alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

النخل تبكي والمحاطه حزينه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • النخل تبكي والمحاطه حزينه

    ذات صباح مع بزوغ شمس يوم جديد (يوم خميس ) خرج أحد أبناء العارضة المولع بذاك السوق الجميل , السوق التاريخي للعارضة إن صحت التسمية فلم يجد سوى النخل أرض خاليه !!!! أين السوق ربما اليوم ليس الخميس سأل بعض الحضور أليس اليوم خميس . قالوا بلى فقال أين السوق .أجاب الحضور لقد نقل إلى مقره الجديد ؟ وقف متأمل عاد إلى منزله متحسراً . فكتب (حدبور أحمد جابر النخيفي ) هذه الأبيات يقول :


    دامت سنين وكفها مصا فحينه / واليوم مدت يد ماهي بيدها


    النخل تبكي والمحاطه حزينه / حسبي على من بذ منها ولدها


    تسعين عام بديدها مرضعينه / واليوم ما كنه رضع من نهدها


    يحن حنة حاشين نا حرينه / وأمه تجر الصوت يومه فقدها


    ثم طلب من الشاعر / جابر أحمد جابر الودعاني أن يكمل فأكمل قائلاً :


    شاعر يصور ما تقل السفينة / وجت لشاعرها على ما وعدها


    مالومها وخضابها في يدينه / ونشأته والمرتعى في كبدها


    ثاني عشر ذو القعدة أوفى بدينه / وسجل التاريخ لحظة نكدها


    تسعه وعشرين عام يا مأرخينه / وأربع ميه والألف هجري عهدها


    قوافل أهل البادية والمدينة / يوم الخميس أبلت طرائق قددها


    ورق الحواري نوحها في ظنينه / الياضحت تلعب أساها يحدها


    وصحصحت ربيه وحبة جبينه / والسعد جا من وطأته في بلدها


    وسامة أمه عارضه في جرينه / بس أنها غارت من اللي بعدها

  • #2
    اخي الغالي المستشار كلمات في قمة الروعه اشكرك

    التعليق


    • #3
      تحياتي للجميع
      يعطيك العافية مستشارنا
      تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X