رغم اعترافات التلاميذ لدى ادارة المدرسة ...استمرار تجاهل شكوى تحطيم سيارة مدير مدرسة السادلية الثانوية
الأحد 22-03-2009 12:29 مساء
ناصر فلوس (جازان) في ختام آخر يوم من الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني وأثناء أداء الحصة الدراسية الأولى تفاجأ مدير ثانوية السادلية ( جنوب أبوعريش ) بمن يخبره أن سيارته الواقفة أمام بوابة المدرسة الخارجية تم تحطيم زجاجها بالكامل فخرج محمد إبراهيم عطيف ومجموعة معلمين يستطلعون الأمر ووجدوا السيارة في حالة يرثى لها حيث تم تحطيم زجاج السيارة من الجهات الأربع وتعرض بودي السيارة للتلف في بعض أجزائه .
عطيف توجه بالشكوى لشرطة أبوعريش وأبلغ مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبوعريش في حينه وقد ذكرت صحيفة جازان الالكترونية الخبر في حينه , عطيف ذكر للصحيفة أنه وفريق المدرسة استطاعوا التعرف على الفاعلين وهم من تلاميذ المدرسة الذين تغيبوا يوم الحادث واعترفوا لطاقم المدرسة بما فعلوا وسجلت اعترافاتهم في محاضر عليها توقيعاتهم ومحفوظة بالمدرسة وقد أبلغت شرطة المحافظة بأسمائهم ولا زلت أنتظر عقابهم حتى لا يتكرر ما حدث مع غيري في المدرسة أو في أي مكان آخر علما أن أولياء أمورهم قد جاءوني لبيتي أكثر من مرة محاولين تنازلي عن الشكوى ضد أبنائهم , المشرف المنسق للمدرسة عبده ناصر معافا ذكر للصحيفة أن عطيف تم إعفاءه من منصبه مديرا للثانوية بناءا على طلبه وما حدث صار في طي النسيان بعد أن تراضى عطيف مع الطلاب الفاعلين وأولياء أمورهم , "صحيفة جازان الالكترونية " استطاعت الوصول لأسرة طالبين من المتهمين بالحادث وقابلت شقيقهما الكبير ـ رفض ذكر اسمه ـ يقول : حتى هذه اللحظة لا زال شقيقاي متهمين ولم يعترفا ولم تثبت التهمة عليهما هذا جانب , الجانب الآخر مدير المدرسة عاقب طلاب الصف الثاني والثالث الثانوي ومن بينهما شقيقاي عقابا جماعيا بدون وجه حق تمثل في خصم درجات من السلوك والمواظبة ومعلوم أن تلك الدرجات المخصومة تؤثر مستقبلا في القبول في الجامعات أو في صراع البحث عن وظائف وتعتبر باختصار طريق النهاية لأي طالب , ويذكر أخي في الصف الثالث الثانوي ـ والكلام لشقيق المتهمين ـ أنه مضطر منذ الآن لإعادة السنة بعد النقص الذي حصل في نتيجة الفصل الأول , وأطالب إدارة التربية والتعليم بدل أن تكون في صف المدير فقط أن تنصف الطلاب وتحقق في العقاب الجماعي الذي اتخذه مدير المدرسة في حق كامل الطلاب مبينا أن شقيقاه يبعد منزلهما عن المدرسة ما يقارب الخمسة عشر كيلو متر ويصعب وصولهم للمدرسة مبكرا في أحايين كثيرة حيث لا تتوفر وسيلة نقل للمدرسة بشكل دائم وهذه هي حجة مدير المدرسة في عقابهما التأخر عن الطابور الصباحي وأحيانا بداية الحصة الأولى , وكان من المفروض أن يحتوي مدير المدرس طلابه ويقدر أحوالهم فهو يعرف أماكن سكنى الجميع والنظام يمكن أن نطوعه حسب واقعنا .
أحد معلمي المدرسة ـ رفض ذكر اسمه ـ ذكر للصحيفة أن طلاب المدرسة معروفون بدماثة أخلاقهم وطيب معشرهم وما حدث كان مثار استغراب من يعرف المدرسة وكانت التكهنات في البداية أن يكون الفاعلون من خارج المدرسة لكن الاعترافات الأخيرة للخمسة وهم يسكنون قرية واحدة وتربطهم قرابة ببعضهم البعض من طلاب المدرسة كانت صدمة غريبة للجميع وأضاف : المدرسة عبارة عن مجمع للمراحل الثلاث وكان ولا يزال يضيق بالأعداد الكبيرة من عدد كبير من القرى جنوب مدينة أبو عريش وهناك حاجة لفتح مدارس أخرى للمراحل الثلاث في القرى المحيطة , يحي سالم من أبناء قرية الشابطة جنوب السادلية يقول : نطالب منذ اثنا عشر عاما إدارة التربية والتعليم بالمنطقة بفتح مدرسة ابتدائية في القرية تخفف العبء عن مجمع مدارس السادلية حيث يتجاوز عدد أبناء القرية في السادلية الابتدائية المائة طالب ولكن للأسف لم ينصفنا أحد ولم يلتفت لطلبنا أحد حتى الآن .
احد المعلمين ذكر للصحيفة أن هناك حديث في القرية التي أدرس فيها أن هناك من حرض الطلاب على فعل ما فعلوا من أحد أولياء أمور الطلاب المتهمين من قرية المتهمين وهو وكان له الدور في تغيير اعترافات المتهمين في الشرطة بعد أن سجلوا اعترافاتهم داخل المدرسة .
