التغيير الإيجابي .. متى؟
قال تعالى :
" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "
(الرعد آية 11)
كلنا بلا استثناء نشتكي من وضعنا الحاضر كأمة لها تاريخ وماض مشرف نفتخر به ..
وكلنا متذمرون من هذا الذل والهوان الذي وصلنا له .. ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا كل هذا ؟
وهل سألنا أنفسنا لماذا لا نتفق دائما على إجابة واحدة لمثل هذا السؤال ؟
طبعا كلنا سألنا أنفسنا هذا السؤال ... ولكن كيف كانت الاجابة
الاجابة على مثل هذا السؤال تتفاوت من شخص لآخر كل حسب أرضيته المعرفية
بالنسبة لي فقد أجبت على هذا السؤال وقد كانت الاجابة حسب أرضيتي المعرفية ..
والمشكلة الرئيسية في نظري هي .. هل هناك من سأل نفسه السؤال الذي سألته نفسي ؟ قد يكون ..!!
ولكن هل كانت الاجابة واحدة ؟ أشك في ذلك ..!!
فالاجابة على هذا السؤال قد تأتي كما أسلفت حسب الأرضية المعرفية للشخص نفسه
وما يزيد الأمر تعقيداً هو حتى لو كان الشخص متأكد من خطأ ما يقوله في داخله فإنه يصر على التمسك برأيه مهما كانت النتائج ..
بعيدا عن كل هذا سأقول ماذا كانت إجابتي :
في رأيي لن يتم الاتفاق أبداً حتى يتحقق ما قاله ربنا سبحانه وتعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " كيف ؟ سأخبركم ..
عنما يكون الله قد قال مثل هذا فنحن نعلم جميعا أنه هو من خلقنا وهو أعلم بنا من أنفسنا
وهو يعلم تمام العلم أننا سنتغير وأننا سنتغير تغيراً سلبياً بحيث نتسبب لأنفسنا بما ينافي ما خلقنا من أجله
وهذا التغيير هو من أنفسنا وليس دخيل عليها بل نحن سبب فيه
وأيضا هو يعلم تمام العلم أننا أيضا نستطيع أن نتغير تغييراً إيجابياً مما يجعله (أي ربنا ) يشجعنا ويدعمنا لمواصلة هذا التغيير ..
سبحانك ربي
هو لم يحدد من هم القوم الذين في الأية لأنه أعلم بما سيحصل
وهو أعلم منا بسننه الكونية ونواميسه التي على أساسها بنى هذا الكون ..
هم مجرد قوم أي قوم مسلمون كفار مسيحيين يهود بيض سود جن عفاريت
المهم أنهم قوم من أي جنس ليست مشكلة من أي نوع ما يهم في الموضوع هو التغيير ..
ولكن بشرط أن يكون التغيير في الاتجاه الصحيح " تغييرإيجابي " وليس سلبي ..
وهنا مربط الفرس وبؤرة المشكلة وبوتقة ما نعيشه ... فهل نحن على صواب؟
أقول من ناحية أننا مسلمون موحدون فهذه لا يختلف عليها اثنان ..
ولكن هل أدينا ما يتطلبه منا هذا الاسلام
هل فعلا نحن مستعدون نفسياً وخلقياً وتربوياً وعلمياً واجتماعياً لما يتطلبه هذا الدين من التغيير .. الإيجابي ..
التغيير نحو الأفضل . أنا كانت إجابتي لا وألف لا ..
لا تستعجلوا .. حاولوا أن تفهموني فأنا يشملني ما أقوله بل قد ينطبق علي كواحد من أفراد هذا المجتمع .
إخواني وأخواتي ..
أنظروا من حولنا بالله عليكم .. كيف ترون الأوضاع ؟
الوضع بكل صراحة مزر بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
اليهود الذين " ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله " يصولون ويجولون من حولنا ومن فوق هاماتنا
طائراتهم تحمل أحدث الأسلحة وأشدها تدميراً .. يتحكمون حتى فيما نقوله .. لا يتفوه أحدنا بكلمة إلا وكان بإمكانهم إن أرادوا أن يسمعوها وبكل سهولة ..
فماذا بقي لنا ..
سيقول قائل نحن والحمد لله مسلمون فلنا الجنة ولهم النار لهم الغلبة في الدنيا ولنا الغلبة في الآخرة وهلم جرا ..
وهذا هو ما نتشبث به لنبرر خطأ ابتعادنا عن تدبر هذا الدستور الذي بين أيدينا فقد قال سبحانه وتعالى " واتخذوه مهجورا "
وهو هجر تدبر لا هجر قراءة ولا هجر حفظ ..
أنظروا للصليبيين كيف يذلوننا صباح مساء كمسلمين ليس لنا كلمة في أي مكان ..
ليس لنا ثقل دولي لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا اجتماعياً ..
فسياسياً يقولون عنا هؤلاء مستبدون ولا يطبقون الديمقراطية
واقتصادياً لدينا ثروات لا تعد ولا تحصى فلم نستطع استغلالها وتسخيرها لخدمة ديننا وأمتنا وتقدمنا وقوتنا
واجتماعياً فنحن إن ذهبنا أو عدنا لن نزيد على أننا " العالم الثالث " .. وماذا بعد ..
