alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

صـائدات (الخرفان): فتيات يتناقلن هواتف أثرياء بآلاف الريالات

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • صـائدات (الخرفان): فتيات يتناقلن هواتف أثرياء بآلاف الريالات








    الرياض(ضوء):
    لا تشعر هبة بأي حرج وهي تخبر صديقاتها في العمل بأن حقيبتها الفاخرة الثمينة جاءت هدية من صديقها: “أفتخر بما أناله منه، ومن آخر ما جنيته هذه الحقيبة التي اشتراها لي بـ800 ريال، ولا تكتفي هبة بإخبار صديقاتها عن هذا الشخص بل تعرض رقمه الخاص للبيع لمن يرغب في الحصول على الهدايا”،(وبحسب تحقيق نشرته شمس): تواصل هبة: “لا يعني عرضي للرقم هجراني له، وانقطاعي عن أعطياته، لاعتبارات عدة، أولها أنه لن يعرف مصدر الرقم، وثانيها أن هذا الصنف من الرجال من الممكن أن ينجذب لأكثر من فتاة، وبسهولة، بل يقدم لهن ما يردن من هدايا ومن أول اتصال”، مشيرة إلى أن هؤلاء لا يهتمون كثيرا بما يدفعونه في سبيل الحديث مع أنثى أو اللقاء بها إذا تطلب الأمر، وعن العواقب التي قد تنالها من جراء هذه اللقاءات وهذه المحادثات تضيف: “من المؤكد أن في ذلك مخاطرة، ولكن ما يقلص منها أن اللقاءات ـ غالبا ـ ما تتم في أماكن عامة، ولاستلام الهدايا فقط”، وعما تعلل به الهدايا التي تنالها أمام أهلها تقول: “نادرا ما يسألني أهلي عن مصدر الشيء الذي أملكه، بل يسألونني عن متى اشتريته ومن أين وبكم؟! ويجعلني بعيدة عن الشكوك أنني موظفة لي راتب مجز أتصرف فيه كيفما أشاء”.

    واســطـة

    أما سعاد التي تعلمت الطريقة ذاتها من إحدى صديقاتها في الجامعة، فهي الأخرى تفاخر بين صديقاتها بما حصلت عليه من هدايا وخدمات لا تعد ولا تحصى من قبل أصدقائها: “في البداية كنت أتحرج من الكلام مع أي رجل كائنا من كان، ولكن بعد أن تعلمت الطريقة والأسلوب من صديقات ورأيت ما يجنينه من مكالمة هاتفية فقط وجدت الأمر يستحق المحاولة، وبالفعل من أول مكالمة لي بالشخص الذي أعطتني صديقتي رقمه حصلت على بطاقة جوال مسبقة الدفع بقيمة 300 ريال، وبعدها حصلت على عطر ثمين وما هي إلا عدة أيام، وعدة اتصالات حتى استطعت من خلالها الحصول على أحدث جوال، كل هذا بحديث في الهاتف مع شخص لا يعرف عني أي شيء سوى صوتي الكفيل بانجذاب هؤلاء”، وعلى مدى ثلاث سنوات تمكنت سعاد من تكوين شبكة من العلاقات مع عدد كبير من ذوي المكانة ـ كما تصفهم ـ وعما جنته منهم تضيف: “تمكنت من التوسط لتوظيف أحد أقاربي”، ولا تخفي سعاد شعورها بالخجل من نفسها بين الحين والآخر، إلا أنها ترى أنها مجبرة على هذا في ظل زمن مادي، وفي محيط يأكل بعضه بعضا.


