alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قبل أن يغازلها الآخرون

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قبل أن يغازلها الآخرون

    قبل أن يغازلها الآخرون!!





    فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.. كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.


    لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل، رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه ((الحب)) فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.



    دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:
    - نعم.
    - أهلا بهذا الصوت العذب.
    - من أنت؟ وماذا تريد؟!
    - أنا شاب مهموم و...
    أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
    ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!
    اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه..الخ القصة



    نعم إنها قصة مكرورة ومعروفة، لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟ وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟ ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟



    لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.
    إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا.



    ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟



    إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.



    دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل (أجلسها مكانه).



    وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.
    ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها، وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه، ثم قال لهما بأسلوب رقيق: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.



    كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.



    ثم هو يقبل الصبيان، ويحملهم في الصلاة، وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!! ويلعب معهم ويخرج لسانه لهم و...الخ.



    كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات، وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.
    وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.



    وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب، ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.


    منقول

  • #2

    البنت تنحرف بسبب
    نقص العاطفي من الأم والأب
    لأنها تفتقر لكلمة حانيه من والديها
    حتى لا تنحرف وتقع في مصائب

    ____

    أشكرك أخت شمووخ
    على طرح مثل هذا الموضوع الرائع
    جزاك الله ألف خير

    تحياتي لكِ



    التعليق


    • #3
      أخي موون الرائع هو مرورك الكريم

      التعليق


      • #4
        من أسباب الأنحراف الدلع الزايد و الأهمال من الوالدين موضوع رائع جداً

        يعطيك العافية يالغالية ..

        التعليق


        • #5
          في وقتنا هذا اصبحت الفتاه معرضة للوقوع في شبكة صيد محترفي دمار الفتيات باسم الحب والمتعة الآنية في أي لحظة ولن يحميها من هؤلاء المجرمين سوى عفتها وتربيتها الصالحة بعد حماية رب العالمين الذي نسأله تعالى أن يحمي بناتنا وبنات المسلمين من شر الفتنة .. وتقبلي مروري .
          {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}

          التعليق


          • #6
            برك الله فيك

            التعليق


            • #7
              شموخ انثى اشكرك كثيرا ووفقك الله
              فعلاً
              لو وجدت الفتاة اب حنون تحترمـــه وتحبـه
              يحبها ويخــاف عليهــا لما لجـأة الى الخارج

              لو وجدت الفتــاة اخ حنــون يمازحهــا ويعطف عليها لما لجـأة الى الخارج

              الاخ والاب يأثران في شخصيـــة الفتاة بنسبــة 80 %
              اللهم احرص بنات المسلمين من كل سوء

              التعليق


              • #8
                أخواني الكرام
                مفرح
                جابر
                سالم
                لقد أنرتم موضوعي فلكم مني جزيل الشكر

                التعليق


                • #9
                  [quote=علي حريصي;154726]
                  شموخ انثى اشكرك كثيرا ووفقك الله

                  فعلاً
                  لو وجدت الفتاة اب حنون تحترمـــه وتحبـه
                  يحبها ويخــاف عليهــا لما لجـأة الى الخارج

                  لو وجدت الفتــاة اخ حنــون يمازحهــا ويعطف عليها لما لجـأة الى الخارج

                  الاخ والاب يأثران في شخصيـــة الفتاة بنسبــة 80 %

                  اللهم احرص بنات المسلمين من كل سوء




                  أخي الكريم أبو حسن لك مني جزيل الشكر على مرورك الكريم وكلامك سليم 100%

                  التعليق


                  • #10
                    موضوع تربوي رائع و هادف ،
                    صدقتِ فيه يا شموخ أنثى .
                    شكرًا لكِ .

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X