مكان الكاتب الفذ عصا من قلم ،، كتب ليثور اسعد
قلب عاشق وانامل مبدع وقريحه دائما محمومه ،، كتماثيل صخرية كلماته ،، يضل ينحتها بكلتا عينية ، اين صقلت شاعرية ذلك المبدع ، تحت صخور نعشاوا ، ام بين مد وجزر الحياه ، ام كونتها تتابع التنافر بين الاماني والعاثر من الحظوظ ،، من تلك الكلمات الاتية بصورة غيث فرق اشعة الشمس وتنفست عبر رئتي السحاب ، لذع لسوط ، ورنين كمسمار حرف تدلى من حنجره ، ومعنى انطوى على النبض ، وصور اثقلت مخيلت المتلقي ، بنبع ابعد من الاغوار ، ونبع اعذب من سقيا ، عذب حتى النخاع صلب لدرجة الجريان ، يحاكي نفسه يحمل امله ينتصر لقلبه ،، كتب مكان في احد نصوصه
جربي الموت في حضوري ..
_أعدك .. لكني لا أعدك بنجاح المحاولة
** لا أحد يستطيع إيقاف زمنه إلاّ الميت والرسام ..
وأنا لم أُخلق رساماً ,
لذلك يغريني الموت دائماً بالولوج في حياته كلما رأيتك ..
_ سأرسمك .. سأرسمني ..سأرسم حياة الموت
خنق اليأس بأزاهير الامل ،، والغشيان الذي استسرى في العروق ،، داخل صور التشبث والبقاء مع التنفس والارتواء من العطش ،،
فك رموز التوقف ورحل ،،، حياُ بريشه والوان ،،،،، تجر التناهيد
تتجلى نصوص مكان بياناً وخاصية لا تأتي صدفه ،، وتتابع كحجار كريمه تترك في منحدر
وكتب ايضا
**صوتك فلسفة جديدة للصمت
_ حسناً .. سأسمعك إذن صوت صوتي لأعود إلى الصمت ..
ألم تقل لي ذات مرة إن صورة الصورة هي العودة مرة أخرى إلى الأصل ..
أريد أن يكون صمتي أصلاً ..
** هيا .. حاولي أن تسمعيني صوت صوتك , حاولي أن تعيدينني إلى الأصل ..
_ أحبك ..
** فقط ؟!
_ فقط
** لكني مازلت أسمع صوتك !
_هذا صوت روحي .. فكيف سمعته ؟!
من هنا ومن هناك ومن تلك الكلمات ومن بين اكوام الحروف يكون مكان بأبداعه فتيلاً يوصله امتدادا
قلب عاشق وانامل مبدع وقريحه دائما محمومه ،، كتماثيل صخرية كلماته ،، يضل ينحتها بكلتا عينية ، اين صقلت شاعرية ذلك المبدع ، تحت صخور نعشاوا ، ام بين مد وجزر الحياه ، ام كونتها تتابع التنافر بين الاماني والعاثر من الحظوظ ،، من تلك الكلمات الاتية بصورة غيث فرق اشعة الشمس وتنفست عبر رئتي السحاب ، لذع لسوط ، ورنين كمسمار حرف تدلى من حنجره ، ومعنى انطوى على النبض ، وصور اثقلت مخيلت المتلقي ، بنبع ابعد من الاغوار ، ونبع اعذب من سقيا ، عذب حتى النخاع صلب لدرجة الجريان ، يحاكي نفسه يحمل امله ينتصر لقلبه ،، كتب مكان في احد نصوصه
جربي الموت في حضوري ..
_أعدك .. لكني لا أعدك بنجاح المحاولة
** لا أحد يستطيع إيقاف زمنه إلاّ الميت والرسام ..
وأنا لم أُخلق رساماً ,
لذلك يغريني الموت دائماً بالولوج في حياته كلما رأيتك ..
