كشف المنتخب العراقي تواضع الأداء السعودي خلال المباراة الودية التي جمعتهما أمس على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، والتي تأتي في إطار استعدادات الأخير للقاءي إيران والإمارات ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010م.
وسيطرت سلبية الأداء والنتيجة على مجريات المباراة في شوطيها، ماعدا بعض المحاولات ال
ة من قبل الطرفين، واعتمد البرتغالي بسيرو المدير الفني للمنتخب الوطني في الشوط الأول تشكيلة مكونة من: وليد عبدالله في حراسة المرمى، و عبدالله الزوري، أسامة هوساوي، أسامه المولد، حسن معاذ في خط الدفاع، و في خط الوسط صاحب العبد الله و مناف أبو شقير و محمد نور و أحمد الفريدي، وقاد الهجوم الثنائي ناصر الشمراني و صالح بشير.
وغابت الخطورة الحقيقية على المرميين لتكدس منطقة الوسط بعدد كبير من اللاعبين، وأجرى بسيرو تغييراته الأولى عند الدقيقة 33، حيث أشرك ماجد المرشدي بدلا من أسامه هوساوي و الحارس منصور النجعي عوضا عن وليد عبدالله و فيصل السلطان بديلا لصالح بشير، وفي الدقيقة 37 أرسل البديل فيصل السلطان قذيفة صاروخية ارتطمت في عارضة المرمى العراقي معلنة أول كرة خطرة في الشوط، واستهل مدرب الأخضر الشوط الثاني بتشكيلة مغايرة، حيث أشرك كلا من: نايف القاضي و رضا تكر و محمد نامي و عبدالله شهيل و الأخوين أحمد وعبده عطيف و تيسير الجاسم و محمد الشلهوب و نايف هزازي، و تحسن أداء المنتخبين خلال هذه الحصة مع أفضلية للضيف لتستمر النتيجة على حالها إلا أن الحكم أطلق صافرته معلنا نهاية اللقاء بالتعادل السلبي.
وسيطرت سلبية الأداء والنتيجة على مجريات المباراة في شوطيها، ماعدا بعض المحاولات ال
ة من قبل الطرفين، واعتمد البرتغالي بسيرو المدير الفني للمنتخب الوطني في الشوط الأول تشكيلة مكونة من: وليد عبدالله في حراسة المرمى، و عبدالله الزوري، أسامة هوساوي، أسامه المولد، حسن معاذ في خط الدفاع، و في خط الوسط صاحب العبد الله و مناف أبو شقير و محمد نور و أحمد الفريدي، وقاد الهجوم الثنائي ناصر الشمراني و صالح بشير.وغابت الخطورة الحقيقية على المرميين لتكدس منطقة الوسط بعدد كبير من اللاعبين، وأجرى بسيرو تغييراته الأولى عند الدقيقة 33، حيث أشرك ماجد المرشدي بدلا من أسامه هوساوي و الحارس منصور النجعي عوضا عن وليد عبدالله و فيصل السلطان بديلا لصالح بشير، وفي الدقيقة 37 أرسل البديل فيصل السلطان قذيفة صاروخية ارتطمت في عارضة المرمى العراقي معلنة أول كرة خطرة في الشوط، واستهل مدرب الأخضر الشوط الثاني بتشكيلة مغايرة، حيث أشرك كلا من: نايف القاضي و رضا تكر و محمد نامي و عبدالله شهيل و الأخوين أحمد وعبده عطيف و تيسير الجاسم و محمد الشلهوب و نايف هزازي، و تحسن أداء المنتخبين خلال هذه الحصة مع أفضلية للضيف لتستمر النتيجة على حالها إلا أن الحكم أطلق صافرته معلنا نهاية اللقاء بالتعادل السلبي.


التعليق