حركم هذا ماهو إلا نفسها فكيف بصاحبة النفس ..!!
بسم الله الرحمن الرحيم
قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه :
((اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب، أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر من سموم جهنم، وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم)).
يا الله هذا الحر الذي نهرب منه ونتذمر منه ما هو الا نفس لجهنم
فكيف بصاحبة النفس
يا الله لم نحتمل نفسها وهي على بعد ملايين السنين
فكيف إذا ألقوا فيه ,
اليوم نحتمي من نفسها بالتكييف والظلال
فبماذا سنحتمي يوم نورد عليها
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ].
إنها نار السعير، لا ينام هاربها، ولا يرتاح عارفها
النار شر دار،
وعذابها شر عذاب،
ما ظنك بنار أوقد عليها ألف عام حتى احمرت،
ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت،
ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة,
يهوي الحجر من شفيرها سبعين خريفـًا ما يدرك قعرها.
مسالكها ضيقة، ومواردها مهلكة،
يوقد فيها السعير، ويعلو فيها الشهيق والزفير،
أبوابها مؤصدة، وعمدها ممددة،
يرجع إليها غمها، ويزداد فيها حرها،
هي غضب الجبار ورجزه، وسخطه ونقمته
النار شاسعة واسعة ،
بعيد قعرها ،مترامية أطرافها ،
الذين يدخلونها أعداد لا تحصى,
تتكلم النار فتقول : إني وكلت بثلاثة:بكل جبار عنيد ،وبكل من دعا مع الله إلهاً آخر ،وبالمصورين
فويل لكل مشرك ومشركة،
وويل لكل خبيث وخبيثة
ممن طغى وبغى وآثر الحياة الدنيا،
ولم يؤمن بيوم الحساب
ولا يؤمن بالله العظيم،
ولا يحض على طعام المسكين،
لم يكُ من المصلين،
ولم يكُ يطعم المسكين،
يخوض مع الخائضين،
ويكذب بيوم الدين.
هؤلاء هم أصحاب الجحيم عياذا بالله.عباد الله
ايها الأحباب أزعج ذكر النار قلوب الخائفين،
وأطار النوم من عيون المتعبدين.
شاهدوا موقف القيامة بقلوبكم،
وانظروا في منصرف الفريقين إلى الجنة والنار بهممكم.
أشعروا أفئدتكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها،
وأطباقها ودركاتها ووقودها وحجارتها،
السلاسل والأغلال،
والسعير والحميم،
والغساق والغسلين،
وسقر والهاوية.
اذكروا بعد القعر،
اذكروا اشتداد الحر.
ابكوا وتباكوا،
اعرضوا على قلوبكم تقلب الظالمين بين أطباق النيران:
لَهُمْ مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ. ]
كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا].
فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلّ مّن يَحْمُومٍ لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ
والنار مثوى لأهل الكفر كلهم **طباقها سبعة مسودة الحفر
جهنم ولظى والحطم بينهم **ثم السعير كما الأهوال في سقر
وتحت ذلك جحيم ثم هاوية **يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر
في كل باب عقوبات مضاعفة **وكل واحدة تسطو على النفر
فيها غلاظ شداد من ملائكة **قلوبهم شدة أقوى من الحجر
لهم مقامع للتعذيب مرصدة **وكل كسر لديهم غير منجبر
سوداء مظلمة شعثاء موحشة **دهماء مخرفة لواحة البشر
فيها الغساق الشديد البرد يقطعهم** إذا استغاثوا بحر ثم مستعر
فيها السلاسل والأغلال تجمعهم** مع الشياطين قسرا جمع منقهر
فيها العقارب والحياة قد جعلت **جلودهم كالبغال الدهم والحمر
لها إذا ما علت فور يقلبهم **ما بين مرتفع منها ومنحدر
جمع النواصي مع الإقدام صيرهم** كالقوس محنية من شدة الوتر
يا ولهم عضت النيران أعظمهم **بالموت شهوتهم من شدة الضجر
ضجوه وصاحوا أزمانا ليس ينفعهم **دعا داع ولا تسليم مصطبر
وكل يوم لهم في طول مدتهم** نزع شديد من التعذيب والسعر
حر دنيا ماهو إلا نفسها فاتقوا الله واتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة
قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه :
((اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب، أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر من سموم جهنم، وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم)).
