من أخبار الحافظ ابن أبي حاتم
قال الحافظ ابنُ كثير ـ رحمه الله ـ في أحداث سنة 327هـ في تاريخه (البداية والنهاية:11/216): ((وممن توفي فيها: الحافظ الكبير ابن الحافظ الكبير: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي صاحب كتاب (الجرح والتعديل)، وهو من أجل الكتب المصنفة في هذا الشأن، وله التفسير الحافل الذي اشتمل على النقل الكامل، الذي يربو فيه على تفسير ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين إلى زماننا، وله كتاب (العلل) المصنفة المرتبة على أبواب الفقه، وغير ذلك من المصنفات النافعة، وكان من العبادة والزهادة والورع والحفظ والكرامات الكثيرة المشهورة على جانب كبير، رحمه الله .
وقد صلى مرة فلما سلم قال له رجل من بعض من صلى معه: لقد أطلت بنا، ولقد سبحت في سجودي سبعين مرة .
فقال عبد الرحمن: لكني والله ما سبحت إلا ثلاثا، وقد انهدم سور بلد في بعض بلاد الثغور فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم للناس: أما تبنوه؟ وقد حثهم على عمارته .
فرأى عندهم تأخرا، فقال: من يبنيه وأضمن له على الله الجنة؟ فقام رجل من التجار فقال: اكتب لي خطك بهذا الضمان وهذه ألف دينار لعمارته، فكتب له رقعة بذلك، فعمر ذلك السور ثم اتفق موت ذلك الرجل التاجر عما قريب، فلما حضر الناس جنازته طارت من كفنه رقعة فإذا هي التي كانت كتبها له ابن أبي حاتم وإذا في ظهرها مكتوب: "قد أمضينا لك هذا الضمان ولا تعد إلى ذلك" والله سبحانه أعلم)) .
قال الحافظ ابنُ كثير ـ رحمه الله ـ في أحداث سنة 327هـ في تاريخه (البداية والنهاية:11/216): ((وممن توفي فيها: الحافظ الكبير ابن الحافظ الكبير: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي صاحب كتاب (الجرح والتعديل)، وهو من أجل الكتب المصنفة في هذا الشأن، وله التفسير الحافل الذي اشتمل على النقل الكامل، الذي يربو فيه على تفسير ابن جرير الطبري وغيره من المفسرين إلى زماننا، وله كتاب (العلل) المصنفة المرتبة على أبواب الفقه، وغير ذلك من المصنفات النافعة، وكان من العبادة والزهادة والورع والحفظ والكرامات الكثيرة المشهورة على جانب كبير، رحمه الله .
وقد صلى مرة فلما سلم قال له رجل من بعض من صلى معه: لقد أطلت بنا، ولقد سبحت في سجودي سبعين مرة .
فقال عبد الرحمن: لكني والله ما سبحت إلا ثلاثا، وقد انهدم سور بلد في بعض بلاد الثغور فقال عبد الرحمن بن أبي حاتم للناس: أما تبنوه؟ وقد حثهم على عمارته .
فرأى عندهم تأخرا، فقال: من يبنيه وأضمن له على الله الجنة؟ فقام رجل من التجار فقال: اكتب لي خطك بهذا الضمان وهذه ألف دينار لعمارته، فكتب له رقعة بذلك، فعمر ذلك السور ثم اتفق موت ذلك الرجل التاجر عما قريب، فلما حضر الناس جنازته طارت من كفنه رقعة فإذا هي التي كانت كتبها له ابن أبي حاتم وإذا في ظهرها مكتوب: "قد أمضينا لك هذا الضمان ولا تعد إلى ذلك" والله سبحانه أعلم)) .





التعليق