بسم الله الرحمن الرحيم
فدلهما بغرور
من تأمل في نزعات الشيطان ونفثاته يجدها متتابعة منه ومن إتباعه من شياطين الإنس ومردتهم 0هاهو إبليس في الجنة يحسد أبانا ادم ــ عليه السلام وهو ينعم بجنة عظيمة ويزين له المعصية لكنها في ثوب البحث عن الجديد والنظر الى البعيد والأمل في الخلود ( وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) ثم اقسم وأطلق الإيمان : (
وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين )0
واليوم كما الأمس ينا دون بالنصيحة لإخراج نصف المجتمع المعطل وإطلاق حرية النساء وقيادة المرأة للسيارة درءا للفتن وتفعيلا للطاقات المشلولة كما يدعون 0
ثم ها هم يطالبون بالمسرح والرقص لإنعاش الأمة وإزالة الكآبة والقلق النفسي عنها وفي مجال عرى المرأة وإخراجها من عفافها وحشمتها تأتي الموضة والأزياء في تدرج عجيب لا براز مفاتن المرأة وأنوثتها للغادي والرائح وتسعى ثلة من الخبثاء الى إسقاط الحجاب عن وجه المرأة لان ضرورة أمنية ومصالح داخلية وتشوه طاعة الله عزوجل بأبشع الأوصاف وتصف العفيفة بالتخلف والرجعية رغبة في إبراز الوجه وكشفه ليتحقق في بلاد أخرى فان التي سقطت الحجاب قبل اقل من نصف قرن فقط هي التي تقف عارية على شاطي البحر اليوم وهي التي ترقص أمام الكاميرا وهي التي تتمايل على المسرح 0
وكل ذلك يتم عبر تخطيط دقيق وتدرج غير منظور بأسماء لها رنين في الأذن ( حرية ، موضة ، تقدم ، تحضر ، ثقة ، جمال ، ذوق ، فكر000) أليس كبيرهم إبليس زين المعصية لأدم عليه السلام برغبة العلو والبقاء فكان الهبوط من الجنة








التعليق