الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
( الفصل الاول )
كانت لي تصورات وأفكار وأماني عظيمه جدآ عن هذه لحياه المضحكه
وكنت أنظر الى البشر وهم يتفاوتون في القدرات .....
وكان كل شخص له تعظيم في نفسي على حسب قدره ومكانته الإجتماعيه
وكنت قد رتبت اوراقي لكي الحق بركب " العظماء " في هذه الدنيا
( الفصل الثاني )
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ "
ولم اكن مغبونآ في الصحه ابدآ فكنت في صحه وعافيه ولكن كنت مغبونآ في الفراغ
وكنت اعاتب نفسي كثيرآ واقول أنت في منطقه لايعرفك بها احد وأنت لا تعرف بها احد
لماذا لا تبحث عن اي امر تخدم به هذا الدين العظيم ويكون عونآ لك على طاعة الله
وسبحان الله وكأن قدري يسوقني الى الخير من حيث لا اعلم ....
وكنت اتجول في المحافظه بسيارتي ولمحت عيني لوحه كبيره وقد كتب عليها
مغسلة الاموات الخيريه في محافظة ( ..... )
واكثر ما لفت نظري هي كلمة " الخيريه "
اي انها تقوم على العمل التطوعي المجاني وهذا ما كنت ابحث عنه
هو العمل التطوعي في خدمة هذا الدين العظيم
وأوقفت السياره جانبآ ولا اخفيكم كيف هي حال نفسي والخوف والجزع الذي وصلت اليه
حتى ظهر هذا على جوارحي وأخذت قدمي ترتجف وقلبي يرتعد
ولكن سبحان الله أخذت احدث نفسي واتحدها واقول لها في الشهوات تتقدمين وتهرولين
وعند الخير تتأخرين والله سوف تمشين الى ما اريد
ولو كان رجل يمشي بجانبي لسمع حديثي مع نفسي وذلك لشدة اصراري وشدة الجزع
التي وصلت اليه نفسي ثم قهرتها وانتصرت عليها ودخلت
وإذا برجل يجلس على مكتبه وقلت له يا اخي
انا غريب عن هذه الديار واريد أن استثمر وقتي في غسيل الأموات
وأخذ يضحك وقال انت تريد أن تغسل الاموات قلت نعم ولما لا ؟!!!
قال أنت صغير ويبدو عليك أنك رقيق القلب وهذه الأعمال لا تليق الا على قساة القلب
وقلت الشأن يا اخي ليس بالأشكال ولكن الشأن كل الشأن في الهمه والعزيمه
ودع عنك شكلي وأنظر الى فعل يدي ...........
ولم يقبل وقال لن تتحمل ولكن بعدما راى إصراري قال دع رقمك لدينا
وسوف نتصل بك حال وصول اي جثه
وذهبت وقلت في نفسي لعل الرجل اراد صدي ولكن بطريقه اخرى
لكي يخرج من شدة الحاحي عليه ...........
وذهبت وإذا بتليفون البيت يرن من الغد وقال خالد ؟ قلت نعم
قال تعال في الحال وبسرعه شديده ...................
ثم ذهبت وبسرعه شديده اسابق بها الرياح حتى وصلت وقال
هل لازلت تريد الإستمرار ؟ قلت نعم
والغريب أن هذا الرجل يعمل في مغسلة الأموات من سنتين
ولم يدخل في حياته الى داخل صالة الغسيل !!!
وعلل ذلك بقوله اني لا اتحمل النظر الى الأموات وذلك لأنهم لا يأتون بحاله واحده
منهم من يُات به اشلاء ومنهم من هو محترق بالكامل حتى أنك لا تعرف ملامح جسده
ومنهم من يُات به وقد طبق به حكم القصاص وتجد رأسه بجانبه
ويقول انا لا اتحمل هذه المناظر ولكن عملي هنا اداري فقط اما الغسيل له نُاس اخرين
وقال هيا ايها الشجاع إذهب الى باب تلك الصاله وادخل تجد رجل كذا وكذا
وأخبره بأسمك هو يعلم بحضورك وسوف يدربك فتره من الزمن حتى تتعود
وأخذت اجر الخطوه ورى الخطوه والقدم ترتعد من الخوف والخوف أعظم من السابق
وتشجعت وطرقت الباب ولكن لايسمح بالدخول وقال شخص هذا الشاب الذي اخبرك عنه فلان
قال افتح الباب دعه يدخل ............
