كان الختان أو الهود من أهم المناسبات لدى سكان إقليم عسير. وكان الشاب المقدم على عملية الختان ( ويسمى الدرم) يلقي قصيدة شعرية طويلة تسمى القاف، وجمعها قيفان. ونورد فيما يلي أحد القيفان التي القيت قبل ما يزيد على مائة وعشرون عاماً.
طيفي مخيضر واخذ في نوضو حدود
زف الموبن مـن نواصـي الجابلـي
واختـج قلـب الفسـل يـوم يليـمـا
زلّن بحرّ امسيـل بعـد لـو جديـف
******************
والبرق في تالي نصوبـه والرعـود
وقال راعـي المـال خيـرٍ واقبلـي
وكـل معـطـال بمـايـوه يـزّمـا
ويرحـم البيـدا بــرزّاع القنـيـف
******************
واثره امامٍ زاع من طـور الحنـوب
علـى العرايـب بالخطـوط يبتّـلـي
لـه دولـة مثـل امدبـا إذا ليـمـا
لا يشتغـل مـن باشـة ولا شريـف
*******************
وانـه يليـم بالعساكـر والخـيـول
قـال الحديـدة ودّنــا بالماصـلـي
قـد ذكـر لـو فيهـا رديٍ باطلـي
ويزّمو لو راح في البحـر المطيـف
****************
فكاتـب الباشـة ويهـري بالخطـوط
وقال مـا تطلـب فعنـدي حاصلـي
ونفـدي الفتـنـة بـعـد الدرهـمـا
وان انت ميد الحرب فابشر بالعسيـف
****************
فادّان بن عايـض ويثنـي بالعهـود
ما يقتبـل صلـحٍ ولا اخـذ مهللـي
الا بحـربٍ فـي الحديـدة مغسـمـا
لو ظلوا امصرعى على البيدا رصيف
*******************
فولـم السلطـان واحتـث الجـنـود
قال امعسيـري فـي مقامـو باطلـي
رديـف يمشـي لـلـدول متقـدمـا
دف امسقـا ميعادهـم ليسـو يحيـف
********************





التعليق