alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لا تسلني عن جراحي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لا تسلني عن جراحي

    ديوان (لا تسلني عن جراحي)
    هذا الديوان هو مجموعة شعرية للشاعر الأستاذ/ مهدي بن أحمد الحكمي قدمها في مسابقة (نادي جازان الأدبي) لعام 1416هـ وفازت بالمركز الأول .
    وطبعه النادي عام 1419هـ الطبعة الأولى .
    وقد أهدى لي النادي نسخاً من هذا الديوان المتميز .
    ومن أروع القصائد فيه قصيدة بعنوان (لا تلوموا) يقول في مطلعها (ص 9):
    لا تلومي إذا كسرتُ يراعي *** واختفى عن عيونكم إبداعي
    لا تلوموا إذا تعثّر خطوي *** أو خبا في دجى همومي شعاعي
    .
    وأتبعها بقصيدةٍ عنوانها: (يا هند) يقول في مطلعها (ص 11):
    يا هندُ كم زدتِ الفؤادَ جروحا *** وأثرتِ فيه الهمَّ والتبريحا
    ومن أجمل ما قال فيها:
    يا هندُ إن القومَ قد رصدوا لنا *** عيناً تجسُّ الهمس والتلميحا
    رشفوا كؤوس الذل مترعةً فما *** ذاقوا غبوقاً قبلها وصَبوحا
    لا (قاسيونَ) ترنّحتْ أعطافهُ *** طرباً ولا (برَدى) أغاث (أريحا)
    كلاّ ولا ماءُ (الفراتِ) جرت بهِ *** ريحٌ وهل يلد السكونُ الريحا؟
    كفٌّ تصافح غاصبيكِ وقبضةٌ *** تهوي، تخطُّ لعاشقيكِ ضريحا !
    هاتي فأغصان المسرّةِ أورقت *** واسترسل الحزنُ المُمضُّ نتوحا
    واستنطقي صمتَ الوجودِ وسائلي *** عن فارسٍ أدمى الزمانَ فتوحا
    ولوى عنان المستحيل براحةٍ *** سحريّةٍ فهفا إليه جنوحا
    وجلتْه زخّاتُ المواجع فاجتلى *** طرفاً إلى قمم الإباء لَموحا
    الشاعرُ المفؤودُ عاد متوّجاً *** والشعرُ في مغناك عاد فصيحا
    والفجرُ من رحم الليالي يُرتجى *** والنصرُ من سِفر المآسي يُوحى .

    ثم انطلق في قصائدَ عدة تعالج أحداثاً راهنة منها: (وداع حبيب .. في أبي الزبير المسملي ) يقول في مطلعها (ص 14):
    صوتٌ شجيٌّ لا يغادر مسمعي *** ورؤى تجوبُ بخاطري والأضلعِ .
    ثم قصيدة بعنوان (سراييفو الجريحة) يقول في مطلعها (ص 16):
    لنا الدنيا الجميلة والعطور *** ودنياها المجازرُ والسعيرُ .
    ثم قصيدة بعنوان (ولدي) يقول في مطلعها (ص 19):
    دع أباك المليءَ بالآهاتِ *** دعه في عاصفٍ من الذكرياتِ .
    ثم (في الزمن الكئيب) يقول في مطلعها (ص 21):
    هواكم يا أحبة قد أفاقا *** ونشر عبيركم للركبِ لاقى .
    ثم بعد ذلك أتت قصيدته التي يحمل الديوان اسمها (لا تسلني عن جراحي) يقول في مطلعها (ص 22):
    أضرمتَ نار الشوق بين جوانحي *** وسلبتَ ماءَ مودّتي وعيوني
    وملكــتَ هذا القلبَ دوحــاً وارفاً *** وسكنتَ بين صبابةٍ وحنين
    .
    وبيتُ القصيدِ فيها هو قوله:
    لا .. (لا تسلني عن جراحي) إنها *** نكِئت بحدِّ الصارمِ المسنون .
    وبعدها قصيدة عنوانها: (الأسى المر) يقول في مطلعها (ص 29):
    نامي فما ملكت نجواكِ آلامُ *** كلا ولا سملتْ عينيك أسقامُ .
    ثم قصيدة بعنوان (الحلول المُرّة) يقول في مطلعها (ص 38):
    صيحة الحق ما تزالُ مُصرّة *** والنهارُ الطليقُ ينسجُ فجرَهْ .
    ثم قصيدة بعنوان (غزال القرى) يقول في مطلعها (ص 40):
    لكَ أن تستبيحَ قلبي وتسعدْ *** ولِيَ الحزنُ والخيالُ المشرّدْ .
    ثم أتى بقصيدةٍ بلغت الغاية في الروعة (جازان) يقول في مطلعها (ص 42):
    جازانُ بعتُكِ آمالي وأشواقي *** وتُهتُ ما بين أدواحٍ وأعماق
    أرسلتُ نحوكِ ألحاني مرتّلةً *** يشدو بأنغامها البحّارُ والسّاقي
    أتيتُ جازان والأحلامُ تحملني *** والشوقُ يرتعُ في حبري وأوراقي .
    ولك أن تستشعر جمال قوله فيها:
    والشاطىءُ الُ الأخّاذُ يأسرني *** فينحني خاطري في شبه إطراق !
    ثم ختم الديوان بـ(إطلالة) يقول في مطلعها (ص 52):
    كم طوّفتْ هذه الدنيا سرايانا *** وأشعلتْ من دم الأحزان نيرانا .
    وفيها من روائع الفخر قوله:
    إنا لسادة أهل الأرض قاطبةً *** المجدُ يعرفنا، والبأسُ يلقانا
    الشمُّ تقهرها أصداءُ عزّتِنا *** والشمسُ تبهرها أنوارُ تقوانا
    والبدرُ يرقصُ في زهوٍ وفي طربٍ *** لما رآنا له أهلاً وإخوانا .
    ثم ختمها بقوله:
    تمضي تهزُّ سيوف النصر مرهفةً *** وتمتطي الفلواتِ الخضر عقبانا .
    وبها انتهى الديوان، ويقع في ستين صفحة من القطع المتوسط .
    وهذه دراسة عاجلة قد لا تفي بالمقصود، وإلا فكل قصيدة تحتاج إلى وقفة متأنيةٍ معها وبيان جمالياتها ودراستها دراسة أدبية تليق بها، ولكن (ما لا يُدرَكُ كلُّه لا يُتركُ جُلُّه) والله الموفق .


  • #2

    التعليق


    • #3
      شكرا لقراءتك وإفادتك .

      التعليق


      • #4
        كلمات أكثر من رائعة
        ومشكوووووووووووور
        تحياتي

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X