مهرجان العارضة التسويقي الأول وسابقة هي الفريدة من نوعها ، جعلت من قلبها النابض بطحان يشع حيوية وهو أيضا وجهها ال
في وجوه الزوار، العارضة تقتحم الحركة وتزهو بأناقتها أمام الأضواء ، وتنطق بملء فاها بعد الخرس المضني الذي طالما ألجمها ردحاً من الزمن ، في مهرجانها الأول بدت متعافية ، وهذا ما يريده أبناءها، كيف كانت الخطوة وأين نشأة الفكرة ومن اسر على أن لا يخيب ظن الحلم ، وما مردود ذلك وماذا حدث في أيام برنامجها ، وهل تحقق المأمول من مهرجانها ، كل تلك الأسلة إجاباتها مسطرة في وجوه الأهالي ، إن كل شيء موجود وكل شيء ممكن عمله بل وانجازه بنجاح ، عبد العزيز الشعبي الذي انتهى دوره كريس بلدية في التنسيق لجلب المعرض التسويقي السياحي الذي تتسابق مدن ومحافظات المملكة لإقامته ، نجح في ذلك وانتهى دوره كمسول تحتم عليه أمانته في العمل على التعريف بالعارضة ، وبدء دورة كأحد أبناء العارضة منضماً ومنسقاً بعد إن دعا ثله من الشباب الطموح والمتفائل والواعي للعمل في منظومة واحده لتحقيق حلم العارضة والأكثر من ذلك جمع الأهالي وإتاحة الفرصة لمواهبها للظهور وكسر حاجز ألعزله للمشاركة بما يعكس ثقافة المجتمع ورقي تعامله ، عمل الجميع يداً بيد وأتيحت الفرصة للجميع في المشاركة شعراء وموهوبون وتربويون ، وقد عكست جميع مشاركاتهم نجاح الجهود المبذولة لإخراج الهدف من جمعهم الى حيز الإشادة والشكر ، وكذلك تبيان قدرة الإنسان في العارضة في المشاركة والتفاعل مع المناسبات العامة ، ورغم بساطة الإعداد وتواضع الإمكانيات إلا أن المهرجان رسم صورة راعه صورة لم تكن معالمها الا حلماً ذات يوم ، قسماً أنهم يستحقون الإجلال والتصفيق والمصالحة معهم والعمل بينهم بعد إن كشف المهرجان عن وطنيتهم وإحساسهم بالمستولية وعملهم إن لم نشكرهم نحن فقد شكرتهم العارضة قلباً وقالباً ، عبد العزيز الشعبي ، عبدالله الجابري ، علي العياشي ، خالد الجحفلي ، احمد السفياني ، محمد السفياني ، احمد الودعاني ،علي الجابري احمد الجابري، وآخرون تحتضر ذاكرتي صور وجوههم المضيئة بالإخلاص فلا اذكر مسمياتهم والذين سجلوا حضوراً دائماً ومشاركة فاعله كل أولئك سجلتهم العارضة بماء الذهب على ورق الورد وحفظتها لهم في مزهرية الوفاء ، أعزائي إنها خطوة فتحت أفاق الأتي المبشر للخير على كافة ألأصعدة حتماً سنجني جميعاً أكلها ،وستكون الخطوة القادمة أكثر اتساعاً ومشاركة وفعالية وأكثر تعريفاً وغرساً لمفهوم المجتمع الراقي الساعي لزهو الإنسان والمكان والثقافة والقيم والموروث والتاريخ الذي هو مصدر اعتزاز الجميع،
أخر الكلام،،
الشيخ الجليل والمربي الفاضل / الأستاذ عبدا لله يحي السفياني
مطلقاً تتساوى كفتي الميزان إلا فيما ندر في زمن اتخذت ثقافاتنا شتى أنواع المشاركات خاصة في المناسبات العامة ، ولم تسجل السابقات منهجاً للخصوصية ولا فرضاً للواقعية ، ولكن سيدي الفاضل عصفت مبتغيات الحاضر بمحظور القاعدة التي هي مأوى الأمة ونجاتها،
وبفي لنا جميعاً مبدأ الحوار أو الأعتزال بغصة على الدين تشفع لنا
أستاذي الفاضل / أنت الوحيد أومن بوجوده فقط هنا لا ترجح كفتي عدالته عن الأخرى ،فقط امنحني ألفرصه سيدي الكريم حينها ستمكنني من تقبيل لحيتك الطاهرة بطهر اتزانك وكيينونيتك الغيورة،



التعليق