alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

( لا نسقي حتى يصدر الرِعاء وأبونا شيخ كبير ) = لا للاختلاط

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ( لا نسقي حتى يصدر الرِعاء وأبونا شيخ كبير ) = لا للاختلاط

    لا نسقي حتى يصدر الرِعاء ) .. لا للاختلاط


    مقال اعجبني واحببت ان تشاركوني برايكم


    إن قضية الاختلاط بين الرجل والمرأة من القضايا الشائكة التي كثر حولها الكلام والحديث، وحدث فيها كثير من خلط الأوراق بين مؤيد للاختلاط المحرم وداعيًا إليه ومرغبًا فيه، بل إن هناك من يدعو إلى المحرمات الظاهرة والفواحش البينة تحت دعوى رفع الظلم عن المرأة المسجونة في سجن الرجال، أو إن شئت قلت في سجن الدين.

    وبين أطراف أخرى يجعلون المرأة كالعصفور الحبيس داخل القفص، ويحاول أن يقنعه أن هذا القفص جميل ولا بد أن يموت بداخله مهما كانت الظروف.

    والحقيقة أن من يريد أن يتكلم في هذا الموضوع ويتناوله تناولاً صحيحًا وواقعيًا لابد أن يتصور مجتمع النبي - صلى الله عليه وسلم - تصوراً صحيحًا تكاملاً حتى تنزل النصوص بصورتها الصحيحة، ولا بد لنا أن نفرق بين الاختلاط المحرم، وبين مطلق الاختلاط لحاجة من حاجات المرآة، وكذلك ليس معنى منع الاختلاط أن ننشئ مجتمعًا للرجال وآخر للنساء.

    فهذا لم يكن في عصر من عصور الإسلام، بل نريد مجتمعًا يعيش فيه الجميع بلا فتنة ولا ريبة، فالمرأة تتحرك بلا حرج ولكن وفق الضوابط الشرعية لقضاء حاجاتها.

    ولكي نفهم هذا الهدي فلا بد لنا أن نتأمل قول الله - عز وجل - في سورة القصص على لسان ابنتي شعيب حيث قالتا: {لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23].

    ـ وهكذا سجل القرآن هذا المشهد الجليل، عبرة لأولى الألباب، وعظة للنساء وكيف يكون خروجهن؟

    فليس الخروج بلا سبب وبلا حاجة، بل هو ضرورة ملحة وحاجة ماسة، خروج لا اختلاط فيه ولا زحام، ولا فتنة فيه ولا إغراء، خروج كله عفة وطهر واحتشام.

    ـ إذن ليست العبرة في الخروج ولكن سبب الخروج وكيفية الخروج، ولكن انظر إلى المقابل للواقع البائس للمتحررات من الدين والفضيلة في هذا العصر وقد عجت بهن الشوارع والطرقات، واكتظت بهن المكاتب والحافلات، تاركات البيوت وتربية الأجيال، على غير شيء يجنينه غير ضياع الأولاد، وإهمال حقوق الأسرة وتشتت الشمل هنا وهناك، وغابت أمور كثيرة من العفة والتستر وراحة البال!

    ـ امتلأت الشوارع بالفتيات، كأنهن عارضات أزياء، يتقلبن في أردية الغرب، نافرات من رواء الإسلام العفيف، مقتديات بكثير من نساء الفن الهابط، بعيدات عن سيرة الصحابيات في صدر الإسلام.

    ـ إن الإسلام لا يحرم على المرأة الخروج لحاجة وسبب مهم، سواء أكان للتعليم أو للعلاج أو زيارة مريض، أو صلة رحم، أو العلم إن كان هذا العمل مباحًا خاليًا من المحرمات الشرعية والاختلاط، لا بد أن يكون هذا العمل أيضًا مفيدًا للمرأة وللأمة على حد سواء، وللمرأة أن تذهب إلى أي مكان مع محارمها.

