أقول وبالله التوفيق وعليه التكلان قرأت في احد المنتديات هذه القصة المحزنة فأحببت إطلاعكم عليها لما فيها من العبرة يقول كاتب القصة :ـ
(بداية اقسم لكم بالله الذي لا إله إلا هو أن القصه التي سأرويها لكم من واقعنا و حدثت في الأمس القريب و ليست وليدة الأفكار .
و أنا ممن وقف على القصه بنفسه و سمع و شاهد
و أنا ممن وقف على القصه بنفسه و سمع و شاهد
أتصل بي أحد الزملاء و طلب مني الحضور لمنزله بشكل عاجل دون الإفصاح عن أي شيء . حقيقة لا أخفيكم أن الهلع أصابني من صوته و توجست خيفة و أذكر الله في طريقي و اردد " يا الله تستر "
وصلت لمنزله و أستقبلني الرجل و قد علت وجهه ظلمه و أرى الشرار يتطاير من عينيه و كأن مصيبة حلت به أو هي قد حلت به . لا أعلم هل أهديء من روعه أم من روعي .
دخلت و بدون مقدمات سألته ما القصه . فقال لي بداية : أقسم لك أنني فكرت في أن أقتل ولدي ( و كان ابنه في الثالثة عشر من عمره ) في المرحلة المتوسطة .
قلت له : استغفر الله . و ما القصه حتى يصل بك التفكير لكل ذلك ؟؟
فقال : ابني يدخل على أخواته الأكبر منه و يطلب ممارسة " الزنا " معهن . و يقول أنتن أخواتي و لو مارست الشيء هذا مع بنات الناس سيضربونني *.
عندها تنهدت و شعرت بغصه . و اقسم لكم بمن رفع السماء بلا عمد لا أعلم في تلك اللحظه أين أنا ؟ و لا أعلم ما حجم المصيبة التي أسمعها . فقلت له هل قلت له شيء ؟؟!! و ممن وصلك خبره ؟؟
فقال : أخته الكبرى ذات الثانية و العشرين بعد أن ضاقت ذرعا به و من كلامه معها و مع بقية أخواتها . أخبرت والدتها . و من ثم وصلني الخبر دون أن نحدثه .
فقلت له : اطلبه لي . و أخرج و دعنا لوحدنا .
حضر الصبي و جلست و إياه . و أسبغت عليه من الإطراء في شبابه و في رجولته و كيف أصبح شاب يعتمد عليه في الذود عن عرضه و افهمته معنى العرض و المحارم و كيف نحن مسؤولين أمام الله عنهن . ثم سألته تدريجيا عن ما قال و ما الداعي لذلك و افهمته أن والده علم بالقصه و أنه كان مستعجلا للإتصال برجال الأمن و لكنني أفهمته أن هناك سر في الموضوع و لابد أن نسمع من الشاب أولا .
أقتنع بكلامي و أخذ يحدثني أنه أخطأ بعد أن فهم معنى المحارم و العرض و أنه أستغفر إلى الله و وعدني بإنها لن تتكرر منه .
و لكنني أصريت على معرفة الأسباب .
فقال بالحرف الواحد : في المسلسلات التركية و الأفلام الهندية يعملون كذا .
فقلت : أشرح لي بالتفصيل فأنا لا أستوعب أحيانا .
فقال ( بالحرف الواحد ) : الرجل يدخل مع البنت في الغرفه و يقول لها كلام ثم يبوسها في فمها !!!!!!!!!!
فسالته : و متى تشاهد الأفلام و هل يوجد معك أحد .
فقال : لا لوحدي . إذا ناموا أهلي أدخل و أتفرج . و إذا جاء أحد شغلت سبيس تون . و يتركوني .
فسألته عن المدرسه و عن علاقته بالطلاب و عن ما إذا كان يسمع من أحد كلام غير جيد . فأجاب أسمع كلام كثير بس ما أعرف معناه .
هنا يا إخوه عرف السبب فهذا شاب حديث البلوغ شحن بهذه الممارسات و بهذه الافعال من هذه القنوات و أصبح ثائرا لا يدرك و لا يعرف ماذا يفعل .
وصلت لمنزله و أستقبلني الرجل و قد علت وجهه ظلمه و أرى الشرار يتطاير من عينيه و كأن مصيبة حلت به أو هي قد حلت به . لا أعلم هل أهديء من روعه أم من روعي .
