alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

التغيير الإيجابي ، متى؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • التغيير الإيجابي ، متى؟

    التغيير الإيجابي .. متى؟

    قال تعالى :
    " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "

    (الرعد آية 11)

    كلنا بلا استثناء نشتكي من وضعنا الحاضر كأمة لها تاريخ وماض مشرف نفتخر به ..
    وكلنا متذمرون من هذا الذل والهوان الذي وصلنا له .. ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا كل هذا ؟
    وهل سألنا أنفسنا لماذا لا نتفق دائما على إجابة واحدة لمثل هذا السؤال ؟
    طبعا كلنا سألنا أنفسنا هذا السؤال ... ولكن كيف كانت الاجابة
    الاجابة على مثل هذا السؤال تتفاوت من شخص لآخر كل حسب أرضيته المعرفية

    بالنسبة لي فقد أجبت على هذا السؤال وقد كانت الاجابة حسب أرضيتي المعرفية ..
    والمشكلة الرئيسية في نظري هي .. هل هناك من سأل نفسه السؤال الذي سألته نفسي ؟ قد يكون ..!!
    ولكن هل كانت الاجابة واحدة ؟ أشك في ذلك ..!!

    فالاجابة على هذا السؤال قد تأتي كما أسلفت حسب الأرضية المعرفية للشخص نفسه
    وما يزيد الأمر تعقيداً هو حتى لو كان الشخص متأكد من خطأ ما يقوله في داخله فإنه يصر على التمسك برأيه مهما كانت النتائج ..

    بعيدا عن كل هذا سأقول ماذا كانت إجابتي :

    في رأيي لن يتم الاتفاق أبداً حتى يتحقق ما قاله ربنا سبحانه وتعالى :
    بسم الله الرحمن الرحيم " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " كيف ؟ سأخبركم ..

    عنما يكون الله قد قال مثل هذا فنحن نعلم جميعا أنه هو من خلقنا وهو أعلم بنا من أنفسنا
    وهو يعلم تمام العلم أننا سنتغير وأننا سنتغير تغيراً سلبياً بحيث نتسبب لأنفسنا بما ينافي ما خلقنا من أجله
    وهذا التغيير هو من أنفسنا وليس دخيل عليها بل نحن سبب فيه
    وأيضا هو يعلم تمام العلم أننا أيضا نستطيع أن نتغير تغييراً إيجابياً مما يجعله (أي ربنا ) يشجعنا ويدعمنا لمواصلة هذا التغيير ..
    سبحانك ربي

    هو لم يحدد من هم القوم الذين في الأية لأنه أعلم بما سيحصل
    وهو أعلم منا بسننه الكونية ونواميسه التي على أساسها بنى هذا الكون ..
    هم مجرد قوم أي قوم مسلمون كفار مسيحيين يهود بيض سود جن عفاريت
    المهم أنهم قوم من أي جنس ليست مشكلة من أي نوع ما يهم في الموضوع هو التغيير ..
    ولكن بشرط أن يكون التغيير في الاتجاه الصحيح " تغييرإيجابي " وليس سلبي ..

    وهنا مربط الفرس وبؤرة المشكلة وبوتقة ما نعيشه ... فهل نحن على صواب؟

    أقول من ناحية أننا مسلمون موحدون فهذه لا يختلف عليها اثنان ..
    ولكن هل أدينا ما يتطلبه منا هذا الاسلام
    هل فعلا نحن مستعدون نفسياً وخلقياً وتربوياً وعلمياً واجتماعياً لما يتطلبه هذا الدين من التغيير .. الإيجابي ..
    التغيير نحو الأفضل . أنا كانت إجابتي لا وألف لا ..

    لا تستعجلوا .. حاولوا أن تفهموني فأنا يشملني ما أقوله بل قد ينطبق علي كواحد من أفراد هذا المجتمع .

    إخواني وأخواتي ..
    أنظروا من حولنا بالله عليكم .. كيف ترون الأوضاع ؟
    الوضع بكل صراحة مزر بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

    اليهود الذين " ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله " يصولون ويجولون من حولنا ومن فوق هاماتنا
    طائراتهم تحمل أحدث الأسلحة وأشدها تدميراً .. يتحكمون حتى فيما نقوله .. لا يتفوه أحدنا بكلمة إلا وكان بإمكانهم إن أرادوا أن يسمعوها وبكل سهولة ..
    فماذا بقي لنا ..

