alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ما رأيكم في عدم تواصل الجيران؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ما رأيكم في عدم تواصل الجيران؟

    اعجبت بفكرة ان اعرف آراء اعضاء منتدى العارضه

    هذا الصرح الكبير ذو القياده العاقلة

    اما بعد باختصار موضوعي يدور حول بعض الامور التي تحصل في حياتنا اليومية التي نجد بعض الناس

    معها والبعض الآخر ضدهاوالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية بس ابي اعرف رايكم وليش وكل

    اللي يجاوب يطرح موضوع بس ارجوا ان

    المواضيع تكون لها قيمة ومفيدة مثلا راح ابدأ معكم انا ....بس ارجوا منكم التفاعل مع الموضوع

    مارائيكم في عدم تواصل الجيران بعضهم مع بعض

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  • #2
    والله شيئ مؤسف ويتدنى لها الجبين القصور حاصل والخلل في علاقات الجيران واضح وضوح الشمس في رابعة النهار اين الزيارت والتواصل اين تفقد المحتاج منهم والمريض اين المشاركة في الأفراح والأحزان اين المودة والتعاطف والرحمة بينهم && 

    اشكرك على طرحك الراقي والمفيد وليت الأحوال تكون افضل مما هي عليه

    التعليق


    • #3
      اشكرك اخي الطائر موضوع جدا مهم للنقاش

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الطائر المهاجر
        مارائيكم في عدم تواصل الجيران بعضهم مع بعض
        سأجيب عن كل ماسبق التساؤل عنه أتعلمون لمذا أصبحنا هكذا
        في الماضي كنا يداً واحدة وانسان واحد في الماضي كانت روح التعاون سائدة وقلب القناعة حي وحب التضحية لأجل الأخ موجود .
        ولنضرب مثلاً على ذلك بالأمس البعيد كنا في رمضان نجتمع جميعاً أبناء الحي اوالبلدة الواحدة في تلك الساحة وكل يحضر ما جاد به الرحمن من افطار من بيته نتشارك في الشكر لله والافطار من كل زاوية ومن كل صحن جزءاً وكان الغني يعرف أن هذا محتاج من دون أن يمد يده طالباً المساعدة تجده عند المساء يودع في يديه ما يعينه على قضاء حوائجه وكنا في ليلة العيد نجتمع أطفالاً وشيوخاً بعد صلاة العشاء وكل يحضر عشائه ونحن كأطفال نتحدث ماذا سنلبس غداً وكنا اذا عدنا لمنازلنا يسأل كل أب ولده من من الأطفال لا يوجد لديه لباس العيد وذلك لكي يمد يده لأخيه ويسانده .
        واليوم افتقدنا كل ذلك وأصبحنا لا نعلم أجارنا لديه ما يفطر عليه أم كوب ماء وتمر ونحن نملأ زوايا صناديق القمامة بكل أصناف الطعام من الاسراف والتبذير .
        واليوم أصبحنا في العيد لا نسأل لكي نساعد ولكن نسأل لكي نحضر ما هو أغلى مما أحضره جارنا ولو لم يحضر شيئاً لفقره لفرحنا وقلنا سيرى غداً ماذا سألبس ودعه يموت في غيضه ...
        كنا قديماً قنوعين بكل شيء من أكل وملبس ومركب واليوم أصبحنا ننظر الى الأعلى حتى في الزوجات نتحسر لو رأينا تلك الغانية على التلفزيون ونقول لماذا لم نتوفق بمثلها علماً بأن من في البيت أصلح وأرحم .
        كنا نبحث قديماً عن قوت يومنا ونفرح بسعادة يوم ولا ننظر الى غدٍ لأن أمر غدٍ باذن ربنا واليوم نفكر ماذا سنعمل بعد عشرين سنة ونتعس يومنا بهم وتفكير شقاء مستقبلنا .
        كنا نعرف فلاناً طيباً ونعرف أنه لو أخطأ فانه نادم ونعرف أعذاراً له نسردها ونقول لبعضنا فلان رجل صالح ولكنه زل رغماً عنه واليوم أصبحنا نبحث عن خطايا الصالحين أتعرفون لماذا لأننا رافقنا السيئين وأخاف أننا أصبحنا سيئين .
        كنا نعرف من في الحي جميعاً يجتمع آباؤنا عصراً لدى صاحب البقالة الوحيدة في الحارة ونحن كأطفال نجتمع في تلك الساحة نلعب بأي شيء تمتد اليه أيدينا وكلنا قناعة به واذا غاب رجل عن جمعة آبائنا هبوا جميعاً الى منزله لعل به بأس وحتى نحن كأطفال ان لم يحضر ولد فلان ركضنا لمنزله وببراءة الأطفال وبقلوب الآباء الصافية نسأل ماذا أخرهم واليوم لا نعرف من بالحي الا من يقربنا ولا نزور أولئك الأقارب الا في العيد .
        كنا في الماضي نجتمع حول ذلك الامام في المسجد بعد كل صلاة ويقول لنا فلاناً مريض وتجد كل انسان أعطى أهله أوامراً بقسمة كل احتياجات المنزل بينهم وبين عائلة ذلك المريض لأنه لا يقوى على العمل لاحضار مستلزمات أهله واليوم اذا شاهدنا ذلك الجار القريب نازلاً من سيارته محمولاً بين أيدي ذويه لمرضه نتحاشى أن يرانا لكي لا نحرج أنفسنا بزيارته ومعرفة أحواله .
        كنا حين يموت ذلك الجار نبكي جميعاً ونحزن جميعاً ويخيم الحزن على أرجاء الحي والبلدة وفي كل شروق شمس نتذكره كان يمشي من هنا كان يقول كذا كان يناديني بكذا ونختم حديثنا بــ (( رحمه الله )) وحسرة دفينة في قلوبنا لفقدانه ولا أنسى دور كبار الحي والبلدة فتجد عائلته لا تفتقد بوفاته الا لوجوده وأما مؤونة المعيشة فكلاً من الحي يحضر شهرياً ما يعين اليتامى وأما اليوم نصلي في المسجد فنجد الامام يتقدم ويقول (( الصلاة على الميت أثابكم الله )) فنقول في نفوسنا أف سنتأخر على الموعد الفلاني وتنقضي الصلاة ثقيلة علينا وعندما نخرج من المسجد نرى ذلك الجار الذي قابلناه في العيد الماضي ونسأله من المتوفي يقول لنا انه أبو فلان هل تعرفه وتجد نفسك لا تعرفه وعندما تسأل تجده جارك في الشقة السفلى في العمارة التي تسكن فيها
        وعندما نصعد لسيارتنا نقول رحمه الله وهذه حال الدنيا ونشغل المذياع على الاف ام وتصدح أم كلثوم أو فيروز وننسى الموت والميت ....................