ودخلت وإذا بذلك الرجل ضخم الجثه واسود البشره وقوي الجسد
ولكن هيهات لقد افناه الله جل وعلا بقوته وعظمته ورأيته ملقى على مكان عالي مخصص للغسيل
وسبحان الله لقد ثبتني الله حتى اني شرعت في غسله وكأني لي سنين
وانا اعمل في هذا العمل القاسي في الظاهر والمرقق للقلوب في الباطن
حتى انه سألني المغسل هل أنت عملت في هذا العمل من قبل ؟ فقلت له لا
قال ماشاءالله اراك شديد البأس فقلت له ليس عندي تبرير لما ترى ولكن كنت مرعوبآ من داخلي
وما جعلني اتعجب كثيرآ هو حال ذلك الميت ضخم الجثه والحال الذي وصل اليه وشدة النزع عليه
حتى انه ظهر عليه بعد موته وقد رأيته وقد عظ على لسانه واخرج نصفه الى الخارج .....
وحاولنا انا والمغسل فك الفكين عن اللسان ولكن بأت محاولتنا بالفشل
والأمر الأخر أني رأيت يده وقد شد على اصابعه الى الداخل وقد حاولنا انا واخي المغسل فكها
ولكنا بأت ايضآمحاولتنا بالفشل والأمر الأخر والأعجب من ذلك كله !!!
أني رأيت ماده تخرج من انفه صفراء اللون وتخرج بكثره من انفه ......
حتى انا كلما غسلنا رأسه عادة هذه الماده وخرجت مره اخرى وتكررت هذه الحادثه اكثر من مره
حتى وصل بنا الحال أن وضعنا قطنتين في فتحات انفه لإيقاف النزيف .....
والغريب أن النزيف لم يكن دمآ ولكن هي ماده صفراء !!!
وكان مع الجثه رجلين يصاحبان هذه الجثه وسألهما اخي المغسل عن حال الرجل وقالأ
هذا الرجل كان يدخن على مدى سنين طويله وكان مدمن على التدخين بشكل كبير جدآ
وأدخل المستشفى اكثر من مره واخبروه الأطباء انه يجب عليك الإقلاع عن التدخين
لأنه سوف يسبب لك الموت قلبك ضعيف لا يتحمل ولكن كان مكابر
حتى اتاه الموت وهو على ماترون من حاله ............
هل تعلمون ايها الأحبه ماهي تلك الماده التي تخرج من انفه ........
انها مادة النوكتين التي توضع في السجائر !!!
لأنها خرنت في جسده على مدار سنين طويله وإذا نزل الموت على بني ادم تلين جميع اعصابه
ويخرج جميع ما في جسمه وبمجرد ثنيه قليلآ من على صدره والمسح قليلآ على بطنه
تخرج جميع الفضلات اعزكم الله ..............
وقلت في نفسي يالله ماذا فعل بنفسه هذا الجاهل الم يعلم أن منكر ونكير سوف يقعدانه بعد قليل
وسوف يسألنه عن دينه ونبيه وتخيلوا معي حينما يقعدانه منكر ونكير وإذا بالنكوتين ينزل على شاربه
وهو سبب موته !!! اللهم سلم سلم
كل هذه المشاهد المفجعه والتي لم تعتاد عيني على رؤيتها أبدلت خالد القديم بخالد جديد
والسبب هو " الخـــــــــوف " نعم الخوف ابدلني بشخص اخر جديد
وهذا الشخص الجديد وكأنه قد تمت برمجته الى شخص اخر وتم إدخال بيانات جديده اليه
هذه البيانات هي النظره للمستقبل بعين المؤمن الوجل الخائف من ربه
الذي يعلم بعواقب الأموار قبل عملها ،،،
نظرتي للأموال ليست هي نفس النظره السابقه .................
ونظرتي للنساء ليست هي نفس النظره سابقآ ..................
تعاملاتي مع الناس تبدلت تمامآ وليست كالسابق ابدآ
الغطرسه التي في النفس نزعت تمامآ من نفسي وادخلت بدلآ منها التواضع وخفض الجناح للمؤمنين
والرفق على العصاه لأني رأيت العصاه حينما يقهرهم الموت وينزعهم من شهواتهم
وجعل هذا رحمه كبيره عليهم واصبحت اتعامل معهم على انهم جهلاء يريدون النصح والتويجه
اقبلت على الله بقلبي فأستقامت لي جميع جوارحي
الغيبه تركتها ، الأستهزاء تركته ، النظر الى المحرمات ومنها الدشوش تركتها ،
يالله كل هذا سببه هو الخوف من الله جل وعلا............