    ـ وفي المقابل انظر ماذا جلب لنا الاختلاط من النظرات المحرمة، وكثيرًا من الكلمات الفارغة، فتعددت قصص الحب والغرام، وغضب كل زوج على زوجه، فقل الحب في البيوت، وكثر على قارعة الطريق، وفي مكاتب العمل، وقاعات الدروس.

    ـ لقد دخل كل واحد من هؤلاء في مقارنات خاطئة، وقد زين الشيطان فيها نساء الخارج ورجاله، وقبح زوجات البيوت ورجالها، فكثرت النزاعات، وارتفعت الشكاوى والأصوات، هذا بالإضافة إلى تيسير الفاحشة على الشباب والفتيات، وهذا كله أضاع جهد الأمة وشتتها، فلا المرأة جلست لأداء دورها ورسالتها، ولا الرجل خرج إلى عمله وإلى جهاده، بل خرج كل منهما يفتن الآخر ويضيع عمره وجهده ويشغله عما ينفعه، بل انقلبت محاريب العلم إلى ملاهٍ ليلية ونوادي للعشاق، وصالات لعرض الأزياء، فبعد المجتمع المسلم الجاد المجاهد عن أهدافه وطموحاته وراح يلهث وراء السراب والضياع.

    ولو امتثلت النساء إلى قول بنتي شعيب في حيائها وعفتها لصلح المجتمع وجمع شمله وتوجه نحو هدفه.

    __________________


  • #2
    بارك الله فيك يازهراء وجعلك الله اسما على مسمى

    التعليق


    • #3
      اشكر لك اخي تواجدكم ومروركم الكريم

      لاحرمنا منكم

      وأسال الله ان يجعلنا ممن يخدم وينصر دينه


      تحياتي

      زهراء

      التعليق


      • #4
        ولو امتثلت النساء إلى قول بنتي شعيب في حيائها وعفتها لصلح المجتمع وجمع شمله وتوجه نحو هدفه
        أصدق ما كتبت يازهراء
        ففي هذه الأيام اغلب المخالفات أو المعاكسات التي نسمع عنها بين الفتيات والشبان
        حيث تكون البداية غالباً من الطرف النسائي
        مع إ حترامي للطيبـــــــــــــــــــات



        زهراء
        جزاك الله الف خير على ما قدمت من عبارات نيره
        وكلمات هادفة لها الوقع الكبير في نفس كل من قرأها



        التعليق


        • #5
          لك الشكر اخي العزيز باعث امل لمرورك الكريم

          ولي تعليق بسيط حول ماورد اعلاه

          شاهدت في احدى البرامج الحواريه الامريكيه قصة تجربه مسيحي امريكي

          قام بالسكن مع عائله مسلمه وذلك للتعرف على الاسلام بشكل قريب جدا

          المسيحي قال معلقا على تجربته ان اكثر ماكان يزعجه في العائله المسلمه

          هو مسالة الفصل بين الجنسين الا انه في اخر التجربه اقتنع باهمية هذا

          الامر صيانة للاعراض وذلك في ظل مجتمع مختلط ومنفتح جدا كالمجتمع

          الامريكي وذو مشاكل اخلاقيه كثيره


          لك تحياتي

          التعليق


          • #6
            اهلاً وسهلاً اخت زهراء 00 وبارك الله فيك على الموضوع الجميل وهكذا هي المرأة المسلمة المعتزة بدينها 00 ومهما تشدق المتشدقون فستظل المرأة المسلمة جوهرةً مكنونة يصونها الرجل بكل ما يملك00 ننتظر الأجمل

            التعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً يا زهراء .

              التعليق


              • #8
                بارك الله فيك يازهراء

                التعليق


                • #9
                  مقال رائع بروعة ناقله

                  التعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك وأحسن الله إليك ووفقك الله إلى مافيه الخير والعمل الصالح وجزاك الله خيراًفقدأبدعت بأحسن إبداع بهذا المضوع وكتب الله لك هذا الموضوع وجعله في موازين حسناتك إن شاءالله تعالى ولك الف عافية ودمت بود وإحــــــــترام وتقدير

                    التعليق


                    • #11
                      بارك الله فيكي أختي الفاضلة زهراء .

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X