حين بداءت عيناي
المشتاقتان
لرؤيتها تبوحان
لها بـِحّر نار الجوى
وحُرقة لوعة البُعد
ولهفة المشتاق
للعنا ق
بدت لي
براءة عيناها
وصدقُ تعابيرهما
وهما يذرفان دموع الفرح
ممزوجةً بنبرات من العُتبى
آآ آ آ هٍ ثم آآآآهٍ ثم آآآآآآه
أنها لحظةٌ تجمدت
فيها الكلمات
في الحناجر
وذُرِفت فيها
الدموع
من المآقي والمحاجر
***************
وللبوح بقية


التعليق