_ سأرسمك .. سأرسمني ..سأرسم حياة الموت
خنق اليأس بأزاهير الامل ،، والغشيان الذي استسرى في العروق ،، داخل صور التشبث والبقاء مع التنفس والارتواء من العطش ،،
فك رموز التوقف ورحل ،،، حياُ بريشه والوان ،،،،، تجر التناهيد
تتجلى نصوص مكان بياناً وخاصية لا تأتي صدفه ،، وتتابع كحجار كريمه تترك في منحدر
وكتب ايضا
**صوتك فلسفة جديدة للصمت
_ حسناً .. سأسمعك إذن صوت صوتي لأعود إلى الصمت ..
ألم تقل لي ذات مرة إن صورة الصورة هي العودة مرة أخرى إلى الأصل ..
أريد أن يكون صمتي أصلاً ..
** هيا .. حاولي أن تسمعيني صوت صوتك , حاولي أن تعيدينني إلى الأصل ..
_ أحبك ..
** فقط ؟!
_ فقط
** لكني مازلت أسمع صوتك !
_هذا صوت روحي .. فكيف سمعته ؟!
من هنا ومن هناك ومن تلك الكلمات ومن بين اكوام الحروف يكون مكان بأبداعه فتيلاً يوصله امتدادا
الى فوهة بركان بركان ثار جمالاً
ثار عطائاً
ثار لغة
يشتعل اسعد
فيحرق كقوله:
قارئا ً ... أصدقاءَ
يعيرون أقمارهم للسماء
و حدود فضاءاتهم
للكفن ْ
وله :
ظل ّ في ذمّتي
كعكة ٌ
" هر ّ " سمسمها
في يدي
وله :
نصف ُ كأس ٍ من الشاي
......أعلى قليلا ً
كنا احتسينا معا ً
يومها
كم رقصنا ...
إذ عثرنا على برجنا
في الجريدة
فاتحاً أملا ً غامضا ً
صوب أيامنا
وله :
زورق ٌ عابر ٌ
في ثنايا القصيدة ْ
وله :
نجمة ٌ من وسن ْ
وصديقي " مكان "
طار منذ نهرين
منذ البلاد التي ابتعدت
وبنت في دمي
عش ّ أحزانها
منذ البلاد التي أسرفت
في الغياب
ومنذ القصيدة ِ
تمحو الجهات التي انكتبت
في مرايا العتاب
ويستمر اسعد توهجا كنيزك ،، مسرعا نحوالارض ليزداد احراقا
يعيرون أقمارهم للسماء
و حدود فضاءاتهم
للكفن ْ
وله :
ظل ّ في ذمّتي
كعكة ٌ
" هر ّ " سمسمها
في يدي
وله :
نصف ُ كأس ٍ من الشاي
......أعلى قليلا ً
كنا احتسينا معا ً
يومها
كم رقصنا ...
إذ عثرنا على برجنا
في الجريدة
فاتحاً أملا ً غامضا ً
صوب أيامنا
وله :
زورق ٌ عابر ٌ
في ثنايا القصيدة ْ
وله :
نجمة ٌ من وسن ْ
وصديقي " مكان "
طار منذ نهرين
منذ البلاد التي ابتعدت
وبنت في دمي
عش ّ أحزانها
منذ البلاد التي أسرفت
في الغياب
ومنذ القصيدة ِ
تمحو الجهات التي انكتبت
في مرايا العتاب
ويستمر اسعد توهجا كنيزك ،، مسرعا نحوالارض ليزداد احراقا
حولي
......شجر
...........مدجّج
.................. بالريح
وعشب يابس
وأفقٌ متجعّدٌ مبهور
وخواءٌ يمشي بالهسهسة
وأمانٍ صعبة شديدة الانحدار
أنا هاهنا سأقيم صلاة اللغة والفتنة والأغنيات
عاجزاً في مرور الفجيعة والتيه
أعزف النوتةً المتوارثة
أنهي نصف الليل الآخر بالترنح على وترٍ صلد اللحن
كأنه موعد محزون تلعقه دقّات الساعه
