أطلعت على هذا الموضوع في أحد المنتديات فأعجبني فنقلته لكم :-
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وان محمد عبده ورسوله سيد الخلق أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد
أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلن ومراقبة النفس ومحاسبتها قبل أن تحاسب واعلموا أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
أخواني الأعضاء :
كثيرا ما يتنافى اللسان مع إيمان القلب .. كما أنه كثيرا ما يتنافي مع أفعال الجوارح والمؤمن الصادق من هو من يوافق قوله عمله ومن يظهر بلسانه ما يخفي قلبه ..
والله سبحانه وتعالى مطلع على القلوب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم المنافق من المؤمن والكاذب من الصادق ولكنه شاء جل وعلا أن يفرض اختبارات على عباده اختبارات معينه تكشف سر القلوب وخبايا النفوس وتوضح أولئك الذين قالوا ما لا يفعلوا وغرض ذلك إقامة الحجة عليهم فلا يشعر احدهم يوم القيامة بظلم ولا هضم فانه قد وضع له اختبار واضحا فسقط فيه ووقع
وهذه الاختبارات سنة ألاهية ماضية وضعها الله عز وجل لكل البشر بلا إستثناء منذ خلق الله آدم عليه السلام وألي يوم القيامة قال تعالى (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) العنكبوت . وبطبيعة الحال فالجهاد في سبيل الله اختبار نعم هو اختبار صعب ولكنه ليس بمستحيل ينجح فيه المؤمن ويتخلف عنه المنافق والإنفاق في سبيل الله اختبار واختبار صعب فمن يقدر عليه إلا المؤمن الحق . وهكذا فهناك كثيرا من الاختبارات الصعبة التي فرضها الله علينا ليعلم صدقنا من كذبنا والعياذ بالله .قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)) الملك 2
وما نحن بصدد الحديث عنه بعد هذه المقدمة وهذا العرض أمر هام جدا خطيرا وعظيما فرط فيه الكثير وغفل عنه الكثير ونام عنه الكثير والكثير بل وتجاهله الكثير فريضة عظيمة ولا يقتصر الأمر على الرجال فيه بل النساء والغلمان والأعمى والبصير .
ألا وهي صلاة الصبح فتجد من يواظب على الصلاة كلها ولكن ليس مع الجماعة ومع ذلك التفريط ينام عنها ومن المؤسف فهناك أيضا من يحافظ على بعض الصلوات مع الجماعة والأخرى بالمنزل ومع ذلك ينام عنها وهناك صنف يواظب على الصلوات كلها مع الجماعة ومع ذلك ينام عنها أيضا وهناك من تراخى وتكاسل فلا أدى هذه وبطبيعة الحال نام عنها أيضا وهناك من حباهم الله بهذا الخير العظيم فأدركوها مع الجماعة هي وباقي الصلوات .
نعم أحبتي في الله إنه إختبار صعب وصعب جدا أن يترك المرء منا فراشه الوثير البارد ونومه العميق المطمئن وراحة جسده وأعضائه لينهض عند سماع الأذان من عمق ذلك ولذة الحال ليقطعها وقد يفعل ولكن الشيطان إلى جواره فيراوده بدقائق معدودة فلا يصحا إلا وقد أشرقت الشمس وذهب الشاهدون واسمعوا لكلا م الله جل وعلى على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في من ترك صلاة الفجر ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من خير لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم )
الله اكبر الحبيب المصطفى صلوات ربه عليه والذي وصفه ربه بالرحمة المهداة يهم بحرق من لا يشهد الصلاة بحزم من حطب فقد يقودنا تفكيرنا القاصر أنه عذاب منه وقسوة لا وربي بأبي هو وأمي بل هي رحمة ونذير ليبعد عنا صلوات ربي وسلامه عليه عذاب اكبر ونار لا نتحمل حرارتها ولظاها . ولكن المشكلة عظيمة وخطيرة ومن تعود ترك صلاة الفجر أو تأخيرها عامدا متعمدا كما يفعل بعض الناس ويضبط منبه الساعة أو الجوال على الساعة السابعة فيقوم فازعا مستعجلا ذاك أن هذا يتبعه دوام ولو تأخر فقد يحسم عليه ولو زاد في ذلك فقد ينذر ويفصل سبحان ربي هل نخاف حسم يوم لريالات معدودة أو عقاب رجل مثلنا مثله ولا نفكر قليلا في عذاب يوم عظيم .
ها وقد علمنا أن هاتين الصلاتين الصبح والعشاء من أثقل الصلاة على المنافقين كيف لنا أن نرضى أن نكون منهم فالمنافقون لا يدركون خير صلاة الصبح في جماعة المساجد فلو أدركوه لأتوه وكما أسلفنا حبوا فهذا ليس حكم بشر بل هو حكم الله جل وعلا فيمن تخلف عن صلاتي الصبح والعشاء عامدا متعمدا قال صلى الله عليه وسلم ( لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من تركها متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) وعلى العكس تماما فأحب الأعمال على الله الصلاة على وقتها قال عبدالله ثم إي قال بر الوالدين قال ثم إي قال الجهاد في سبيل الله
فسبحان الله كيف سقطت صلاة الصبح من حساباتنا والشاهد على صدق قولنا انظروا حال مساجدنا في صلاة الصبح وستعرفون الحال والمآل .
