فيما أشاد سموه بمشاركة طلاب الطب بفصل التوأم السيامي المصري الأمير محمد بن ناصر : جامعة جازان تسابق الزمن وإنجازات عظيمة
الأربعاء 25-03-2009 05:27 مساء
خالد مجرشي (جازان): خصصت الجلسة الأسبوعية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد ن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان يوم أمس لمناقشة دور جامعة جازان في مختلف المجالات وافتتح سموه الجلسة قائلا أنه بدعم خام الحرمين الشريفين تحقق حلم أهالي المنطقة بإطلاق هذا الصرح الشامخ جامعة جازان والتي تساهم اليوم بدور حيوي في تحقيق تطلعات ولاة الأمر في بناء الإنسان وتأهيله للانخراط في سوق العمل ومما يجب ذكره أن الهدف ليس حمل الشهادة الجامعية بل يجب المساهمة في بناء هذه الأرض الطيبة مهبط الوحي والتي أعزها الله بخدمة الدين وتطبيق شريعته الإسلامية ومما يثلج الصدر سباق الزمن والنجاحات المتتالية والعظيمة للجامعة بتأسيس العديد من الكليات في وقت قياسي وهذا يعزز دورها الحيوي بأن جامعة جازان "مصنع الرجال" ونعقد عليها الآمال لإكمال مسيرة الخير ومسيرة العطاء .
عقب ذلك ثمن معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع دعم أمير منطقة جازان للجامعة وأن تخصيص جلسة سموه الأسبوعية للوقوف على انجازات جامعة جازان ليجسد عمق الحرص والرعاية التي تحضى بها الجامعة من سموه الكريم، و اليوم يرى أمير جازان ثمار غرسه في المنطقة و الجامعة أحداها وتحقق الكثير والكثير من الآمال والتطلعات بتوفيق الله ثم بدعم أمير منطقة جازان و نشكر سموه الكريم على هذا الدعم المتواصل .
عرضت في الجلسة ثلاثة محاور حيوية تجسد دور الجامعة في المنطقة و في البداية تحدث الدكتور حسن إسحاق عميد القبول والتسجيل عن مراحل إنشاء الجامعة والقبول والتسجيل فيها مؤكدا أن الجامعة تسابق الزمن و اليوم تحتضن 17 كلية وتضم 87 تخصصا للبنين و البنات و7 عمادات مساندة وسجلت الجامعة هذا العام أكثر من 160% زيادة في نسبة القبول للعام الجامعي الحالي 1429/1430هـ ولقد وافق مجلس الجامعة على قبول 11500 طالباً وطالبة ليصل عدد المقيدين في الجامعة إلى 33375 طالبا وطالبة منوها بأنه لأول مرة يتم قبول طالبات في كليات جديدة كالطب العلوم الطبية التطبيقية و الآداب والعلوم الإنسانية وإدارة الأعمال والعلوم .
عقب ذلك سلط الدكتور عبدالله الحسين عميد كلية العلوم و عميد التطوير الأكاديمي الضوء على الجودة و التطوير الأكاديمي من خلال التنسيق مع العديد من الجهات ذات العلاقة والانخراط بورش عمل داخل المملكة وخارجها و التي ساهمت في تطوير مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس مضيفا أن الجامعة حرصت على أن يلتحق مبتعثيها بأفضل الجامعات في أمريكا و كندا و بريطانيا و استراليا و غيرها و تم مؤخراً تعيين 147 معيدا.
ونوه الدكتور الحسين إلى شراكات الجامعة المحلية والعالمية من خلال التعاون مع جامعات عريقة بتوقيع مذكرات تفاهم من أبرزها الهيئة القيادية للتعليم العالي في لندن و جامعة الينوي بشيكاغو ومذكرات مماثلة مع جامعات بالصين واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية و النمسا في تخصصات مختلفة كالطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والعلوم وأشاد باهتمام حكومتنا بتوقيع عددا من المشاريع لبناء المدينة الجامعية بتكلفة إجمالية قدرها 2 مليار ريال.
ومن جانبه تحدث الدكتور حسين عقيلي عميد كلية الطب عن إنجازات جامعة جازان في المجال الطبي مؤكدا أن التوسع في الكليات الطبية وتخصصاتها في كليتي الطب والعلوم الطبية التطبيقية لتحتضن الجنسين في تخصصات يحتاجها سوق العمل تجسد الدور الحيوي للجامعة في تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة ولقد حرصت جامعة جازان على توقيع اتفاقيات تعاون مع جامعات عريقة على مستوى العالم ومن أبرزها التعاون مع جامعة الينوي بشيكاغو والتي من ثمارها تم تدريب عدد من طلاب كلية الطب في جامعة الينوي الأمريكية ولقد سجل طلاب الجامعة نجاحات مبهرة في هذا الجانب منوها إلى تحقيق كلية الطب المركز الأول في المؤتمر العالمي لطلاب الطب بسلطنة عمان كما مثل أحد طلاب الجامعة و هو الطالب سلمان غزواني كليات الطب في المملكة في المؤتمر الخامس والخمسون لللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في جمهورية مصر العربية، وآخر انجازات الجامعة الطبية مشاركة ثلاثة طلاب من كلية الطب في عملية فصل التوأم السيامي المصري بدعوة من معالي وزير الصحة د.عبدالله الربيعة .
