أظلم عليه الليل..واشتد الظلام..لم يستطع أن يرى شيئا..حاول أن يقف على قدميه ولكنه عجز..فهو لا يرى شيئا من شدة الظلام..تلاشى الأمل من داخله..وبدأ التفاؤل يذهب شيئا فشيئا من قلبه..حطمه اليأس..وبعد أن تحطمت أحلامه في أن يرى نورا يهتدي به في طريقه ويوصله إلى ما أراد..حدث شيئا لم يكن يتوقعه حدث شيئا كان يحلم به لعله يهتدي للطريق..
إذ بصيص من النور يخرج من مكان بعيد..فإذا به يشرق قلبه..وتتفجر ينابيع الفرح من داخله..وتشرق شمس الأمل في سماء قلبه..وبدأ بالتحرك نحو ذاك النور..وجسمه قد أعياه التعب من شدة مكوثه في ذلك الظلام..ولكنه حاول أن يتحرك حتى وصل إلى ذلك النور..فما أن رآه حتى دهش من شدة سطوع ذلك النور وشدة جماله فلم يرى نورا في حياته أشد جمالا من هذا النور..واكتشف المفاجأة التي كاد أن يقف قلبه وتسكن نبضاته من شدة ما رأى..
لقد رأى هذا النور رجلا..وجهه مشرقا ينير درب الحائرين أمثاله ويأخذ بيد الضائعين.. كم تمنى أن يأخذه أحدا ليرشده فأتاه ذاك الرجل..أخرجه من ظلمته وأنار له دربه..أضاء قلبه بالفرح والسرور..جعل وجهه يشرق كالشمس..علمه ما هو الحب؟..علمه ماهي السعادة الحقيقية؟..علمه كيف يكون رجلا؟..وكيف يحمل الأمل في قلبه؟.. علمه معنى الأمان الذي يسكن في قلبه؟..
فكم هو رائع ذلك الرجل يضئ له الطريق ويرشده إلى الصراط المستقيم ويعلمه كيف يبني سعادته وسعادة الآخرين..وليس هذا فحسب بل علمه كيف يصل إلى أجمل البساتين ويشرب من ماءها العذب..علمه كيف يصل إلى الجنة إلى حياة الاستقرار إلى الهناء والسرور وأن يبعد عن كبائر الذنوب التي تجعل حياته مليئة بالهموم لايذق للسعادة طعما ولا يرى للنور لونا..أرشده كيف يصلح نفسه لينجو بها من النار ومن حرها ولهبها..
نعم إنه رجل عظيم..رائع بأخلاقه يعجز البشر أن يكتبوا لو كلمه واحده تصف عظيم أخلاقه إنه رسولي صلوات ربي وسلامه عليه إنه النور المبين والهادي الأمين لقد أرشد المؤمنين لصلاح حالهم والنجاة بأنفسهم ودخول جنة ربهم..
قل لي بربك ألا يستحق منا كل الحب وأن نتبع سنته ونهتدي بهدية أليس هذا هو الحبيب يا عاشق يامن تريد أن تحب إنسانا رائعا لا يتركك طول الدهر وفي الجنة يلقاك هذا هو حبيبنا وقدوتنا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم الدين
اللهم احشرنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واجعلنا ممن يردون حوضه يارب العالمين
م ن
إذ بصيص من النور يخرج من مكان بعيد..فإذا به يشرق قلبه..وتتفجر ينابيع الفرح من داخله..وتشرق شمس الأمل في سماء قلبه..وبدأ بالتحرك نحو ذاك النور..وجسمه قد أعياه التعب من شدة مكوثه في ذلك الظلام..ولكنه حاول أن يتحرك حتى وصل إلى ذلك النور..فما أن رآه حتى دهش من شدة سطوع ذلك النور وشدة جماله فلم يرى نورا في حياته أشد جمالا من هذا النور..واكتشف المفاجأة التي كاد أن يقف قلبه وتسكن نبضاته من شدة ما رأى..
لقد رأى هذا النور رجلا..وجهه مشرقا ينير درب الحائرين أمثاله ويأخذ بيد الضائعين.. كم تمنى أن يأخذه أحدا ليرشده فأتاه ذاك الرجل..أخرجه من ظلمته وأنار له دربه..أضاء قلبه بالفرح والسرور..جعل وجهه يشرق كالشمس..علمه ما هو الحب؟..علمه ماهي السعادة الحقيقية؟..علمه كيف يكون رجلا؟..وكيف يحمل الأمل في قلبه؟.. علمه معنى الأمان الذي يسكن في قلبه؟..
فكم هو رائع ذلك الرجل يضئ له الطريق ويرشده إلى الصراط المستقيم ويعلمه كيف يبني سعادته وسعادة الآخرين..وليس هذا فحسب بل علمه كيف يصل إلى أجمل البساتين ويشرب من ماءها العذب..علمه كيف يصل إلى الجنة إلى حياة الاستقرار إلى الهناء والسرور وأن يبعد عن كبائر الذنوب التي تجعل حياته مليئة بالهموم لايذق للسعادة طعما ولا يرى للنور لونا..أرشده كيف يصلح نفسه لينجو بها من النار ومن حرها ولهبها..
نعم إنه رجل عظيم..رائع بأخلاقه يعجز البشر أن يكتبوا لو كلمه واحده تصف عظيم أخلاقه إنه رسولي صلوات ربي وسلامه عليه إنه النور المبين والهادي الأمين لقد أرشد المؤمنين لصلاح حالهم والنجاة بأنفسهم ودخول جنة ربهم..
قل لي بربك ألا يستحق منا كل الحب وأن نتبع سنته ونهتدي بهدية أليس هذا هو الحبيب يا عاشق يامن تريد أن تحب إنسانا رائعا لا يتركك طول الدهر وفي الجنة يلقاك هذا هو حبيبنا وقدوتنا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم الدين
اللهم احشرنا مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واجعلنا ممن يردون حوضه يارب العالمين
م ن




التعليق