ذات صباح مع بزوغ شمس يوم جديد (يوم خميس ) خرج أحد أبناء العارضة المولع بذاك السوق الجميل , السوق التاريخي للعارضة إن صحت التسمية فلم يجد سوى النخل أرض خاليه !!!! أين السوق ربما اليوم ليس الخميس سأل بعض الحضور أليس اليوم خميس . قالوا بلى فقال أين السوق .أجاب الحضور لقد نقل إلى مقره الجديد ؟ وقف متأمل عاد إلى منزله متحسراً . فكتب (حدبور أحمد جابر النخيفي ) هذه الأبيات يقول :
دامت سنين وكفها مصا فحينه / واليوم مدت يد ماهي بيدها
النخل تبكي والمحاطه حزينه / حسبي على من بذ منها ولدها
تسعين عام بديدها مرضعينه / واليوم ما كنه رضع من نهدها
يحن حنة حاشين نا حرينه / وأمه تجر الصوت يومه فقدها
ثم طلب من الشاعر / جابر أحمد جابر الودعاني أن يكمل فأكمل قائلاً :
شاعر يصور ما تقل السفينة / وجت لشاعرها على ما وعدها
مالومها وخضابها في يدينه / ونشأته والمرتعى في كبدها
ثاني عشر ذو القعدة أوفى بدينه / وسجل التاريخ لحظة نكدها
تسعه وعشرين عام يا مأرخينه / وأربع ميه والألف هجري عهدها
قوافل أهل البادية والمدينة / يوم الخميس أبلت طرائق قددها
ورق الحواري نوحها في ظنينه / الياضحت تلعب أساها يحدها
وصحصحت ربيه وحبة جبينه / والسعد جا من وطأته في بلدها
وسامة أمه عارضه في جرينه / بس أنها غارت من اللي بعدها


التعليق