وطني الحبيب
هذه قصيدتي في وطني الحبيب ولكم تحياتي .
هذه قصيدتي في وطني الحبيب ولكم تحياتي .
(وطني) سقيتك كأسَ حبي من (دمي) *** حتى ارتويتَ بسيبِ صبٍّ مُغرَمِ
فاصرخْ على سمعِ الزمانِ مكبِّراً *** وطني .. إلى مرآكَ سار تبسمي
وطني غمرتك بالمشاعر صادقاً *** حتى تعانقنا بطيبٍ مُفعَمِ
وطني منحتك همّتي وحُشاشتي *** فلقد مددتُ يدي لعهدٍ مُبرَمِ
وتعطَّلتْ لغة البيانِ فساعدتْ *** (لغةُ العيونِ) وكان حفلَ تقدُّمِ
أطلقتها ثرَّى بنفسٍ حرةٍ *** فغدتْ على الأرجاءِ ترسُمُ مقدمي
ولهي عليك يزفُّ حباًّ طائعاً *** ما لامستْهُ يدُ الزمانِ المظلمِ
عمرَ الربى وربوعَ (مكةَ) مُلهماً *** تاريخَها، ففديتُهُ من مُلهَمِ
نحر الهوى والبغيَ ساعة فضحِهِ *** وسطا على (شبهاتِ) غِرٍّ مُعدَمِ
فأصارها عِبَراً يُؤيِّدُ بعضُها *** بعضاً، كما أزرى بكلِّ مفدَّمِ
فنفى السرابَ وراح يربو حوله *** أجيالُ أمتِنا فلم يتلعثمِ
ومضى على أسمى الخطا في دربهِ *** ليُفاخرَ الدنيا بدينٍ مُحكَمِ
سوّى الزمانَ مع المكانِ مُنوِّراً *** فتصالحا، وطوى بساطَ المَغْرَمِ
وطني الحبيبُ حبوتَ قومك سؤدداً *** فاستعذبوا البلوى؛ لرفع المأثَمِ
في قلبِ (مملكتي) تواطأتِ الرؤى *** وخلافُها نسْجُ العدوِّ المُجرمِ
من قال: (لا أهواك) في أفكارهِ *** دخَلٌ لزيقٌ بالحضيضِ المُكْدَمِ
هاتوا (السيوفَ) مع (القنا) لا أبتغي *** بالموطنِ المحبوبِ أيَّ مُعَظَّمِ
أرواحُنا في راحتيهِ فدىً لهُ *** وفِعالُنا في مقلتيهِ ترتمي
من لا يحبُّ (بلادَهُ) فهو الذي *** قلبَ (الموازينَ) التي لم تُهضَمِ
وطني الحبيبُ جميعُ ما أمليتُهُ *** (توقيعُ) قلبي فيه إن لم (يُختَمِ)
جبران بن سلمان سحّاري .
فاصرخْ على سمعِ الزمانِ مكبِّراً *** وطني .. إلى مرآكَ سار تبسمي
وطني غمرتك بالمشاعر صادقاً *** حتى تعانقنا بطيبٍ مُفعَمِ
وطني منحتك همّتي وحُشاشتي *** فلقد مددتُ يدي لعهدٍ مُبرَمِ
وتعطَّلتْ لغة البيانِ فساعدتْ *** (لغةُ العيونِ) وكان حفلَ تقدُّمِ
أطلقتها ثرَّى بنفسٍ حرةٍ *** فغدتْ على الأرجاءِ ترسُمُ مقدمي
ولهي عليك يزفُّ حباًّ طائعاً *** ما لامستْهُ يدُ الزمانِ المظلمِ
عمرَ الربى وربوعَ (مكةَ) مُلهماً *** تاريخَها، ففديتُهُ من مُلهَمِ
نحر الهوى والبغيَ ساعة فضحِهِ *** وسطا على (شبهاتِ) غِرٍّ مُعدَمِ
فأصارها عِبَراً يُؤيِّدُ بعضُها *** بعضاً، كما أزرى بكلِّ مفدَّمِ
فنفى السرابَ وراح يربو حوله *** أجيالُ أمتِنا فلم يتلعثمِ
ومضى على أسمى الخطا في دربهِ *** ليُفاخرَ الدنيا بدينٍ مُحكَمِ
سوّى الزمانَ مع المكانِ مُنوِّراً *** فتصالحا، وطوى بساطَ المَغْرَمِ
وطني الحبيبُ حبوتَ قومك سؤدداً *** فاستعذبوا البلوى؛ لرفع المأثَمِ
في قلبِ (مملكتي) تواطأتِ الرؤى *** وخلافُها نسْجُ العدوِّ المُجرمِ
من قال: (لا أهواك) في أفكارهِ *** دخَلٌ لزيقٌ بالحضيضِ المُكْدَمِ
هاتوا (السيوفَ) مع (القنا) لا أبتغي *** بالموطنِ المحبوبِ أيَّ مُعَظَّمِ
أرواحُنا في راحتيهِ فدىً لهُ *** وفِعالُنا في مقلتيهِ ترتمي
من لا يحبُّ (بلادَهُ) فهو الذي *** قلبَ (الموازينَ) التي لم تُهضَمِ
وطني الحبيبُ جميعُ ما أمليتُهُ *** (توقيعُ) قلبي فيه إن لم (يُختَمِ)
جبران بن سلمان سحّاري .






التعليق