اخي القارئ هل أنت تخاف من الله ؟ لعلك تقول نعم اخاف من الله
مالدليل على ما تقول ؟ هل تشاهد القنوات الفضائيه ؟
هل تتغتاب اخوانك المسلمين ؟
هل تكسل عن الصلاه ولاسيما صلاة الفجر لأنها هي مقياس الإيمان ....
هل أنت من مسلمي المساجد فقط ام مسلم في كل مكان ؟
اخي اترك الجواب لك أنت وأنت اعلم بنفسك من اي شخص اخر
( الفصل الثالث )
وما المرء إلاحيث يجعل نفسـه ........ ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه فلو كان يتصور للادمي صعود السماوات
لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض "
إحذر ايها المبارك أن تبيع العلو وترضى بالدنو ، وتؤثر الفاني على الباقي .....
اصبر على الطاعه مهما صعبت فلابد أن ينجلي ضل الدنيا وتشرق شمس الكرامه والسعاده
والدنيا هي كالضل سرعان ماينجلي !!!
إحذر ايها المبارك أن يكون نهاية هذا الضل هو الظلام الدامس
إحذر من لسانك لا يوردك المهالك وإحذر من بصرك فإن ما ترى عينك فإنه جسر الى قلبك
والقلب يشحن ما يرى الى الجوارح ، والجوارح تصدق وتفعل ما يُبعث لها
لقد رأيت حينما تتهاوى الرموز وتتبدد الأحلام وتتبعثر الأوراق
هو الموت الذي أذل رقاب الجبابرة ، وأنهى بالموت آمال القياصرة
فنقلهم الموت من القصور إلى القبور ،
ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود ، ومن ملاعبة الجوارى والنساء والغلمان إلى مقاساة الهوام
وكله بأمر الله وقوته ، وهل عملنا الى ما بعد الموت والحياه السرمديه
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" فمن وجد خيرآ فليحمد الله .. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه "
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
من
الشيخ
خالد الأحمدي
( الفصل الاول )
كانت لي تصورات وأفكار وأماني عظيمه جدآ عن هذه لحياه المضحكه
وكنت أنظر الى البشر وهم يتفاوتون في القدرات .....
وكان كل شخص له تعظيم في نفسي على حسب قدره ومكانته الإجتماعيه
وكنت قد رتبت اوراقي لكي الحق بركب " العظماء " في هذه الدنيا
( الفصل الثاني )
النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ "
ولم اكن مغبونآ في الصحه ابدآ فكنت في صحه وعافيه ولكن كنت مغبونآ في الفراغ
وكنت اعاتب نفسي كثيرآ واقول أنت في منطقه لايعرفك بها احد وأنت لا تعرف بها احد
لماذا لا تبحث عن اي امر تخدم به هذا الدين العظيم ويكون عونآ لك على طاعة الله
وسبحان الله وكأن قدري يسوقني الى الخير من حيث لا اعلم ....
وكنت اتجول في المحافظه بسيارتي ولمحت عيني لوحه كبيره وقد كتب عليها
مغسلة الاموات الخيريه في محافظة ( ..... )
واكثر ما لفت نظري هي كلمة " الخيريه "
اي انها تقوم على العمل التطوعي المجاني وهذا ما كنت ابحث عنه
هو العمل التطوعي في خدمة هذا الدين العظيم
وأوقفت السياره جانبآ ولا اخفيكم كيف هي حال نفسي والخوف والجزع الذي وصلت اليه
حتى ظهر هذا على جوارحي وأخذت قدمي ترتجف وقلبي يرتعد
ولكن سبحان الله أخذت احدث نفسي واتحدها واقول لها في الشهوات تتقدمين وتهرولين
وعند الخير تتأخرين والله سوف تمشين الى ما اريد
ولو كان رجل يمشي بجانبي لسمع حديثي مع نفسي وذلك لشدة اصراري وشدة الجزع
التي وصلت اليه نفسي ثم قهرتها وانتصرت عليها ودخلت
وإذا برجل يجلس على مكتبه وقلت له يا اخي
انا غريب عن هذه الديار واريد أن استثمر وقتي في غسيل الأموات
وأخذ يضحك وقال انت تريد أن تغسل الاموات قلت نعم ولما لا ؟!!!
