هذه قصيدة (جازان) لشاعرها ومؤرخها محمد بن أحمد العقيلي رحمه الله وهي في ديوانه (أفاويق الغمام) قال رحمه الله:
جازان إني في هواكِ لشاكي
فتنصتي لهزارك وفتـــــــاك
أصغِ إلى همسات قلب طامح
متوثب الإلهــــــــام والإدراك
مشبوب أرجاء الشغاف يلوح من
خلل الأضالع كالســــــراج الذاكي
ثملاً بآمال الشباب وإن غـــــــــــدا
متفطّراً من صبـــــوةٍ وعـــــــــراكِ
يتعشقُ الفجرَ الوضيءَ ويرتوي
إشعاع نور كواكب الأفـــــــــــلاكِ
ينزو على ألم الجراح ويجتني
زهرَ البيان على شبا الأشواكِ
***
جازان إني في هواكِ لشاكي
فتنصتي لهزارك وفتـــــــاك
أصغِ إلى همسات قلب طامح
متوثب الإلهــــــــام والإدراك
مشبوب أرجاء الشغاف يلوح من
خلل الأضالع كالســــــراج الذاكي
ثملاً بآمال الشباب وإن غـــــــــــدا
متفطّراً من صبـــــوةٍ وعـــــــــراكِ
يتعشقُ الفجرَ الوضيءَ ويرتوي
إشعاع نور كواكب الأفـــــــــــلاكِ
ينزو على ألم الجراح ويجتني
زهرَ البيان على شبا الأشواكِ
***











التعليق