قطوفٌ من القديم
أأذكر حاجتي؟
هذه القصيدة للشاعر الجاهلي أمية بن أبي الصّلت الثقفي ذكرها الحافظُ ابن كثير في (تاريخه) وذكرها أبو هلال العسكري في (ديوان المعاني) .
قالها أمية يمدح عبد الله بنَ جدعان سيِّدَ قريشٍ في زمانه ، وهي من روائع المدح:
أأذكرُ حاجتي أم قد كفاني *** حياؤك إن شيمتَك الحياءُ
وعلمُك بالأمورِ وأنتَ قرْمٌ *** لك الحسبُ المهذَّبُ والسناءُ
كريمٌ لا يغـيِّرُه صباحٌ *** عن الخلُقِ السنيِّ ولا مساءُ
تباري الريحَ مكرُمةً ومجداً *** إذا ما الكلبُ أحجره الشتاءُ
فيومٌ منك خيرٌ من أناسٍ *** تروحُ عليهمُ نعمٌ وشاءُ
إذا أثنى عليك المرءُ يوماً *** كفاهُ من تعـرُّضِه الثناءُ
إذا خلّفتَ عبدَ الله فاعـلم *** بأن القومَ ليس لهم جزاءُ
فأرضك كلُّ مكرمةٍ بناها *** بنو تيْمٍ وأنت لها سماءُ
فأبرز فضلَه حقاً عليهم *** كما برزت لناظرها السماءُ
فهل تخفى السماءُ على بصيرٍ *** وهل بالشمسِ طالعةً خفاءُ ؟!
أأذكر حاجتي؟
هذه القصيدة للشاعر الجاهلي أمية بن أبي الصّلت الثقفي ذكرها الحافظُ ابن كثير في (تاريخه) وذكرها أبو هلال العسكري في (ديوان المعاني) .
قالها أمية يمدح عبد الله بنَ جدعان سيِّدَ قريشٍ في زمانه ، وهي من روائع المدح:
أأذكرُ حاجتي أم قد كفاني *** حياؤك إن شيمتَك الحياءُ
وعلمُك بالأمورِ وأنتَ قرْمٌ *** لك الحسبُ المهذَّبُ والسناءُ
كريمٌ لا يغـيِّرُه صباحٌ *** عن الخلُقِ السنيِّ ولا مساءُ
تباري الريحَ مكرُمةً ومجداً *** إذا ما الكلبُ أحجره الشتاءُ
فيومٌ منك خيرٌ من أناسٍ *** تروحُ عليهمُ نعمٌ وشاءُ
إذا أثنى عليك المرءُ يوماً *** كفاهُ من تعـرُّضِه الثناءُ
إذا خلّفتَ عبدَ الله فاعـلم *** بأن القومَ ليس لهم جزاءُ
فأرضك كلُّ مكرمةٍ بناها *** بنو تيْمٍ وأنت لها سماءُ
فأبرز فضلَه حقاً عليهم *** كما برزت لناظرها السماءُ
فهل تخفى السماءُ على بصيرٍ *** وهل بالشمسِ طالعةً خفاءُ ؟!




التعليق