لوحاتٌ وطنيّة
هذه اللوحات الوطنية مشاعر الشعراء الصادقين:
أولها: قولُ ميسون بنت بحدل زوج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
فما أبغي سوى وطني بديلاً *** فحسبي ذاك من وطنٍ شريفِ
ثانيها: قول ابن الرومي:
وحبّب أوطان الرجال إليهمُ *** مآربُ قضّاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهمُ *** عهودُ الصِّبا فيها فحنُّوا لذلكا
ثالثها: قول الأرجاني:
ولكنها وطنٌ والطيو *** رُ تحنُّ إذا هنّ خالفن وكرا .
رابعها: قول أمير الشعراء أحمد شوقي:
وللأوطان في دمِ كلِّ حُرٍّ *** يدٌ سلفت ودينٌ مُستحَقُّ .
خامسها: قول جميل صدقي الزهاوي:
بل الوطنُ العزيزُ مثارُ ذكري *** لأجدادٍ ثووا فيهِ وغابوا .
سادسها: قول الشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء:
مني إلى الوطن العزيز تحيّةٌ *** مطبوعة بصحائفِ الأيامِ
ذكراه في سمعي أحبُّ إليّ مِن *** ذكر الصِّبا ومرابع الآرامِ .
سابعها: قول الشاعر:
بلادٌ ألفناها على كلِّ حالةٍ *** وقد يُؤلَفُ الشيءُ الذي ليس بالحسَنْ
ونستعذبُ الأرضَ التي لا هوا بها
ولا ماؤها عذبٌ ولكنها وطَنْ .
ودمتم بخير .
هذه اللوحات الوطنية مشاعر الشعراء الصادقين:
أولها: قولُ ميسون بنت بحدل زوج معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:
فما أبغي سوى وطني بديلاً *** فحسبي ذاك من وطنٍ شريفِ
ثانيها: قول ابن الرومي:
وحبّب أوطان الرجال إليهمُ *** مآربُ قضّاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهمُ *** عهودُ الصِّبا فيها فحنُّوا لذلكا
ثالثها: قول الأرجاني:
ولكنها وطنٌ والطيو *** رُ تحنُّ إذا هنّ خالفن وكرا .
رابعها: قول أمير الشعراء أحمد شوقي:
وللأوطان في دمِ كلِّ حُرٍّ *** يدٌ سلفت ودينٌ مُستحَقُّ .
خامسها: قول جميل صدقي الزهاوي:
بل الوطنُ العزيزُ مثارُ ذكري *** لأجدادٍ ثووا فيهِ وغابوا .
سادسها: قول الشاعر محمد رضا آل كاشف الغطاء:
مني إلى الوطن العزيز تحيّةٌ *** مطبوعة بصحائفِ الأيامِ
ذكراه في سمعي أحبُّ إليّ مِن *** ذكر الصِّبا ومرابع الآرامِ .
سابعها: قول الشاعر:
بلادٌ ألفناها على كلِّ حالةٍ *** وقد يُؤلَفُ الشيءُ الذي ليس بالحسَنْ
ونستعذبُ الأرضَ التي لا هوا بها
ولا ماؤها عذبٌ ولكنها وطَنْ .
ودمتم بخير .








التعليق