alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أقوال في نعمة البصر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أقوال في نعمة البصر

    نعمة البصر

    نعمة البصر نعمة عظيمة جدا، فكل واحد منا لا يتصور حياته بدونها.
    وهذه النعمة كغيرها من النعم يجب على العبد شكر المولى عز وجل عليها، وعدم استعمالها فيما يغضبه سبحانه.
    وقد أمر الله عز وجل بغض البصر عن الحرام : (وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون). وقال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    (يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى و ليست لك الآخرة) رواه الإمام أحمد وأبو داود.
    وغض البصر لا يقتصر على الرجال فقط، بل يشمل النساء أيضا، قال تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن). فلا يجوز للمرأة النظر للرجل بشهوة.

    وتزداد أهمية الحديث عن هذا الموضوع في وقتنا الحاضر الذي كثرت فيه وسائل المعصية والنظر للحرام، وأصبحت متاحة للشخص وهو بيته.

    وهذه أمور تعين بإذن الله على غض البصر:

    1. تذكر قول الله تعالى: (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور). وسئل الجنيد: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظره.
    2. أن غض البصر من أعظم أسباب حفظ العبد من الوقوع في الزنا، وإطلاق النظر للحرام من أعظم أسباب الوقوع فيه.
    3. استشعار عظم نعمة البصر ، ومعاناة الأشخاص الذين حرموا هذه النعمة،
    فكيف تستعمل نعمة منحك إياها ربك، فيما يغضبه، هل هذا هو شكر هذه النعمة؟؟
    4. (احفظ الله يحفظك) ألا تريد أن يحفظك الله ويوفقك وييسر أمورك؟ إذن فاجتنب الوقوع فيما حرمه.
    5. الحرص على البعد عن كل ما يسهل النظر للحرام، كالأسواق التي يكثر فيها التبرج، والقنوات الفضائية ومواقع الإنترنت والمجلات غير المحافظة ونحو ذلك،
    ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
    6. أن من ينظر إلى الحرام كمن يشرب من الماء المالح فيزيده عطشا، فتكرار النظر لن يشبع غريزة صاحبه، بل سيجعل الغريزة تأسره، وقد يقوده إلى الوقوع في الحرام،
    فالنظر بريد الزنا، فاقطع طريق الشر من بدايته.




    وقد ذكر أهل العلم ثمرات كثيرة لغض البصر، نذكر بعضا منها:

    1. أنه يورث القلب نوراً وإشراقاً يظهر في العين وفي الوجه وفي الجوارح.
    2. أنه يورث قوة القلب وثباته عند الشدائد.
    3. أنه يورث القلب
    سرورا وفرحا وانشراحا أعظم من اللذة الحاصلة بالنظر.

    وختاما:
    إن تساهل كثير من الناس في النظر الحرام واعتباره أمرا عاديا، يجب ألا يجعلنا نتساهل فيه أيضا، بل يجب يدفعنا إلى مجاهدة أنفسنا على غض البصر، وأن نحث إخواننا على ذلك. (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).



  • #2
    النظرة سهم من سهام ابليس وكم نظرةٍ لحرام ألقت في قلب صاحبها البلابل والألام والحسرات وليس لها علاج أعظم من أن تستحضر نظر الله إليك وأنه بصير بك وأنه مطلع على سريرتك، قال تعالى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}. فهو يعلم تلك النظرة التي يخون بها الإنسان نفسه ويخون بها طاعة الله فينظر إلى ذلك المنظر المحرم والله جل وعلا يعلم خائنة عينه. وأيضًا فقد قال الله تعالى: {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}. ولذلك سئل بعض الأئمة بما يستعان على غض البصر عن الحرام فأجاب وأحسن فقال: (بعلمك أن نظر الله إليك أسرع من المنظور إليه)، فاستحضارك علم الله واستحضارك رقابة الله هو خير ما تقوم به، بل هو مقام الإحسان الذي قال فيه - صلوات الله وسلامه عليه -: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك). فاستحضر هذه المعاني تجد قوة - بإذن الله عز وجل – وثباتًا على طاعة الله.

    بارك الله فيك ياحريصي

    التعليق


    • #3
      بارك الله فيك يا حريصي على الطرح الراقي والموضوع الرائع والنصائح الجميله
      كما انني اشكرك على نشاطك وتواجدك الدائم في قسم دين ودنيا وطرحك مواضيع رائعه ومبسطة ومختصره نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك

      التعليق


      • #4
        اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا واجعله الوارث منا يارب
        اللهم اشرح صدورنا بالتقوى
        شكرا لك على التذكير الرائع
        ملاذ
        كبر الخطا ماكل عذر يغطية مثل التعازي ما ترد المصيبة

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X