كثيراً ما يتم تداول هذه العبارة في أوساط المجتمع حتى أصبحت مستهلكة ولم نعد نشعر بهيبة الكلمة ومن يستحق إطلاقها عليه .. لقد أصبح معلم التربية الإسلامية شيخاً .. لقد أصبح طالب العلوم الشرعية شيخاً حتى أنك ترى أنه إذا أراد أحدهم إلقاء محاضرة أو كلمة يتم التقديم له باللوحات بفضيلة الشيخ ,,أنا هنا ويعلم الله لا أنتقص قدر أحد من طلبة العلم بل أشد على أيديهم بتبصير الناس بأمور دينهم في الوقت الذي تناسى الكثيرون - وأنا أولهم - الدور الذي يجب علينا القيام به, ولكن مجرد الكلمه أجد - في وجهة نظري - ألا يتم إطلاقها إلا على من يكون جديراً بها ككبار العلماء ومن أفنوا حياتهم في طلب العلم كابن باز وابن عثيمين ومن على شاكلتهم 00000مجرد وجهة نظر0
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
من الشيخ؟
Collapse
X
-
اشكرك اخوي المسافر على الطرح
مصطلح(شيخ) يستخدم كثيرا في شتى الاوساط الاجتماعيه
واحيانا نتبادلها فيما بيننا البين من باب الاحترام والتقدير ورفع الشأن فتجد الصديق يقول لصديقه(ياشيخ) ويقولها الطالب لمعلمه ويقولها الصغير للكبير وهكذا
وهي تقال بحسن نيه وبطيب قصد ولا ارى اي ضرر في استخدامها طالما اننا نستخدمها من هذا المنطلق يا أخي العزيز ان الله سبحانه وتعالى وهو الكبير المتعال رب العزة والجلال لايؤاخذ عباده في اللغو في ايمانهم فكيف بنا ونحن بني البشرنؤاخذ بعضنا البعض في بعض المصطلحات الشائعه التي تقال من باب الذوق والادب في التعامل مع الاخرين فالكلمه الطيبه صدقه ولا يخفى عليك اخي الفاضل ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعث ليتمم مكارم الاخلاق ..
-
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هل يصح أن تطلق كلمة الشيخ لكل أحد من الناس, ولا سيما أن هذه الكلمة أصبحت متفشية, فأرجو توضيح ذلك؟
الجواب:
كلمة شيخ في اللغة العربية لا تكون إلا للكبير, إما كبير السن، أو كبير القدر بعلمه أو ماله أو ما أشبه ذلك, ولا تطلق على الصغير,
لكن كما قلت: تفشت الآن حتى كاد يلقب بالشيخ من كان جاهلاً أو لم يعرف شيئاً, وهذا فيما أرى لا ينبغي, لأنك إذا أطلقت على هذا الشخص كلمة شيخ وهو جاهل لا يعرف اغتر الناس به, وظنوا أن عنده علماً، فرجعوا إليه في الاستفتاء وغير ذلك، وحصل بهذا ضرر عظيم, وكثير من الناس -نسأل الله لنا ولهم الهداية- لا يبالي إذا سئل أن يفتي ولو بغير علم, لأنه يرى إذا قال: لا أدري؛ كان ذلك نقصاً في حقه,
والواقع أن الإنسان إذا قال فيما لا يعلم: لا أدري, كان ذلك كمالاً في حقه, ولكن النفوس مجبولة على محبة الظهور إلا من عصم الله عز وجل.
فالذي أرى: أنها لا تطلق كلمة شيخ إلا على من يستحقها,
إما لكبره،
أو لشرفه
وسيادته في قومه,
أو لعلمه,
وهذا كما كان بعض الناس الآن يطلق كلمة إمام على عامة العلماء, حتى وإن كان هذا العالم من المقلدة يقول: هو إمام, وهذا أيضاً لا ينبغي, ينبغي ألا تطلق لفظ إمام إلا على من استحق أن يكون إماماً، وكان له أتباع, وكان معتبراً قوله بين المسلمين.
ابن عثيمين رحمه الله (117ب الباب المفتوح)
تقبل مروري
التعليق
-
الأخ علي حريصي بيَّض الله وجهك وزادك حباً في إفادة الآخرين وأنا أولهم - أصبت كبد الحقيقة والهدف من الموضوع0
الأخوة علي الخالدي - شاعر - سالم - أبو تركي - أيضاً بيَّض الله وجوهكم على المرور, ولو تمعنتم قليلاً لأدركتم أن المقصود من كلمة الشيخ الواردة في موضوعي هي التي تطلق على العالِم 0
التعليق
-
أحسنت يا مسافر على السؤال الوجيه .
والشيخ له ثلاثة إطلاقات:
الإطلاق الأول: إطلاق حقيقي وهو أن يطلق على كبير السن وهذا هو المعروف في معاجم اللغة وهو الآن قليل جداًّ إن لم يكن مهجوراً .
الإطلاق الثاني: إطلاق مجازي وهو أن يطلق على كبير العلم وهذا هو الشائع عند العلماء من باب التشجيع والعرفان .
الإطلاق الثالث: إطلاق اصطلاحي وهو ما يطلقه علماء الحديث على الرجل الضعيف؛ فإذا قالوا: فلان شيخ فهو ضعيف في الحديث وليس بحجة .
والله ولي التوفيق .
التعليق
-
الأخ جبران سحاري أشكر تعليقك الرائع وحقيقة استوقفني التعريف الاصطلاحي للكلمة ..ولا أخفيك سر إذا قلت لك أنها ذكرتني بمقولة واحد من الشيبان رحمه الله ( كان إذا شاف واحد وما أعجبه شي من تصرفاته يقول : هذا من - المعابر الكبار - فسألوه إيش يقصد بالمعابر الكبار قال : اللي ما يقرحن.(والمعابر جمع معبر - باللهجة المحلية - وهو الواحد من رصاص البندقية)
ويقرحن يعني يصدرن صوت عند ضربها بالزناد
المحيط الهادئ والقادم العنيد أشكر مروركما
التعليق
KJA_adsense_ad6
Collapse













التعليق