مدير الاعلام التربوي بتعليم جازان محمد الرياني رفض الرد على اتصالات الصحيفة بعد وعده طوال اليومين الماضيين بالرد والتعقيب
النقيب أحمد الودعاني الناطق الاعلامي لشرطة منطقة جازان ذكر أن الموضوع لا جديد فيه ولم تصل معلومات مفصلة من شرطة أبو عريش.
الأحد 22-03-2009 12:29 مساء
عطيف توجه بالشكوى لشرطة أبوعريش وأبلغ مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبوعريش في حينه وقد ذكرت صحيفة جازان الالكترونية الخبر في حينه , عطيف ذكر للصحيفة أنه وفريق المدرسة استطاعوا التعرف على الفاعلين وهم من تلاميذ المدرسة الذين تغيبوا يوم الحادث واعترفوا لطاقم المدرسة بما فعلوا وسجلت اعترافاتهم في محاضر عليها توقيعاتهم ومحفوظة بالمدرسة وقد أبلغت شرطة المحافظة بأسمائهم ولا زلت أنتظر عقابهم حتى لا يتكرر ما حدث مع غيري في المدرسة أو في أي مكان آخر علما أن أولياء أمورهم قد جاءوني لبيتي أكثر من مرة محاولين تنازلي عن الشكوى ضد أبنائهم , المشرف المنسق للمدرسة عبده ناصر معافا ذكر للصحيفة أن عطيف تم إعفاءه من منصبه مديرا للثانوية بناءا على طلبه وما حدث صار في طي النسيان بعد أن تراضى عطيف مع الطلاب الفاعلين وأولياء أمورهم , "صحيفة جازان الالكترونية " استطاعت الوصول لأسرة طالبين من المتهمين بالحادث وقابلت شقيقهما الكبير ـ رفض ذكر اسمه ـ يقول : حتى هذه اللحظة لا زال شقيقاي متهمين ولم يعترفا ولم تثبت التهمة عليهما هذا جانب , الجانب الآخر مدير المدرسة عاقب طلاب الصف الثاني والثالث الثانوي ومن بينهما شقيقاي عقابا جماعيا بدون وجه حق تمثل في خصم درجات من السلوك والمواظبة ومعلوم أن تلك الدرجات المخصومة تؤثر مستقبلا في القبول في الجامعات أو في صراع البحث عن وظائف وتعتبر باختصار طريق النهاية لأي طالب , ويذكر أخي في الصف الثالث الثانوي ـ والكلام لشقيق المتهمين ـ أنه مضطر منذ الآن لإعادة السنة بعد النقص الذي حصل في نتيجة الفصل الأول , وأطالب إدارة التربية والتعليم بدل أن تكون في صف المدير فقط أن تنصف الطلاب وتحقق في العقاب الجماعي الذي اتخذه مدير المدرسة في حق كامل الطلاب مبينا أن شقيقاه يبعد منزلهما عن المدرسة ما يقارب الخمسة عشر كيلو متر ويصعب وصولهم للمدرسة مبكرا في أحايين كثيرة حيث لا تتوفر وسيلة نقل للمدرسة بشكل دائم وهذه هي حجة مدير المدرسة في عقابهما التأخر عن الطابور الصباحي وأحيانا بداية الحصة الأولى , وكان من المفروض أن يحتوي مدير المدرس طلابه ويقدر أحوالهم فهو يعرف أماكن سكنى الجميع والنظام يمكن أن نطوعه حسب واقعنا .
أحد معلمي المدرسة ـ رفض ذكر اسمه ـ ذكر للصحيفة أن طلاب المدرسة معروفون بدماثة أخلاقهم وطيب معشرهم وما حدث كان مثار استغراب من يعرف المدرسة وكانت التكهنات في البداية أن يكون الفاعلون من خارج المدرسة لكن الاعترافات الأخيرة للخمسة وهم يسكنون قرية واحدة وتربطهم قرابة ببعضهم البعض من طلاب المدرسة كانت صدمة غريبة للجميع وأضاف : المدرسة عبارة عن مجمع للمراحل الثلاث وكان ولا يزال يضيق بالأعداد الكبيرة من عدد كبير من القرى جنوب مدينة أبو عريش وهناك حاجة لفتح مدارس أخرى للمراحل الثلاث في القرى المحيطة , يحي سالم من أبناء قرية الشابطة جنوب السادلية يقول : نطالب منذ اثنا عشر عاما إدارة التربية والتعليم بالمنطقة بفتح مدرسة ابتدائية في القرية تخفف العبء عن مجمع مدارس السادلية حيث يتجاوز عدد أبناء القرية في السادلية الابتدائية المائة طالب ولكن للأسف لم ينصفنا أحد ولم يلتفت لطلبنا أحد حتى الآن .
احد المعلمين ذكر للصحيفة أن هناك حديث في القرية التي أدرس فيها أن هناك من حرض الطلاب على فعل ما فعلوا من أحد أولياء أمور الطلاب المتهمين من قرية المتهمين وهو وكان له الدور في تغيير اعترافات المتهمين في الشرطة بعد أن سجلوا اعترافاتهم داخل المدرسة .
مدير الاعلام التربوي بتعليم جازان محمد الرياني رفض الرد على اتصالات الصحيفة بعد وعده طوال اليومين الماضيين بالرد والتعقيب
النقيب أحمد الودعاني الناطق الاعلامي لشرطة منطقة جازان ذكر أن الموضوع لا جديد فيه ولم تصل معلومات مفصلة من شرطة أبو عريش.




التعليق