الغلام ليحضرن قازا وجش
                              وبـدا يخـزن والغنـاء يـمـده = برنينـه حتـى تكيـف وانتعـش
                              فتراه يبني في الخيـال شوامخـا = حينا وحينا قد تـراه لهـا حفـش
                              ومليحـة كالبـدر تنـدب حظهـا = أمسى بعينيها من الشكوى عمـش
                              فتانـة مثـل الغـزال وحـيـدة = ينتابها من وحدة المـأوى رعـش
                              باتت تضيف إلى الجمال تجمـلا = مصقولة الخدين ما فيهـا نمـش
                              ترنـو إليـه بلوعـة وصبـابـة = والشوق يحرق قلبها حتى الغبـش
                              فإذا دنا الفجـر الجميـل رأيتـه = فوق السرير قد انطوى مثل الحنش

                              الشاعر/ هادي بن يحيى المدخلي .
                              أحسن الله إليك يا جبران و وفقك على إحضار هذه القصيدة ،
                              و كان أستاذي ( عبد الله حسين صميلي ) وفقه الله ،
                              قد أعطاني نسخة منها ،
                              و لكنها ضاعت مني للأسف !!

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X