يا الله هذا الحر الذي نهرب منه ونتذمر منه ما هو الا نفس لجهنم
فكيف بصاحبة النفس
يا الله لم نحتمل نفسها وهي على بعد ملايين السنين
فكيف إذا ألقوا فيه ,
اليوم نحتمي من نفسها بالتكييف والظلال
فبماذا سنحتمي يوم نورد عليها
يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَـئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ].
إنها نار السعير، لا ينام هاربها، ولا يرتاح عارفها
النار شر دار،
وعذابها شر عذاب،
ما ظنك بنار أوقد عليها ألف عام حتى احمرت،
ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت،
ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة,
يهوي الحجر من شفيرها سبعين خريفـًا ما يدرك قعرها.
مسالكها ضيقة، ومواردها مهلكة،
يوقد فيها السعير، ويعلو فيها الشهيق والزفير،
أبوابها مؤصدة، وعمدها ممددة،
يرجع إليها غمها، ويزداد فيها حرها،
هي غضب الجبار ورجزه، وسخطه ونقمته
النار شاسعة واسعة ،
بعيد قعرها ،مترامية أطرافها ،
الذين يدخلونها أعداد لا تحصى,
تتكلم النار فتقول : إني وكلت بثلاثة:بكل جبار عنيد ،وبكل من دعا مع الله إلهاً آخر ،وبالمصورين
فويل لكل مشرك ومشركة،
وويل لكل خبيث وخبيثة
ممن طغى وبغى وآثر الحياة الدنيا،
ولم يؤمن بيوم الحساب
ولا يؤمن بالله العظيم،
ولا يحض على طعام المسكين،
لم يكُ من المصلين،
ولم يكُ يطعم المسكين،
يخوض مع الخائضين،
ويكذب بيوم الدين.
هؤلاء هم أصحاب الجحيم عياذا بالله.عباد الله
ايها الأحباب أزعج ذكر النار قلوب الخائفين،
وأطار النوم من عيون المتعبدين.
شاهدوا موقف القيامة بقلوبكم،
وانظروا في منصرف الفريقين إلى الجنة والنار بهممكم.
أشعروا أفئدتكم وأبدانكم ذكر النار ومقامعها،
وأطباقها ودركاتها ووقودها وحجارتها،
السلاسل والأغلال،
والسعير والحميم،
والغساق والغسلين،
وسقر والهاوية.
اذكروا بعد القعر،
اذكروا اشتداد الحر.
ابكوا وتباكوا،
اعرضوا على قلوبكم تقلب الظالمين بين أطباق النيران:
لَهُمْ مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ. ]
كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا].
فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلّ مّن يَحْمُومٍ لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ
والنار مثوى لأهل الكفر كلهم **طباقها سبعة مسودة الحفر
جهنم ولظى والحطم بينهم **ثم السعير كما الأهوال في سقر
وتحت ذلك جحيم ثم هاوية **يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر
في كل باب عقوبات مضاعفة **وكل واحدة تسطو على النفر
فيها غلاظ شداد من ملائكة **قلوبهم شدة أقوى من الحجر
لهم مقامع للتعذيب مرصدة **وكل كسر لديهم غير منجبر
سوداء مظلمة شعثاء موحشة **دهماء مخرفة لواحة البشر
فيها الغساق الشديد البرد يقطعهم** إذا استغاثوا بحر ثم مستعر
فيها السلاسل والأغلال تجمعهم** مع الشياطين قسرا جمع منقهر
فيها العقارب والحياة قد جعلت **جلودهم كالبغال الدهم والحمر
لها إذا ما علت فور يقلبهم **ما بين مرتفع منها ومنحدر
جمع النواصي مع الإقدام صيرهم** كالقوس محنية من شدة الوتر
يا ولهم عضت النيران أعظمهم **بالموت شهوتهم من شدة الضجر
ضجوه وصاحوا أزمانا ليس ينفعهم **دعا داع ولا تسليم مصطبر
وكل يوم لهم في طول مدتهم** نزع شديد من التعذيب والسعر
حر دنيا ماهو إلا نفسها فاتقوا الله واتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة






التعليق