أغمض على طينٍ وقشّ وصراخ
وأنصت كالمهجور لقولي وهيئتي
إن نمتِ وإن سكرتِ يا ظلال
فكلّ شيء طليق الروح
لا تعول الأحلام لصلادة القهر الذي يكسوها
ولم يعد في وسع الجراح المحشوّة بالفرح أن تتألم
الآن تكفّ الروح الباكية
وتصيخ الأحزان والهموم
كل شيء ينبعث إلى جسدي دون خفة الحذر
العموم في استراحة إلى جوار عظامي
تمرّ الملائكة في شراييني
تنجذب لقدسيّة أحلامي
تتمنى وطني البعيد
تزهر أصابعي في شغف
أشعر بالقرب والوصول والإدراك
أشعر ببوحٍ ما يقطر في يقيني
وموجة غامضة كالوضوح تختال بين يديّ
أكانت هي المعجزة تهديني بريقها الحيّ المؤبّد .. نعم سبحانها
تحبو بثدييها على شفتيّ
وتجري الصواب على صدري
تخبرني فألوك وحيها
تناغي دموعي بضحكة مقدّسة
تمسّ بطراوتها عظامي
أقول : استووا لصلاة ستنبجسُ من زرقة البحر
تهامسوا بالأقوال المطلقة
وانكسروا أغنياتٍ تندفعُ باتجاه قبة الريح
أقول : دعوها تناديني بصوتها المجلل بالأسرار
فلتقترب بقصائد الحرقة الموقعة باسم الفتى الجبلي
......شجر
...........مدجّج
.................. بالريح
وعشب يابس
وأفقٌ متجعّدٌ مبهور
وخواءٌ يمشي بالهسهسة
وأمانٍ صعبة شديدة الانحدار
أنا هاهنا سأقيم صلاة اللغة والفتنة والأغنيات
عاجزاً في مرور الفجيعة والتيه
أعزف النوتةً المتوارثة
أنهي نصف الليل الآخر بالترنح على وترٍ صلد اللحن
كأنه موعد محزون تلعقه دقّات الساعه
أغمض على طينٍ وقشّ وصراخ
وأنصت كالمهجور لقولي وهيئتي
إن نمتِ وإن سكرتِ يا ظلال
فكلّ شيء طليق الروح
لا تعول الأحلام لصلادة القهر الذي يكسوها
ولم يعد في وسع الجراح المحشوّة بالفرح أن تتألم
الآن تكفّ الروح الباكية
وتصيخ الأحزان والهموم
كل شيء ينبعث إلى جسدي دون خفة الحذر
العموم في استراحة إلى جوار عظامي
تمرّ الملائكة في شراييني
تنجذب لقدسيّة أحلامي
تتمنى وطني البعيد
تزهر أصابعي في شغف
أشعر بالقرب والوصول والإدراك
أشعر ببوحٍ ما يقطر في يقيني
وموجة غامضة كالوضوح تختال بين يديّ
أكانت هي المعجزة تهديني بريقها الحيّ المؤبّد .. نعم سبحانها
تحبو بثدييها على شفتيّ
وتجري الصواب على صدري
تخبرني فألوك وحيها
تناغي دموعي بضحكة مقدّسة
تمسّ بطراوتها عظامي
أقول : استووا لصلاة ستنبجسُ من زرقة البحر
تهامسوا بالأقوال المطلقة
وانكسروا أغنياتٍ تندفعُ باتجاه قبة الريح
أقول : دعوها تناديني بصوتها المجلل بالأسرار
فلتقترب بقصائد الحرقة الموقعة باسم الفتى الجبلي
من منطلق مكان وابداعه يصلنا الى قمم اعلى بكثير من قمم العبادل ورؤس نعشاو
الى حيث ترعرعت اللغه وتكونت النفس
فاشرقت احرف من فيه امكنه جبلها اسعد
يتبع قراءه ادبية لنصوص مكان وطوفان اسعد

التعليق