بعد ذلك تحدث الدكتور حسين دغريري عميد شؤون المكتبات والمشرف على مكتب الندوات عن حراك الجامعة وأنشطتها المختلفة والمتنوعة كالموسم الثقافي والمشاركة بمهرجان جازان الشتوي ومهرجان الجنادرية والمهرجانات الأخرى التي تهدف للتعريف بالجامعة لأكبر شريحة ممكنة محلياً وعالمياً. منوهاً سعادته أن الجامعة احتضنت مؤخراً الملتقي الثقافي الأول لطلاب الجامعات السعودية بمشاركة 14 جامعة .
ومن جانبه أدار الجلسة الزميل ياسين القاسم و عند فتح باب المداخلات طالب الشيخ سعود الغزواني بضرورة فتح كليات بالقطاع الجبلي وأن الأهالي مستعدون للتبرع بالأراضي كما أشاد الشيخ علي مديش بجوي بعطاء جامعة جازان وأنها حققت نجاحات كبيرة بالرغم من عمرها القصير وفي مداخلة مماثلة للشيخ الدكتور عبدالرحمن مدخلي مدير عام هيئة الأمر والمعروف والنهي والمنكر بجازان سجل إعجابه بالنجاحات المتتالية التي تحققها الجامعة أما المداخلة الأخيرة فطالب من خلالها الزميل الإعلامي حمد دقدقي ضرورة اهتمام الجامعة بالسياحة والآثار .
ومن جانبه شكر معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع الجميع على دعمهم للجامعة وأن هناك الكثير من التطلعات التي نسأل الله أن تتحقق ولا يخفى على أحد أن أمير منطقة جازان حريص على توسع الجامعة لتشمل جميع المحافظات وفقاً للأولوية وهذا ما وجهنا به سموه من اليوم الأول أثناء تشرفنا بالسلام على سموه الكريم مضيفاً أن الجامعة تهتم بالسياحة والآثار وأنه سوف تمنح درجة البكالوريوس في قسم السياحة والآثار ضمن برامج كلية الآداب والعلوم الإنسانية .
وفي ختام الجلسة تشرف الطلاب محمد مدخلي و حسن مشبري ومحمد صميلي من كلية الطب بجامعة جازان المشاركين في عميلة فصل التوأم السيامي المصري بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان ولقد سجل سموه إعجابه بهذا الإنجاز والذي يعد مفخرة لمنطقة جازان بأن يساهم أبنائها في مثل هذه الإنجازات الوطنية وهذا يجسد عمق الرؤية الحكيمة بجامعة جازان .
كما قدمت الجامعة هدية لسموه الكريم بهذه المناسبة.

الأربعاء 25-03-2009 05:27 مساء
عقب ذلك ثمن معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع دعم أمير منطقة جازان للجامعة وأن تخصيص جلسة سموه الأسبوعية للوقوف على انجازات جامعة جازان ليجسد عمق الحرص والرعاية التي تحضى بها الجامعة من سموه الكريم، و اليوم يرى أمير جازان ثمار غرسه في المنطقة و الجامعة أحداها وتحقق الكثير والكثير من الآمال والتطلعات بتوفيق الله ثم بدعم أمير منطقة جازان و نشكر سموه الكريم على هذا الدعم المتواصل .
عرضت في الجلسة ثلاثة محاور حيوية تجسد دور الجامعة في المنطقة و في البداية تحدث الدكتور حسن إسحاق عميد القبول والتسجيل عن مراحل إنشاء الجامعة والقبول والتسجيل فيها مؤكدا أن الجامعة تسابق الزمن و اليوم تحتضن 17 كلية وتضم 87 تخصصا للبنين و البنات و7 عمادات مساندة وسجلت الجامعة هذا العام أكثر من 160% زيادة في نسبة القبول للعام الجامعي الحالي 1429/1430هـ ولقد وافق مجلس الجامعة على قبول 11500 طالباً وطالبة ليصل عدد المقيدين في الجامعة إلى 33375 طالبا وطالبة منوها بأنه لأول مرة يتم قبول طالبات في كليات جديدة كالطب العلوم الطبية التطبيقية و الآداب والعلوم الإنسانية وإدارة الأعمال والعلوم .