    ح ـــ راج

    ولأن بعض هؤلاء الرجال كريم في أعطياته للمتلاعبات، أصبح أولئك (الخرفان) ـ كما يسمون لدى الفتيات ـ مطلوبين من الباحثات عن الهدايا والواسطات، الأمر الذي نتج منه شراء بعض الفتيات لأرقامهم بمبالغ كبيرة، تقول إحداهن،: “هناك قوائم من الأرقام يتم تداولها وبيعها في كثير من الأحيان بمبالغ طائلة تصل لآلاف الريالات”، وتضيف سارة صاحبة قائمة بمجموعة أطلقت عليهم (الخرفان ذوي النفوذ) قائلة: “لدي قائمة بالأشخاص الذين يمكن الحصول من خلالهم على واسطة ومساعدة في مكان معين وهي من أغلى القوائم، فقد رفضت بيعها بخمسة آلاف ريال لإحدى البنات التي طلبتها؛ للحصول على من يجد لها واسطة تقوم بمساعدتها في أمور متعددة منها التوظيف”، وتزعم سارة أنها تمتلك أرقاما لأشخاص ذوي نفوذ كبير يستطيع الكثير منهم تنفيذ أي رغبة تطلبها منهم، وهذه الخدمات غالبا تقدم كخدمات مساعدة إضافية لما يقدمونه من هدايا ومبالغ، ودفع للفواتير والكثير من الأشياء التي يقوم بها المدرجون ضمن هذه القائمة ما يجعل هذه القائمة من أغلى القوائم: “وبالرغم من كل ما يقدمه أصحاب الهدايا من مبالغ وهدايا ومساعدات، إلا أنهم يبقون محل سخرية لدى هؤلاء الفتيات ممن امتهن إعداد قوائم بأرقام أصحاب النفوذ وأصحاب الفزعات وأصحاب الهدايا الثمينة وأصحاب الهدايا المتوسطة والمساكين الذين لا يدفعون سوى ثمن المكالمات وهي من القوائم التي توزع بشكل مجاني مع باقي القوائم الأخرى”.

    تـقلـيــد

    ولم يقتصر تناقل مثل هذه القوائم على الفتيات، بل أصبح بعض الشباب يلجؤون إليها؛ للعبث وللحصول على بعض الهدايا والمبالغ المالية والسخرية من صاحب الرقم الذي يضمن أن من تكلمه فتاة، يقول أحمد (صاحب موهبة في تقليد الأصوات): “في البداية كنت أعبث مع أصدقائي فنسجل مقاطع صوتية لمكالمات أجريها وأنا أقلد صوتا نسائيا، ومن ثم يتناقل الأصدقاء هذه المقاطع الصوتية عبر البلوتوث أو الإنترنت، لكن تطور الأمر حين عرض عليّ أحد الأشخاص الذين أكلمهم إرسال رقم لبطاقة شحن بمبلغ 300 ريال، وبعد يومين أعاد إرسال رقم آخر بالمبلغ نفسه، ومن ثم بدأ بعرض الهدايا، حيث استطعت الحصول منه على جوال تركه لي في أحد المحال بحسب ما طلبت منه”، واستمر أحمد على الطريقة ذاتها، وجنى من هؤلاء الكثير. وعن تعامله في حال طلب الرجل اللقاء به يقول أحمد: “سرعان ما تنقطع العلاقة بيننا حين يطلب اللقاء بي، فأغير رقمي وأشتري رقما آخر، وهنا ينتهي الموضوع عند إتلاف شريحة الجوال واستخدام أخرى”، وعن أكبر ما جناه من هذا العبث يقول: “تمكنت من خلالها من الحصول على كمبيوتر محمول”، ويشير أحمد إلى أنه لم يترك ما كان يقوم به هو وأصدقاؤه، فما أن تنتهي علاقته بهؤلاء حتى يأخذ ما سجله من مكالمات ليبثها في مواقع الإنترنت.

