بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
البعض قرأ موضوعا سابقا عن مشكلة حدثت في جامع الصيابة ببلاد بني حريص وهو تأخير صلاة
الفجر إلى طلوع الشمس بسبب مشكلة مادية بحته تنافسية ، واليوم نفيدكم بقضية جديدة أسهمت
فيها بشكل أكبر شؤون الأوقاف بجازان وهو الموافقة على تعيين إمام لهذا الجامع بالإرضاء وليس
بالكفآة التي تتبعها الأوقاف في إمامة المساجد0
عين إمام الجامع تجنبا للاحراجات بين هذا وذاك وعلى حساب المسلمين الذي يؤدون الصلاة جماعة
في هذا الجامع ثم جاء ذلك وزاد الأمر إلى أن وصل على حساب أبنائنا ممن تقدم أولياء أمورهم
بخطابات موقعة وبموافقة من الجهات المعنية على إقامة الحلقات والندوات والتي يقوم عليها من
خيرة أبناء القبيلة المتبرعين والراجين بعملهم وجه الله الكريم وأيضا أخذت موافقة إمام الجامع ووافق
وعندما وصل عدد طلاب الجامع بل تعدى الـ 100 طالب أوقف ذلك ونعت من يقومون على تلك الحلقات
والندوات بأنهم غير كفؤين للقيام بذلك ومنعهم وهو يحمل الشهادة الابتدائية والذين وصفهم بما
وصفهم يحملون الشهادات الجامعية0
لذلك نقول لأوقاف جازان نأمل الوقوف عند هذا الحد وأن يتم متابعة هذا الأمر من قبلهم متابعة حريصة
وليست متابعة مصالح دنيوية ولتعلم أنها عينت إماما عليه بعض الملاحظات.
أظهرها إلابعد أن لاحظت أن الأمر تطور وأنه لابد من إيضاح مثل هذه الحالات وإن أرادت الأوقاف التحقق
فلها أن تتأكد من مرجع عمله السابق وعلى أي أساس تقاعد 0
نسأل الله الهداية والصلاح
للإيضاح هذا ماكتبه أحد المشرفين في منتديات جازان المدعوا عمر الحريصي أود أيضاح الحقائق حول حلقة تحفيظ القرآن الكريم بجامع الصيابة وماكتب عن إمام المسجد وموضوع الحلقة .
فبعد أن تم التأكد من الامور التي طرحت في هذا الموضوع تبين أن ماكتب طيش ومكائد وأغراض شخصية وأن إمام الجامع لم يتعرض للحلقة بإيقاف نشاطها أبدا سوى انه الزم المعلم بتصريح رسمي حسب النظام وهذا شئ لابد منه حسب التعليمات وأن الامام المذكور ممن يخاف الله ويتقية ويسعى دائما إلى الخير وهذا معروف عنه فلقد أقام الجامع عشر سنوات مؤذن رسمي وإمام محتسب وخطيب مقتدر عند غياب الخطيب المكلف فقد سد الفراغ بجده وإجتهاده وأجاد وأفاد وقام بواجب شريف تجاه المسليمن في مجتمعه وفي هذا العام تم تحسين وضعه إلى إمام للجامع .
وإن ماقيل عنه لاصحة له أبداً ويعود سبب هذه الشائعات المغرضه إلى خلافات خاصة بينه وبين أحد المدرسين له علاقة قوية بالجمهور لتولية مصالح مالية وأصبحت هناك تحيزات باطلة إلى جانب ذلك المدرس يهدف من خلالها التأثير على الامام فويل لهم مما كتب أيديهم وسيأتي إن شاء الله اليوم الذي تظهر فيه الحقائق
السلام عليكم ورحمة الله
البعض قرأ موضوعا سابقا عن مشكلة حدثت في جامع الصيابة ببلاد بني حريص وهو تأخير صلاة
الفجر إلى طلوع الشمس بسبب مشكلة مادية بحته تنافسية ، واليوم نفيدكم بقضية جديدة أسهمت
فيها بشكل أكبر شؤون الأوقاف بجازان وهو الموافقة على تعيين إمام لهذا الجامع بالإرضاء وليس
بالكفآة التي تتبعها الأوقاف في إمامة المساجد0
عين إمام الجامع تجنبا للاحراجات بين هذا وذاك وعلى حساب المسلمين الذي يؤدون الصلاة جماعة
في هذا الجامع ثم جاء ذلك وزاد الأمر إلى أن وصل على حساب أبنائنا ممن تقدم أولياء أمورهم
بخطابات موقعة وبموافقة من الجهات المعنية على إقامة الحلقات والندوات والتي يقوم عليها من
خيرة أبناء القبيلة المتبرعين والراجين بعملهم وجه الله الكريم وأيضا أخذت موافقة إمام الجامع ووافق
وعندما وصل عدد طلاب الجامع بل تعدى الـ 100 طالب أوقف ذلك ونعت من يقومون على تلك الحلقات
والندوات بأنهم غير كفؤين للقيام بذلك ومنعهم وهو يحمل الشهادة الابتدائية والذين وصفهم بما
وصفهم يحملون الشهادات الجامعية0
لذلك نقول لأوقاف جازان نأمل الوقوف عند هذا الحد وأن يتم متابعة هذا الأمر من قبلهم متابعة حريصة
وليست متابعة مصالح دنيوية ولتعلم أنها عينت إماما عليه بعض الملاحظات.
أظهرها إلابعد أن لاحظت أن الأمر تطور وأنه لابد من إيضاح مثل هذه الحالات وإن أرادت الأوقاف التحقق
فلها أن تتأكد من مرجع عمله السابق وعلى أي أساس تقاعد 0
نسأل الله الهداية والصلاح
للإيضاح هذا ماكتبه أحد المشرفين في منتديات جازان المدعوا عمر الحريصي أود أيضاح الحقائق حول حلقة تحفيظ القرآن الكريم بجامع الصيابة وماكتب عن إمام المسجد وموضوع الحلقة .
فبعد أن تم التأكد من الامور التي طرحت في هذا الموضوع تبين أن ماكتب طيش ومكائد وأغراض شخصية وأن إمام الجامع لم يتعرض للحلقة بإيقاف نشاطها أبدا سوى انه الزم المعلم بتصريح رسمي حسب النظام وهذا شئ لابد منه حسب التعليمات وأن الامام المذكور ممن يخاف الله ويتقية ويسعى دائما إلى الخير وهذا معروف عنه فلقد أقام الجامع عشر سنوات مؤذن رسمي وإمام محتسب وخطيب مقتدر عند غياب الخطيب المكلف فقد سد الفراغ بجده وإجتهاده وأجاد وأفاد وقام بواجب شريف تجاه المسليمن في مجتمعه وفي هذا العام تم تحسين وضعه إلى إمام للجامع .
وإن ماقيل عنه لاصحة له أبداً ويعود سبب هذه الشائعات المغرضه إلى خلافات خاصة بينه وبين أحد المدرسين له علاقة قوية بالجمهور لتولية مصالح مالية وأصبحت هناك تحيزات باطلة إلى جانب ذلك المدرس يهدف من خلالها التأثير على الامام فويل لهم مما كتب أيديهم وسيأتي إن شاء الله اليوم الذي تظهر فيه الحقائق





التعليق