دخلت و بدون مقدمات سألته ما القصه . فقال لي بداية : أقسم لك أنني فكرت في أن أقتل ولدي ( و كان ابنه في الثالثة عشر من عمره ) في المرحلة المتوسطة .
قلت له : استغفر الله . و ما القصه حتى يصل بك التفكير لكل ذلك ؟؟
فقال : ابني يدخل على أخواته الأكبر منه و يطلب ممارسة " الزنا " معهن . و يقول أنتن أخواتي و لو مارست الشيء هذا مع بنات الناس سيضربونني *.
عندها تنهدت و شعرت بغصه . و اقسم لكم بمن رفع السماء بلا عمد لا أعلم في تلك اللحظه أين أنا ؟ و لا أعلم ما حجم المصيبة التي أسمعها . فقلت له هل قلت له شيء ؟؟!! و ممن وصلك خبره ؟؟
فقال : أخته الكبرى ذات الثانية و العشرين بعد أن ضاقت ذرعا به و من كلامه معها و مع بقية أخواتها . أخبرت والدتها . و من ثم وصلني الخبر دون أن نحدثه .
فقلت له : اطلبه لي . و أخرج و دعنا لوحدنا .
حضر الصبي و جلست و إياه . و أسبغت عليه من الإطراء في شبابه و في رجولته و كيف أصبح شاب يعتمد عليه في الذود عن عرضه و افهمته معنى العرض و المحارم و كيف نحن مسؤولين أمام الله عنهن . ثم سألته تدريجيا عن ما قال و ما الداعي لذلك و افهمته أن والده علم بالقصه و أنه كان مستعجلا للإتصال برجال الأمن و لكنني أفهمته أن هناك سر في الموضوع و لابد أن نسمع من الشاب أولا .
أقتنع بكلامي و أخذ يحدثني أنه أخطأ بعد أن فهم معنى المحارم و العرض و أنه أستغفر إلى الله و وعدني بإنها لن تتكرر منه .
و لكنني أصريت على معرفة الأسباب .
فقال بالحرف الواحد : في المسلسلات التركية و الأفلام الهندية يعملون كذا .
فقلت : أشرح لي بالتفصيل فأنا لا أستوعب أحيانا .
فقال ( بالحرف الواحد ) : الرجل يدخل مع البنت في الغرفه و يقول لها كلام ثم يبوسها في فمها !!!!!!!!!!
فسالته : و متى تشاهد الأفلام و هل يوجد معك أحد .
فقال : لا لوحدي . إذا ناموا أهلي أدخل و أتفرج . و إذا جاء أحد شغلت سبيس تون . و يتركوني .
فسألته عن المدرسه و عن علاقته بالطلاب و عن ما إذا كان يسمع من أحد كلام غير جيد . فأجاب أسمع كلام كثير بس ما أعرف معناه .
هنا يا إخوه عرف السبب فهذا شاب حديث البلوغ شحن بهذه الممارسات و بهذه الافعال من هذه القنوات و أصبح ثائرا لا يدرك و لا يعرف ماذا يفعل .
خرج الشاب و أستدعيت والده و افهمته أن الولد قد فهم ما كان ينقصه عن محارمه . و أن الخلل منه أي الوالد . بتركه للقنوات الفضائية بدون رقيب و لا حسيب في منزله . و أنه يترتب عليه أن يكون قريب من ابنه و ينور عقله بما هو صح و بما هو خطأ . و أن لا يدع لرفقاء السوء درب أن يستغلوا سذاجته . و الخطأ الآخر يقع على بناته فمن البداية يجب أن يعلم الأب أو الأم بإن هناك تصرف غير سوي في المنزل فلربما نجون الفتيات الكبار و لكن ماذا لو كان هناك صغيرة لا تعي و لا تدرك .
يا إخوان أكرر لكم أقسم بمن رفع السماء بلا عمد أن قصة الشاب حقيقيه و أنها في الأمس القريب و أوصيكم خافوا الله في أولادكم خافوا الله في أولادكم خافوا الله في أولادكم و اجتنبوا القنوات الفضائيه التي تدعوا للرذيله .))






التعليق