    سيقول قائل نحن والحمد لله مسلمون فلنا الجنة ولهم النار لهم الغلبة في الدنيا ولنا الغلبة في الآخرة وهلم جرا ..
    وهذا هو ما نتشبث به لنبرر خطأ ابتعادنا عن تدبر هذا الدستور الذي بين أيدينا فقد قال سبحانه وتعالى " واتخذوه مهجورا "
    وهو هجر تدبر لا هجر قراءة ولا هجر حفظ ..

    أنظروا للصليبيين كيف يذلوننا صباح مساء كمسلمين ليس لنا كلمة في أي مكان ..
    ليس لنا ثقل دولي لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا اجتماعياً ..
    فسياسياً يقولون عنا هؤلاء مستبدون ولا يطبقون الديمقراطية
    واقتصادياً لدينا ثروات لا تعد ولا تحصى فلم نستطع استغلالها وتسخيرها لخدمة ديننا وأمتنا وتقدمنا وقوتنا
    واجتماعياً فنحن إن ذهبنا أو عدنا لن نزيد على أننا " العالم الثالث " .. وماذا بعد ..

    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ,,

  • #2
    ~~~~


    قلنا أن التغيير لا يأتي من تلقاء نفسه فهناك حالتين وهي :

    وضع سلبي ويجب أن يتغير..
    ووضع إيجابي يجب أن يبقى ..

    فالوضع السلبي التغير السلبي هو ما أوصلنا لما نحن فيه من ذل وهوان ..
    ولكي نبدأ في عكس هذا الوضع لا بد لنا من تدبر الأية بواقعية ..

    الآية تقول قوم وربنا تعهد على نفسه بأنه سيغير ولكن بشرط أن نبدأ في التغيير من الوضع السلبي إلى الوضع الايجابي ..
    وهو الذي يجب أن يستمر
    ستقولون كيف..؟ سأقول أنظروا من حولكم ..

    اليهود قوم ونحن قوم هم لديهم القوة والغلبة ونحن لدينا الذل والانهزامية والهوان ..
    إذاً كيف حصل هذا ..

    لأنهم تغيروا من حالة السلبية إلى الحالة الايجابية فنفذ الله ما قطعه على نفسه بأنه سيغير من يغير ما في نفسه وهذه سنة كونية لا بد منها للتوازن ..

    ونحن لو نظرنا لأنفسنا اليوم .. مساكين .. أخلاقنا مع بعضنا مع الأسف لا تسر ولا تنبئ عن حضارة أبداً ..
    الأخ يشك في أخيه والأخ يقاضي أخيه في المحكمة من أجل أشياء تافهة والجار لا يهتم بحال جاره ولا يكاد يعرفه .. و..و..

    أنظروا للأطفال في الشوارع ليس لهم ذنب فيما هم فيه من سوء أخلاق وقلة أدب بل الذنب كل الذنب يرتكز على أصحاب الأمانة أنفسهم ..
    تجد الطفل يتلفظ بألفاظ لا يقرها دين أو عرف..

    ونحن نقول سنبني جيل قوي يبني المستقبل أي مستقبل يبنى بالكلام أسألكم بالله ..

    أنا لا أطالب بابتعاثهم لوكالة ناسا أو جامعات كاليفورنيا أو أكسفورد ..
    لا بد من العمل وفق ما جاء في الدستور الذي نقرأه كل يوم تقريبا لكي نبني أنفسنا أولا ثم نبدأ ببناء جيل لا يقهر ولن يتحقق هذا من غير تغيير إيجابي .
    والتغيير الايجابي حينما يبدأ كما أراد الله من داخل نفوسنا على هدى وبصيرة يأتي ما بعده من متطلبات الإسلام في أمته .. يأتي .. آليا سلساً ..

    ألم يشاهد أحدكم هؤلاء الصليبيين كيف يعيشون مع بعضهم ..
    تجد رجل أسود تكاد أن تكتحل من جبهته متزوج من إمرأة بيضاء كالقمر ويعيشان بكل سعادة وحب ..
    أما نحن فلو جاء رجل أسود ليخطب من عائلة بيضاء فماذا سيكون الجواب .... لم يبقى إلا أن نخلط في أنسابنا عبيد ..
    هل رأيتم الفرق في النظرة للآخر .. وهذا يدل على أنهم قد غيروا أنفسهم ونحن لا زالت أنفسنا مليئة بأشياء لا يقرها الدين ..
    حتى أنا نفسي مليئة بهذا ..ولم أجد سبباً لذلك غير أنني لا أجعل الله بيني وبين من أمامي بغض النظر عن انتمائه الجنسي والديني ..و..و

    سأخبركم فائدة ..
    ماهو الشيء الذي بدأ الرسول بعمله عندما وصل إلى يثرب ؟
    ألم يكن المُآخاة بين المهاجرين والأنصار .. قلنا نعم .. أليس ما فعله يعتبر رسم للطريق التي ينبغي أن يتبعها من يريد أن يؤسس مجتمعاً حضارياً راقياً ..
    سنقول نعم ..