عقب ذلك سلط الدكتور عبدالله الحسين عميد كلية العلوم و عميد التطوير الأكاديمي الضوء على الجودة و التطوير الأكاديمي من خلال التنسيق مع العديد من الجهات ذات العلاقة والانخراط بورش عمل داخل المملكة وخارجها و التي ساهمت في تطوير مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس مضيفا أن الجامعة حرصت على أن يلتحق مبتعثيها بأفضل الجامعات في أمريكا و كندا و بريطانيا و استراليا و غيرها و تم مؤخراً تعيين 147 معيدا.
ونوه الدكتور الحسين إلى شراكات الجامعة المحلية والعالمية من خلال التعاون مع جامعات عريقة بتوقيع مذكرات تفاهم من أبرزها الهيئة القيادية للتعليم العالي في لندن و جامعة الينوي بشيكاغو ومذكرات مماثلة مع جامعات بالصين واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية و النمسا في تخصصات مختلفة كالطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والعلوم وأشاد باهتمام حكومتنا بتوقيع عددا من المشاريع لبناء المدينة الجامعية بتكلفة إجمالية قدرها 2 مليار ريال.
ومن جانبه تحدث الدكتور حسين عقيلي عميد كلية الطب عن إنجازات جامعة جازان في المجال الطبي مؤكدا أن التوسع في الكليات الطبية وتخصصاتها في كليتي الطب والعلوم الطبية التطبيقية لتحتضن الجنسين في تخصصات يحتاجها سوق العمل تجسد الدور الحيوي للجامعة في تطوير الخدمات الصحية بالمنطقة ولقد حرصت جامعة جازان على توقيع اتفاقيات تعاون مع جامعات عريقة على مستوى العالم ومن أبرزها التعاون مع جامعة الينوي بشيكاغو والتي من ثمارها تم تدريب عدد من طلاب كلية الطب في جامعة الينوي الأمريكية ولقد سجل طلاب الجامعة نجاحات مبهرة في هذا الجانب منوها إلى تحقيق كلية الطب المركز الأول في المؤتمر العالمي لطلاب الطب بسلطنة عمان كما مثل أحد طلاب الجامعة و هو الطالب سلمان غزواني كليات الطب في المملكة في المؤتمر الخامس والخمسون لللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في جمهورية مصر العربية، وآخر انجازات الجامعة الطبية مشاركة ثلاثة طلاب من كلية الطب في عملية فصل التوأم السيامي المصري بدعوة من معالي وزير الصحة د.عبدالله الربيعة .
بعد ذلك تحدث الدكتور حسين دغريري عميد شؤون المكتبات والمشرف على مكتب الندوات عن حراك الجامعة وأنشطتها المختلفة والمتنوعة كالموسم الثقافي والمشاركة بمهرجان جازان الشتوي ومهرجان الجنادرية والمهرجانات الأخرى التي تهدف للتعريف بالجامعة لأكبر شريحة ممكنة محلياً وعالمياً. منوهاً سعادته أن الجامعة احتضنت مؤخراً الملتقي الثقافي الأول لطلاب الجامعات السعودية بمشاركة 14 جامعة .
ومن جانبه أدار الجلسة الزميل ياسين القاسم و عند فتح باب المداخلات طالب الشيخ سعود الغزواني بضرورة فتح كليات بالقطاع الجبلي وأن الأهالي مستعدون للتبرع بالأراضي كما أشاد الشيخ علي مديش بجوي بعطاء جامعة جازان وأنها حققت نجاحات كبيرة بالرغم من عمرها القصير وفي مداخلة مماثلة للشيخ الدكتور عبدالرحمن مدخلي مدير عام هيئة الأمر والمعروف والنهي والمنكر بجازان سجل إعجابه بالنجاحات المتتالية التي تحققها الجامعة أما المداخلة الأخيرة فطالب من خلالها الزميل الإعلامي حمد دقدقي ضرورة اهتمام الجامعة بالسياحة والآثار .
ومن جانبه شكر معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع الجميع على دعمهم للجامعة وأن هناك الكثير من التطلعات التي نسأل الله أن تتحقق ولا يخفى على أحد أن أمير منطقة جازان حريص على توسع الجامعة لتشمل جميع المحافظات وفقاً للأولوية وهذا ما وجهنا به سموه من اليوم الأول أثناء تشرفنا بالسلام على سموه الكريم مضيفاً أن الجامعة تهتم بالسياحة والآثار وأنه سوف تمنح درجة البكالوريوس في قسم السياحة والآثار ضمن برامج كلية الآداب والعلوم الإنسانية .
وفي ختام الجلسة تشرف الطلاب محمد مدخلي و حسن مشبري ومحمد صميلي من كلية الطب بجامعة جازان المشاركين في عميلة فصل التوأم السيامي المصري بالسلام على صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان ولقد سجل سموه إعجابه بهذا الإنجاز والذي يعد مفخرة لمنطقة جازان بأن يساهم أبنائها في مثل هذه الإنجازات الوطنية وهذا يجسد عمق الرؤية الحكيمة بجامعة جازان .
كما قدمت الجامعة هدية لسموه الكريم بهذه المناسبة.




التعليق