هبطت بنا الطائرة في مطار الدمام
في الساعة الثانية ليلا وودعت زميلي المتجه للاحساء وانا متجه
الى راس تنورة في دورتين عمل تدريبيتين قصيرتين في مراكز تدريب الشركة
بعد ان اشار الي ان استاجر سيارة من المطار وعملت برأيه واتجهت الى الساحل الشرقي واتجه زميلي لواحة الاحساء وكل منا له ذكرياته في المنطقة وكان شعورا غير طبيعي
ينتابني وانا على خط الدمام الجبيل صباحا
والزحمة في السير خفيفة عكس الساعات الاخرى
ولما نظرت الى لوحة ارشاد السير الفرعي المؤدي الى راس تنورة تلك المدينة التي قضيت فيها بداياتي الاراموكية البسيطة
انتابتني احاسيس مختلطة بين الفرح بروية المدينة التي عشت فيها بداية حياتي العملية والدراسية قبل عشرين عاما وبين احساس الحزن لا ادري لماذا
واخذت اتجاهي ليلا الطريق من حولي يضيئها انوار ابار النفط في هدوء ليلي
جذاب وليلة مقمرة ودرجة برودة تفوق الرابعة عشرة بقليل
اوقفني مركز التفتيش الذي لم يكن موجود بالسابق ودخلت الى تحويلة الشركة
واوقفت سيارتي المستئجرة واتجهت الى الحارس انشده عن مبنى الضيافة
كان الحارس متعاونا واتصل على طواري الضيافة وجاء للبوابة واخذني الى مبنى الضيافة
والذي بيعد امتار عن المبنى والغرفة التي عشت فيها قبل عشرين عاما في المبنى الذي ضم في جنباته من ابناء المناطق المختلفة كلها الجيزاني والعسيري والغامدي والحجازي ومن الرياض ومنطقة حائل والشرقية والشمال فلقد كانت دورات تدرييية تعريفية بكل معناها تعيش ثقافة كاملة من زملاء لم يبخلو على بعضهم باي شي فهاهي غرفتي انا وناصر الشمري في الدور الارضي وفي الدور الثاني غرفة عبد اله الشهراني وسعيد الغامدي وبجنبهما فهاد القحطاني وناصر العصيمي والمبنى الاخر خالد العنبر وناصر الجيزاني
وفي المقابل في المدخل عبد الله اليامي ومحمد العنزي والدور الثالث عبد الله الضويان من الرياض وهناك زملائنا في العمارا الاخرى من الدورات المتقدمة ومن موظفي الشركة واذكر منهم الاخ واالزميل العزيز حسين هندي ( ارامكو ) الذي تعرفت عليه هناك ايضا
انها عمارة 77 تعيش مع زملاء سنتان يجمعكم
التدريب نهارا والملاعب والمطعم والمكتبة المختلفة ليلا وجلسات الهواء
الطلق
عمارة الذكريات وبداية الدراسة وذكرياتها الجميلة مع الزملاء
في الساعة الثانية ليلا وودعت زميلي المتجه للاحساء وانا متجه
الى راس تنورة في دورتين عمل تدريبيتين قصيرتين في مراكز تدريب الشركة
بعد ان اشار الي ان استاجر سيارة من المطار وعملت برأيه واتجهت الى الساحل الشرقي واتجه زميلي لواحة الاحساء وكل منا له ذكرياته في المنطقة وكان شعورا غير طبيعي
ينتابني وانا على خط الدمام الجبيل صباحا
والزحمة في السير خفيفة عكس الساعات الاخرى
ولما نظرت الى لوحة ارشاد السير الفرعي المؤدي الى راس تنورة تلك المدينة التي قضيت فيها بداياتي الاراموكية البسيطة
انتابتني احاسيس مختلطة بين الفرح بروية المدينة التي عشت فيها بداية حياتي العملية والدراسية قبل عشرين عاما وبين احساس الحزن لا ادري لماذا
واخذت اتجاهي ليلا الطريق من حولي يضيئها انوار ابار النفط في هدوء ليلي
جذاب وليلة مقمرة ودرجة برودة تفوق الرابعة عشرة بقليل
اوقفني مركز التفتيش الذي لم يكن موجود بالسابق ودخلت الى تحويلة الشركة
واوقفت سيارتي المستئجرة واتجهت الى الحارس انشده عن مبنى الضيافة
كان الحارس متعاونا واتصل على طواري الضيافة وجاء للبوابة واخذني الى مبنى الضيافة
والذي بيعد امتار عن المبنى والغرفة التي عشت فيها قبل عشرين عاما في المبنى الذي ضم في جنباته من ابناء المناطق المختلفة كلها الجيزاني والعسيري والغامدي والحجازي ومن الرياض ومنطقة حائل والشرقية والشمال فلقد كانت دورات تدرييية تعريفية بكل معناها تعيش ثقافة كاملة من زملاء لم يبخلو على بعضهم باي شي فهاهي غرفتي انا وناصر الشمري في الدور الارضي وفي الدور الثاني غرفة عبد اله الشهراني وسعيد الغامدي وبجنبهما فهاد القحطاني وناصر العصيمي والمبنى الاخر خالد العنبر وناصر الجيزاني
وفي المقابل في المدخل عبد الله اليامي ومحمد العنزي والدور الثالث عبد الله الضويان من الرياض وهناك زملائنا في العمارا الاخرى من الدورات المتقدمة ومن موظفي الشركة واذكر منهم الاخ واالزميل العزيز حسين هندي ( ارامكو ) الذي تعرفت عليه هناك ايضا
انها عمارة 77 تعيش مع زملاء سنتان يجمعكم
التدريب نهارا والملاعب والمطعم والمكتبة المختلفة ليلا وجلسات الهواء
الطلق
عمارة الذكريات وبداية الدراسة وذكرياتها الجميلة مع الزملاء
التكملة لا حقا مع بلدة راس تنورة والشرقية والتغيرات الطارئة
تحياتي





التعليق