قال أنت صغير ويبدو عليك أنك رقيق القلب وهذه الأعمال لا تليق الا على قساة القلب
وقلت الشأن يا اخي ليس بالأشكال ولكن الشأن كل الشأن في الهمه والعزيمه
ودع عنك شكلي وأنظر الى فعل يدي ...........
ولم يقبل وقال لن تتحمل ولكن بعدما راى إصراري قال دع رقمك لدينا
وسوف نتصل بك حال وصول اي جثه
وذهبت وقلت في نفسي لعل الرجل اراد صدي ولكن بطريقه اخرى
لكي يخرج من شدة الحاحي عليه ...........
وذهبت وإذا بتليفون البيت يرن من الغد وقال خالد ؟ قلت نعم
قال تعال في الحال وبسرعه شديده ...................
ثم ذهبت وبسرعه شديده اسابق بها الرياح حتى وصلت وقال
هل لازلت تريد الإستمرار ؟ قلت نعم
والغريب أن هذا الرجل يعمل في مغسلة الأموات من سنتين
ولم يدخل في حياته الى داخل صالة الغسيل !!!
وعلل ذلك بقوله اني لا اتحمل النظر الى الأموات وذلك لأنهم لا يأتون بحاله واحده
منهم من يُات به اشلاء ومنهم من هو محترق بالكامل حتى أنك لا تعرف ملامح جسده
ومنهم من يُات به وقد طبق به حكم القصاص وتجد رأسه بجانبه
ويقول انا لا اتحمل هذه المناظر ولكن عملي هنا اداري فقط اما الغسيل له نُاس اخرين
وقال هيا ايها الشجاع إذهب الى باب تلك الصاله وادخل تجد رجل كذا وكذا
وأخبره بأسمك هو يعلم بحضورك وسوف يدربك فتره من الزمن حتى تتعود
وأخذت اجر الخطوه ورى الخطوه والقدم ترتعد من الخوف والخوف أعظم من السابق
وتشجعت وطرقت الباب ولكن لايسمح بالدخول وقال شخص هذا الشاب الذي اخبرك عنه فلان
قال افتح الباب دعه يدخل ............
ودخلت وإذا بذلك الرجل ضخم الجثه واسود البشره وقوي الجسد
ولكن هيهات لقد افناه الله جل وعلا بقوته وعظمته ورأيته ملقى على مكان عالي مخصص للغسيل
وسبحان الله لقد ثبتني الله حتى اني شرعت في غسله وكأني لي سنين
وانا اعمل في هذا العمل القاسي في الظاهر والمرقق للقلوب في الباطن
حتى انه سألني المغسل هل أنت عملت في هذا العمل من قبل ؟ فقلت له لا
قال ماشاءالله اراك شديد البأس فقلت له ليس عندي تبرير لما ترى ولكن كنت مرعوبآ من داخلي
وما جعلني اتعجب كثيرآ هو حال ذلك الميت ضخم الجثه والحال الذي وصل اليه وشدة النزع عليه
حتى انه ظهر عليه بعد موته وقد رأيته وقد عظ على لسانه واخرج نصفه الى الخارج .....
وحاولنا انا والمغسل فك الفكين عن اللسان ولكن بأت محاولتنا بالفشل
والأمر الأخر أني رأيت يده وقد شد على اصابعه الى الداخل وقد حاولنا انا واخي المغسل فكها
ولكنا بأت ايضآمحاولتنا بالفشل والأمر الأخر والأعجب من ذلك كله !!!
أني رأيت ماده تخرج من انفه صفراء اللون وتخرج بكثره من انفه ......
حتى انا كلما غسلنا رأسه عادة هذه الماده وخرجت مره اخرى وتكررت هذه الحادثه اكثر من مره
حتى وصل بنا الحال أن وضعنا قطنتين في فتحات انفه لإيقاف النزيف .....
والغريب أن النزيف لم يكن دمآ ولكن هي ماده صفراء !!!
وكان مع الجثه رجلين يصاحبان هذه الجثه وسألهما اخي المغسل عن حال الرجل وقالأ
هذا الرجل كان يدخن على مدى سنين طويله وكان مدمن على التدخين بشكل كبير جدآ
وأدخل المستشفى اكثر من مره واخبروه الأطباء انه يجب عليك الإقلاع عن التدخين
لأنه سوف يسبب لك الموت قلبك ضعيف لا يتحمل ولكن كان مكابر
حتى اتاه الموت وهو على ماترون من حاله ............