        هل عرفنا كيف كنا وأين أصبحنا ......
        وتقبلوا كل احترام محبكم
        أبو تركي

        نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
        كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

        التعليق


        • #5
          يعطيك العافيه على الموضوع والشكر موصول
          لاستاذي ابو تركي على هذه الكلمات المشرقه

          ولا يخفى عليكم الايات الكثيره والاحاديث الشريفه
          التي توصي بالجار حتى الجار الغير مسلم له حق الجوار
          وبالرغم من هذا نجد االكثيرين في غفله وفي جهل وتجاهل..

          التعليق


          • #6
            علي الحريصي
            سالم
            محمد اليحي
            علي الخالدي
            شاكر ومقدركفيتو ووفيتوالله
            يعطيكم العافيه مشكورين

            سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

            التعليق


            • #7
              الجار الحق هو الذي يراعي حق الجوار فلا يخون ولا يغدر ولا يؤذي سواء أكان الإيذاء قولا ام عملا بل يسعى دائما ان يقاسم جاره أفراحه ويشاطره أحزانه واتراحة فان رآه ا ضاحكا مستبشرا غبطه على ذلك وطلب له المزيد وإذا رآه عابسا كئيبا يعاني الآلام واساه في محنته وفرج عنه همومه وان شاهده يرشف مرارة العيش ويتجرع كاس الفاقة والحاجة بادر الى نجدته بأسرع من لمح البصر هذا هو الجار الحقيقي فاذا طبقنا هذه الحقوق فسوف يتم التواصل
              واذا لم نطبقها فيكون هذا هو سبب عدم التواصل بين الجيران

              التعليق


              • #8
                من رأي الشخصي إن اهم سبب في عدم تواصل الجيران مع بعضهم البعض هو توفر الوسائل التقنيه في التواصل فبدل الزياره في المناسبات وحتى العزاء او مجرد السؤال عن الحال برساله واحده يتم السؤال عنك ونتهى هذا بالنسبه للجيران البعيدين عنك نسبيا

                اما من كان الباب في الباب فعذره الاولاد عندهم مدارس ونا مشغول في البيت ولا في الاستراحه اتصلت عليك مرديت واخذها حجه وزعل واقل شئ مايرجع يتصل إلا بعد سنه او اكثر قال إيش زعلان مرديت علي

                والنساء إذا زرتها في مناسبه زارت وإذا عزيت في متوفى عزت وإذا تعارض معك الوقت مقدرت تروح زعلت والله صار مافي تقدير لظروف الجار

                التعليق


                • #9
                  ##الـــــــــ ج ـــــــار قــــــــبـــــــل الـــــــــــــــدار##

                  من اهم القضايا التي يواجهها الكثير في مجتمعنا والواجب على كل منا أن يتواصل مع جيرانه
                  ويحسن اليهم بالكلمة الطيبة وحسن المعاشره,,
                  والله يوفق الجميع..

                  الطائر المهاجر/موضوع رائعا جدا
                  الله يعطيك العافيه

                  تقبل مروري
                  أحلى فراولة

                  التعليق


                  • #10
                    ابو تركي
                    شموخ
                    فراوله
                    اسعدني مروركم لكم شكري وتقديري
                    تحياتي لكم يالغالين

                    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

                    التعليق


                    • #11

                      موضوع هادف
                      وطرح جميل منك اخي الطائر المهاجر
                      واسأل الله ان يؤلف بين قلوب الجيران
                      وان يعيننا على صلة الرحم
                      تقبل مروري وخالص تقديري:emot62:

                      التعليق


                      • #12
                        موضوع هادف
                        وطرح جميل منك اخي الطائر المهاجر
                        واسأل الله ان يؤلف بين قلوب الجيران
                        وان يعيننا على حقوق المجورة وصلة الأرحام
                        وتقبل مروري وخالص تقديري

                        التعليق

                        KJA_adsense_ad6

                        Collapse
                        جاري التنفيذ...
                        X