بالرغم من تفشي ظاهرة انتشار الدبابات النارية بين اوساط مجتمعنا المحلي وخاصتاً في قرى المحافظة بين المراهقين الذين يصولون ويجولون شوارع العارضة وقرى بطحان وام ألدود ليل نهار دون رقيب ولا حسيب ، الاهالي يقفون مكتوفي الايدي لا حول لهم ولا قوة ..
إزعاج في آخر الليل .تهور من قبل الشباب غير مبالين بما قد تعود عليهم هذه الهواية بمخاطر قد لا يحمد عقباها ، ولقد رأينا بأنفسنا قصص مؤسفة يندا لها الجبين و يتقطع لها القلب حسرتاً والماً من جراء هذه الهواية الخطرة وهي وفاة احد شباب المحافظة شاب في مقتبل العمر يعتبر احد نواة مستقبلنا الزاهر وهو الشاب: احمد يحي مكرشي رحمه الله واسكنه فسيح جناته ) هذا الشاب هو احد ضحايا الدبابات النارية . وهذا يعود للقدر اولاً والاهمال ثانياً ،
كل هذا يحدث ورجال شرطة محافظتنا البواسل يقفون دون حراك منهم لردع هؤلاء الشباب ، لماذ ياشرطة العارضة لا تصدر من قبلكم اوامروقرارات صارمة في حق هؤلاء المتهورون الذين لاهم لهم إلاإشباع رغباتهم بمارسة هذه الهواية دون النظر والتمحلق فيما تنتج عنه من مصائب قد لايعلم بها إلا الله ، وانا كغيري من شباب المحافظة لاحظنا بعض اصحاب هذه الدبابات يقومون بقايدتها في انصاف الليالي بدون انوار ، ودون النظر الى ما قد تنتج عن هذه الحركة والاهمال منهم بحدوث حوادث مأساوية لايحمد عقباها ...
الملاحظة الثانية:
عدم وجود لوحات للدبابات التي يمتلكونها هؤلاء الشباب لذا من المفروض ان تقوم الدوريات الامنية بسحب الدبابات ومصادرتها . هذا كل مايحدث في ( عروس الجبل ) العارضة وشرطة العارضة لا تحرك ساكناً لماذ او اليست ارواح ابناء محافظتنا غالية علينا لمتى هذا السكوت الغير المرغوب فيه ، ياشرطة العارضة هل نرى قرارات صارمة قريباً بحق هؤلاء الشباب وهل نرى جميع الدبابات التي لا تحمل لوحات مصادرة من قبلكم . هذا مانتمناه حقاً وفي القريب العاجل قبل ان يقع الفأس في الرأس . اليكم مني اجمل التحاياء والتقدير يارجالات شرطة العارضة الأبطال واتمنى ان يعم الأمن والطمأنينة جميع قرى محافظتنا الغالية العارضة .





التعليق