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ,,
قال تعالى :
" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "
(الرعد آية 11)
كلنا بلا استثناء نشتكي من وضعنا الحاضر كأمة لها تاريخ وماض مشرف نفتخر به ..
وكلنا متذمرون من هذا الذل والهوان الذي وصلنا له .. ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا كل هذا ؟
وهل سألنا أنفسنا لماذا لا نتفق دائما على إجابة واحدة لمثل هذا السؤال ؟
طبعا كلنا سألنا أنفسنا هذا السؤال ... ولكن كيف كانت الاجابة
الاجابة على مثل هذا السؤال تتفاوت من شخص لآخر كل حسب أرضيته المعرفية
بالنسبة لي فقد أجبت على هذا السؤال وقد كانت الاجابة حسب أرضيتي المعرفية ..
والمشكلة الرئيسية في نظري هي .. هل هناك من سأل نفسه السؤال الذي سألته نفسي ؟ قد يكون ..!!
ولكن هل كانت الاجابة واحدة ؟ أشك في ذلك ..!!
فالاجابة على هذا السؤال قد تأتي كما أسلفت حسب الأرضية المعرفية للشخص نفسه
وما يزيد الأمر تعقيداً هو حتى لو كان الشخص متأكد من خطأ ما يقوله في داخله فإنه يصر على التمسك برأيه مهما كانت النتائج ..
بعيدا عن كل هذا سأقول ماذا كانت إجابتي :
في رأيي لن يتم الاتفاق أبداً حتى يتحقق ما قاله ربنا سبحانه وتعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " كيف ؟ سأخبركم ..
عنما يكون الله قد قال مثل هذا فنحن نعلم جميعا أنه هو من خلقنا وهو أعلم بنا من أنفسنا
وهو يعلم تمام العلم أننا سنتغير وأننا سنتغير تغيراً سلبياً بحيث نتسبب لأنفسنا بما ينافي ما خلقنا من أجله
وهذا التغيير هو من أنفسنا وليس دخيل عليها بل نحن سبب فيه
وأيضا هو يعلم تمام العلم أننا أيضا نستطيع أن نتغير تغييراً إيجابياً مما يجعله (أي ربنا ) يشجعنا ويدعمنا لمواصلة هذا التغيير ..
سبحانك ربي
هو لم يحدد من هم القوم الذين في الأية لأنه أعلم بما سيحصل
وهو أعلم منا بسننه الكونية ونواميسه التي على أساسها بنى هذا الكون ..
هم مجرد قوم أي قوم مسلمون كفار مسيحيين يهود بيض سود جن عفاريت
المهم أنهم قوم من أي جنس ليست مشكلة من أي نوع ما يهم في الموضوع هو التغيير ..
ولكن بشرط أن يكون التغيير في الاتجاه الصحيح " تغييرإيجابي " وليس سلبي ..
وهنا مربط الفرس وبؤرة المشكلة وبوتقة ما نعيشه ... فهل نحن على صواب؟
أقول من ناحية أننا مسلمون موحدون فهذه لا يختلف عليها اثنان ..
ولكن هل أدينا ما يتطلبه منا هذا الاسلام
هل فعلا نحن مستعدون نفسياً وخلقياً وتربوياً وعلمياً واجتماعياً لما يتطلبه هذا الدين من التغيير .. الإيجابي ..
التغيير نحو الأفضل . أنا كانت إجابتي لا وألف لا ..
لا تستعجلوا .. حاولوا أن تفهموني فأنا يشملني ما أقوله بل قد ينطبق علي كواحد من أفراد هذا المجتمع .
إخواني وأخواتي ..
أنظروا من حولنا بالله عليكم .. كيف ترون الأوضاع ؟
الوضع بكل صراحة مزر بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
اليهود الذين " ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله " يصولون ويجولون من حولنا ومن فوق هاماتنا
طائراتهم تحمل أحدث الأسلحة وأشدها تدميراً .. يتحكمون حتى فيما نقوله .. لا يتفوه أحدنا بكلمة إلا وكان بإمكانهم إن أرادوا أن يسمعوها وبكل سهولة ..
فماذا بقي لنا ..
سيقول قائل نحن والحمد لله مسلمون فلنا الجنة ولهم النار لهم الغلبة في الدنيا ولنا الغلبة في الآخرة وهلم جرا ..
وهذا هو ما نتشبث به لنبرر خطأ ابتعادنا عن تدبر هذا الدستور الذي بين أيدينا فقد قال سبحانه وتعالى " واتخذوه مهجورا "
وهو هجر تدبر لا هجر قراءة ولا هجر حفظ ..
أنظروا للصليبيين كيف يذلوننا صباح مساء كمسلمين ليس لنا كلمة في أي مكان ..
ليس لنا ثقل دولي لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا اجتماعياً ..
فسياسياً يقولون عنا هؤلاء مستبدون ولا يطبقون الديمقراطية
واقتصادياً لدينا ثروات لا تعد ولا تحصى فلم نستطع استغلالها وتسخيرها لخدمة ديننا وأمتنا وتقدمنا وقوتنا
واجتماعياً فنحن إن ذهبنا أو عدنا لن نزيد على أننا " العالم الثالث " .. وماذا بعد ..
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ,,


التعليق