= يتبع=
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وان محمد عبده ورسوله سيد الخلق أجمعين وخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد
أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلن ومراقبة النفس ومحاسبتها قبل أن تحاسب واعلموا أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
أخواني الأعضاء :
كثيرا ما يتنافى اللسان مع إيمان القلب .. كما أنه كثيرا ما يتنافي مع أفعال الجوارح والمؤمن الصادق من هو من يوافق قوله عمله ومن يظهر بلسانه ما يخفي قلبه ..
والله سبحانه وتعالى مطلع على القلوب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ويعلم المنافق من المؤمن والكاذب من الصادق ولكنه شاء جل وعلا أن يفرض اختبارات على عباده اختبارات معينه تكشف سر القلوب وخبايا النفوس وتوضح أولئك الذين قالوا ما لا يفعلوا وغرض ذلك إقامة الحجة عليهم فلا يشعر احدهم يوم القيامة بظلم ولا هضم فانه قد وضع له اختبار واضحا فسقط فيه ووقع
وهذه الاختبارات سنة ألاهية ماضية وضعها الله عز وجل لكل البشر بلا إستثناء منذ خلق الله آدم عليه السلام وألي يوم القيامة قال تعالى (الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) العنكبوت . وبطبيعة الحال فالجهاد في سبيل الله اختبار نعم هو اختبار صعب ولكنه ليس بمستحيل ينجح فيه المؤمن ويتخلف عنه المنافق والإنفاق في سبيل الله اختبار واختبار صعب فمن يقدر عليه إلا المؤمن الحق . وهكذا فهناك كثيرا من الاختبارات الصعبة التي فرضها الله علينا ليعلم صدقنا من كذبنا والعياذ بالله .قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)) الملك 2
وما نحن بصدد الحديث عنه بعد هذه المقدمة وهذا العرض أمر هام جدا خطيرا وعظيما فرط فيه الكثير وغفل عنه الكثير ونام عنه الكثير والكثير بل وتجاهله الكثير فريضة عظيمة ولا يقتصر الأمر على الرجال فيه بل النساء والغلمان والأعمى والبصير .
ألا وهي صلاة الصبح فتجد من يواظب على الصلاة كلها ولكن ليس مع الجماعة ومع ذلك التفريط ينام عنها ومن المؤسف فهناك أيضا من يحافظ على بعض الصلوات مع الجماعة والأخرى بالمنزل ومع ذلك ينام عنها وهناك صنف يواظب على الصلوات كلها مع الجماعة ومع ذلك ينام عنها أيضا وهناك من تراخى وتكاسل فلا أدى هذه وبطبيعة الحال نام عنها أيضا وهناك من حباهم الله بهذا الخير العظيم فأدركوها مع الجماعة هي وباقي الصلوات .
نعم أحبتي في الله إنه إختبار صعب وصعب جدا أن يترك المرء منا فراشه الوثير البارد ونومه العميق المطمئن وراحة جسده وأعضائه لينهض عند سماع الأذان من عمق ذلك ولذة الحال ليقطعها وقد يفعل ولكن الشيطان إلى جواره فيراوده بدقائق معدودة فلا يصحا إلا وقد أشرقت الشمس وذهب الشاهدون واسمعوا لكلا م الله جل وعلى على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في من ترك صلاة الفجر ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من خير لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم )
الله اكبر الحبيب المصطفى صلوات ربه عليه والذي وصفه ربه بالرحمة المهداة يهم بحرق من لا يشهد الصلاة بحزم من حطب فقد يقودنا تفكيرنا القاصر أنه عذاب منه وقسوة لا وربي بأبي هو وأمي بل هي رحمة ونذير ليبعد عنا صلوات ربي وسلامه عليه عذاب اكبر ونار لا نتحمل حرارتها ولظاها . ولكن المشكلة عظيمة وخطيرة ومن تعود ترك صلاة الفجر أو تأخيرها عامدا متعمدا كما يفعل بعض الناس ويضبط منبه الساعة أو الجوال على الساعة السابعة فيقوم فازعا مستعجلا ذاك أن هذا يتبعه دوام ولو تأخر فقد يحسم عليه ولو زاد في ذلك فقد ينذر ويفصل سبحان ربي هل نخاف حسم يوم لريالات معدودة أو عقاب رجل مثلنا مثله ولا نفكر قليلا في عذاب يوم عظيم .
ها وقد علمنا أن هاتين الصلاتين الصبح والعشاء من أثقل الصلاة على المنافقين كيف لنا أن نرضى أن نكون منهم فالمنافقون لا يدركون خير صلاة الصبح في جماعة المساجد فلو أدركوه لأتوه وكما أسلفنا حبوا فهذا ليس حكم بشر بل هو حكم الله جل وعلا فيمن تخلف عن صلاتي الصبح والعشاء عامدا متعمدا قال صلى الله عليه وسلم ( لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من تركها متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله ) وعلى العكس تماما فأحب الأعمال على الله الصلاة على وقتها قال عبدالله ثم إي قال بر الوالدين قال ثم إي قال الجهاد في سبيل الله
فسبحان الله كيف سقطت صلاة الصبح من حساباتنا والشاهد على صدق قولنا انظروا حال مساجدنا في صلاة الصبح وستعرفون الحال والمآل .
= يتبع=





التعليق