alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ديون وحمير

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ديون وحمير

    ديـــــون وحميـــــر

    طلب من خبير مالي أن يبسط للناس العاديين أسباب الكارثة التي حدثت في أسواق البورصة فحكى لهمقصة فيلم قديم ... حين باع الناس الحمير والتراب... فقال:




    ذهب رجل إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات ، فباع قسم كبير منهم حميرهم، بعدها رفع الرجل السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حميرهم، فرفع الرجل سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى نفذت الحمير من القرية. عندها قال الرجل لهم أشتري منكم الحمار بخمسين دولارا ثم ذهب إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع



    حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا .
    في هذا التوقيت جاء مساعده إلى القرية وعرض على أهلها أن يبيعهمحميرهم السابقة بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير للرجل الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أنالبنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه، كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسب سريع. ولكن للأسف بعد أن اشتروا كلحميرهم السابقةبسعر 40 دولارا للحمار لم يروا الشاري الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهلالقرية عاجزين عن سدادديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابلديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد
    بمعنى آخرأصبح على القرية ديون وفيها حميركثيرة لا قيمة لها
    ضاعت القرية وأفلس البنك وانقلب الحال .... رغم وجود الحمير


    وأصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب رجل واحد، وأصبحوا لا يجدون قوت يومهم


    صديقي العزيز : احذف كلمةحماروضع مكانه أي سلعة أخرى: شقة - سيارة - طعام - ..... إلخ
    ستجد بكل بساطة ... أن هذه هي حياتنا الحقيقة التي نحياها اليوم

    مثال عملي: البترول ارتفع إلى 150 دولار فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس

    والآن انخفض البترول إلى أقل من 60 دولارا ... ولم ينخفض أي شيء مما سبق .. !!!



    وكذا انخفض سعر الحديد بصورة كبيرة ... وما زلنا لا نجد شقة صغيرة
    وكذا انخسف سعر الدولار .... وما زلنا نعاني من سعر الخضار

    بل إننا أصبحنا حتى .... لا نملك السعر ولا الحمار

  • #2
    مشكور على الموضوع

    التعليق


    • #3
      يا هذا الموضوع رااااااااااااااااااائع جداً جداً
      ولكن
      أرجوا أن لا تنسى شئ خطير جداً و اسمه العولمه وما أدراك ما العولمه؟
      سياسة القوي على الصغير في كل شئ. تسيس كل شئ ليخدم الراسماليه على حساب المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة. يجدون أنفسهم مجبورين على التبعيه.
      والحديث يطول إلى ما لا نهااااااااااااااااااااااااااااايه.
      يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

      التعليق


      • #4


        أبا ناجم على المرور

        التعليق


        • #5
          مشكوووووووووووووووور
          والله صدق كلامك
          لا مال ولا حمار
          والديون هي الخيار
          والاسهم كالقط والفار
          اولها ارتفاع وآخرها انهيار
          والخضره الآن نار

          والدنيا اسرار

          ولآخره دار القرار

          التعليق


          • #6
            قصة رائعة وجميلة أخي علي الجريبي وهذا واقع حالنا اليوم ينضحك علينا بسهوله وآخرها قصة مكينة أم أسد تقبل مروري لك تحياتي

            التعليق


            • #7
              تشرفت بمروركما صادق التعبير - ابو أحمد

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X