هل تعلمون ايها الأحبه ماهي تلك الماده التي تخرج من انفه ........
انها مادة النوكتين التي توضع في السجائر !!!
لأنها خرنت في جسده على مدار سنين طويله وإذا نزل الموت على بني ادم تلين جميع اعصابه
ويخرج جميع ما في جسمه وبمجرد ثنيه قليلآ من على صدره والمسح قليلآ على بطنه
تخرج جميع الفضلات اعزكم الله ..............
وقلت في نفسي يالله ماذا فعل بنفسه هذا الجاهل الم يعلم أن منكر ونكير سوف يقعدانه بعد قليل
وسوف يسألنه عن دينه ونبيه وتخيلوا معي حينما يقعدانه منكر ونكير وإذا بالنكوتين ينزل على شاربه
وهو سبب موته !!! اللهم سلم سلم
كل هذه المشاهد المفجعه والتي لم تعتاد عيني على رؤيتها أبدلت خالد القديم بخالد جديد
والسبب هو " الخـــــــــوف " نعم الخوف ابدلني بشخص اخر جديد
وهذا الشخص الجديد وكأنه قد تمت برمجته الى شخص اخر وتم إدخال بيانات جديده اليه
هذه البيانات هي النظره للمستقبل بعين المؤمن الوجل الخائف من ربه
الذي يعلم بعواقب الأموار قبل عملها ،،،
نظرتي للأموال ليست هي نفس النظره السابقه .................
ونظرتي للنساء ليست هي نفس النظره سابقآ ..................
تعاملاتي مع الناس تبدلت تمامآ وليست كالسابق ابدآ
الغطرسه التي في النفس نزعت تمامآ من نفسي وادخلت بدلآ منها التواضع وخفض الجناح للمؤمنين
والرفق على العصاه لأني رأيت العصاه حينما يقهرهم الموت وينزعهم من شهواتهم
وجعل هذا رحمه كبيره عليهم واصبحت اتعامل معهم على انهم جهلاء يريدون النصح والتويجه
اقبلت على الله بقلبي فأستقامت لي جميع جوارحي
الغيبه تركتها ، الأستهزاء تركته ، النظر الى المحرمات ومنها الدشوش تركتها ،
يالله كل هذا سببه هو الخوف من الله جل وعلا............
اخي القارئ هل أنت تخاف من الله ؟ لعلك تقول نعم اخاف من الله
مالدليل على ما تقول ؟ هل تشاهد القنوات الفضائيه ؟
هل تتغتاب اخوانك المسلمين ؟
هل تكسل عن الصلاه ولاسيما صلاة الفجر لأنها هي مقياس الإيمان ....
هل أنت من مسلمي المساجد فقط ام مسلم في كل مكان ؟
اخي اترك الجواب لك أنت وأنت اعلم بنفسك من اي شخص اخر
( الفصل الثالث )
وما المرء إلاحيث يجعل نفسـه ........ ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
" فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه فلو كان يتصور للادمي صعود السماوات
لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض "
إحذر ايها المبارك أن تبيع العلو وترضى بالدنو ، وتؤثر الفاني على الباقي .....
اصبر على الطاعه مهما صعبت فلابد أن ينجلي ضل الدنيا وتشرق شمس الكرامه والسعاده
والدنيا هي كالضل سرعان ماينجلي !!!
إحذر ايها المبارك أن يكون نهاية هذا الضل هو الظلام الدامس
إحذر من لسانك لا يوردك المهالك وإحذر من بصرك فإن ما ترى عينك فإنه جسر الى قلبك
والقلب يشحن ما يرى الى الجوارح ، والجوارح تصدق وتفعل ما يُبعث لها
لقد رأيت حينما تتهاوى الرموز وتتبدد الأحلام وتتبعثر الأوراق
هو الموت الذي أذل رقاب الجبابرة ، وأنهى بالموت آمال القياصرة
فنقلهم الموت من القصور إلى القبور ،
ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود ، ومن ملاعبة الجوارى والنساء والغلمان إلى مقاساة الهوام
وكله بأمر الله وقوته ، وهل عملنا الى ما بعد الموت والحياه السرمديه
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" فمن وجد خيرآ فليحمد الله .. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه "
والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
من
الشيخ
خالد الأحمدي



التعليق