    مشـكلة اجتـمـاعية خـطيـرة
    ترى نوال المرهون (باحثة اجتماعية) أن ظهور مثل هذه السلوكيات بين الفتيات ولا سيما في أوساط المدارس والجامعات يدق ناقوس الخطر إيذانا بوجود مشكلة اجتماعية خطيرة: “كما يشير ذوو الاختصاص إلى ضرورة الوقوف عليها ومعرفة أسبابها وحصر نتائجها قبل أن تتفاقم وتتطور وتصبح ظاهرة أخلاقية لا يمكن السيطرة عليها، خصوصا أن كثيرا من المجتمعات العربية وقعت في مشاكل اجتماعية من هذا النوع خلّفت لديهم مشاكل على جميع الأصعدة؛ وهو ما يجب أن ينتبه إليه المختصون خصوصا التربويين، ليقوموا بدورهم التوعوي”، معتبرة أن ما يحدث جاء نتيجة التأثر السلبي للثقافات المتنوعة التي يستقبلها الأطفال والمراهقون من وسائل الإعلام المختلفة.
    يعــانين مشـاكل نفسية.. وفراغا عاطفيا
    اعتبرت نوال العوامي (اختصاصية نفسية) أن من تقبل بأخذ مقابل مادي لشيء لا تستحقه وعن طريق الحيل والألاعيب لا تعدو أن تكون محتالة مجرمة يجب معاقبتها “لأنها تعمل على استغلال الحاجة النفسية أو العاطفية لهؤلاء الرجال في سبيل الحصول على مبالغ أو هدايا أو حتى الابتزاز في بعض الأحيان، وهي سلوكيات لا يقبلها المجتمع ويعاقب عليها القانون؛ لذلك فهي تعامل كالمجرمين والسارقين والمبتزين”. وتشير العوامي إلى أن هذا العمل محرم دينيا ومرفوض أخلاقيا واجتماعيا. وعما تعانيه هؤلاء الصائدات تضيف العوامي: “من تلعب دور الصديقة أو الخوية أو صائدة الفرائس أو أي اسم يتسمون به لا بد أنها تعاني خللا نفسيا وفراغا عاطفيا كبيرا يدفعها إلى هذا السلوك”.
    الهبدان: عـلاقـة محـرمـة.. وهـدايـاهــا سـحـت
    أشار الشيخ الدكتور محمد الهبدان إلى حرمة هذه العلاقة التي تقع بين الرجل والمرأة، وإن كانت محدودة في المكالمات الهاتفية فقط: “من المعروف أن صوت المرأة عورة، فكيف بهؤلاء الفتيات وهن يتغنجن بالصوت ويتميعن؛ لاصطياد هؤلاء الشباب ولاستجاشة عواطفهم، قال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)”، وعن الهدايا اللاتي يحصلن عليها من هؤلاء الرجال يضيف الهبدان: “المال الذي يحصلن عليه من هذه المكالمات المحرمة حرام وسحت”، ويذكر محمد الهبدان أن من يقل إن العلاقة تقف عند حد الاتصالات فقد أخطأ التقدير: “فهذه من خطوات الشيطان التي يخدع بها هؤلاء المخدوعين، فتجد العلاقة تبدأ بمكالمة وتنتهي بمنزلقات خطرة لم تكن في حسبانهما”، كما يوجه الهبدان ـ في نهاية حديثه ـ نصيحته إلى الشباب بأن يتقوا الله وأن يتجنبوا هذا الفعل الذي لا يرتضيه أحد منهم على نسائه.

  • #2
    الخرفان)
    يبقون محل سخرية لدى هؤلاء الفتيات
    الخرفان ذوي النفوذ
    تكفيك هذه العبارت الهابطه والبعيده عن القيم والأخلاق السويه فهل من مستفيق وهل من ناصح لمن يعرف اشخاص على هذه الشاكله

    التعليق


    • #3
      الى متى نضحك على انفسنا وكل ما ضهر شي قلنا مشكلة اجتماعيه خطيـره
      المشكله الوحيده والحقيقيه والواااضحه هي التربيه في المنزل اولا
      اذا كان الاهل يسمحون لطفل بالغ سن ادنى من 13 سنه بمتابعة افلام يخجل
      ذو السن 20 من متابعتها فكيف ستكون اخلاق هذا الطفل المسكين .
      ثانيا المدرسه اذا كان الطفل لا يشاهد ابدا افلام اخلاقيه ولا مقاطع همجيه
      وجنونيه كاللافم البوليسيه وجاء صديقه بهاتف (( جوال ابو كاميرا ))
      وبدء يمدها كهديه بين يديه فكيف ستكون اخلاق هذا الطفل .
      ثالثا اذا كان الانترنت مفتوح للطفل او الطفله على مدار الساعه ولمواقع هدامه للاخلاق وبدون مراقبه من الاهل فكيف سيكون اخلاق الطفل او الطفله

      كل شي بدء ينتشر من عادات سيئه هي اساسا تعود الى اولي الامر بالذات

      كيف نقوم بادخال ادوات تقنيه الى مجتمع لا يعرف كيفيه التعامل مع هذه التقنيه بضوابط تعود عليهم وعلى ابناء هذا الوطن بالنفع .

      وشكرا لك اخي على هذا الموضوع

      التعليق


      • #4
        خرفان تخوف الحذر الحذر

        التعليق


        • #5
          خرفان لا والله ما تخوف
          تخجل تخجل تخجل
          عباره لو قراءها كل مغازل لكان عيب عليه او يستاهل هذه العباره ان استمر ........

          التعليق


          • #6
            بصراحة الخرفان بها الايام حتى لو تقلد عليه مهما كان يبقى خرووف
            ومشكووور على الموضوع.

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X