    طيب سأسألكم ..

    أنت تمتلك بيت مكون من أربع غرف ومتزوج من امرأتين فجائك أبوك ..
    وقال لك هذا أخوك فقير ليس لديه بيت يسكنه أريدك أن تعطيه غرفتين من البيت الذي تسكنه ..
    في البداية ستكون متردد وتحاول أن تتملص وفي النهاية وبعد التأنيب والتوبيخ سترضخ وإن كنت رجلاً طيباً تخاف الله ستقول أمرك يا والدي ..
    ليأخذ أخي نصف البيت لا مشكلة ..

    السؤال المحرج
    هل ستطلق إحدى زوجتيك من تلقاء نفسك ليتزوجها أخيك ؟ في وضعنا الحالي سيكذب من قال نعم ..

    هذا وان كنا غير مطالبين بتطبيقه اليوم إلا أنني سقته لأدلل به على الرعيل الأول الذين نقول بأننا نسير على هديهم ..!!

    أسألكم بالله ألم يحن وقت التغيير الايجابي في أنفسنا لكي يغيرنا الله فنحن قوم مهما أنكر المنكرون ..
    ولن يبخل علينا أكرم الأكرمين فهو لم يبخل على اليهود الذين ضرب عليهم بالذلة والمسكنة ولم يبخل على النصارى الذين وصفهم بالضالين أما نحن ..
    فقد تكرم علينا بشرف أننا خير أمة أخرجت للناس فما بالنا لو بدأنا فقط بقليل من التغيير الايجابي ..

    حتماً أنه سيعطينا ما لم يعطيهم وسيمنحنا مالم يمنحهم فنحن في البدء مسلمين موحدين
    وفوق هذا لو بدأنا بالتغيير الإيجابي تخيلوا كيف ستكون طريقته في الوفاء بما قطعه على نفسه .. تجاه أي قوم ..
    فما بالكم بمن يحبهم في الأساس .. ربي هب لي من لدنك سلطاناً نصيرا ..

    ولكي نخرج بفائدة لا بد لي أن أقول :
    كل من قرأ ولو فقرات من الدستور البريطاني أو الدستور الأمريكي وكذلك الدستور الياباني أو الكوري
    سيجد أنهم يستقون روح تلك الدساتير من القرآن الكريم وأكاد أن أقسم على ذلك ..

    فان لم يكن واضعوا هذه الدساتير قد اطلعوا على شيء من منهاج الإسلام فإنهم قد استوحوا تلكم الايجابيات من الفطرة ..
    والإسلام دين الفطرة هذا في الوقت الذي لم نكن فيه مع الفطرة ولا مع مهذبات الفطرة من مبادئ دستورنا الكريم ..

    ورسولنا يقول : البر حسن الخلق ... وأيضاً يقول : الدين المعاملة .. دستورنا بين أيدينا ولكننا لا نتدبره .

    كنت أتمنى أن أُفَصِل في الموضوع أكثر
    ولكني لم أشأ أن أكون ثقيلاً
    أترك لكم التفصيل ففيكم من هو أفضل مني بل كلكم كذلك ..

    "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ
    طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ "

    أتمنى للجميع التوفيق

    تقبلوا حب أخيكم
    Mr.Brooks


    التعليق


    • #3
      بارك الله فيك على هذا التفصيل الرائع

      ملاحظة

      قول الدين معاملة ليس حديث ولكنه من كلام العلماء



      ملاحظة
      قولهم ليس للمسلمين ثقل دولي ولاسياسي ولا اقتصادي فقد كذبوا ولم يقولوا الحقيقة والأنصاف فلنا الحضور القوي الفعال في شتى المجالات
      آخر تعديل كان بواسطة علي حريصي; 05-08-2009, 01:27 PM.

      التعليق


      • #4
        طرح جميل راقي وواقعي ولو نحن تسمكنا ديننا الصحيح لما قدر احد يتجرا علينا ولقد سمعت مسلم امريكي يقول نحن المسلمين كثيرين ولكن كلمتنا متفرقه ولو اجتمعنا على كلمة واحدة لما قدرت أي قوة على الارض ان تهزمنا بارك الله فيك اخي على هذا الهم نسأل الله ان يفرج عنا وان يجمعنا على الحق

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X