حالات إغماء بين طالبي قروض التسليف في جازان
إبحار . محلي / تسبب تزاحم المراجعين أمام بوابة بنك التسليف في جازان أمس في حدوث حالات إغماء لعدد من النسوة والرجال المصابين بالسكر، وعزى عدد من المراجعين الفوضى والإرباك التي تسود أعمال البنك من ضياع لملفات عدد من المستفيدين إلى الآلية المتبعة من قبل إدارته، وفي هذا الصدد يقول المواطن محمد حسين العياشي: إدارة البنك تتعامل مع المراجعين وفق آليتها القديمة في استقبال طلبات المتقدمين للقروض، مما أعاق عملية استلام الطلبات، ونشوب حالة من الفوضى بالإدارة من قبل المراجعين من الرجال والنساء الذين حضروا لتقديم طلباتهم، ولم يكن بوسع موظفي البنك استيعاب تلك الأعداد بشكل مرن فتعسرت مصالح المواطنين الذين مكثوا أياما يراجعون البنك فقط لتقديم طلباتهم بين صفوف المواطنين الذين كانوا ينتظرون دورهم لتسليم الطلبات، أعقبها تأخير في إجراءات الصرف، وضياع بعض الملفات نتيجة الإرباك الذي مازالت إدارة البنك تعاني منه. وتضيف المواطنة حليمة محمد أنها حضرت لإدارة بنك التسليف للمراجعة بعد أن قدمت طلبها قبل نحو شهر ورفعت أوراقها للوزارة لصرف الشيك، لكنها تلقت اتصالا من إدارة البنك في جازان تفيد بأن عليها تقديم طلب جديد بحجة أن ملفها مفقود فاضطرت للبدء مجددا في إجراءات ملف آخر، وقالت: «ولكنني وجدت صعوبة في العثور على كفيل آخر، لأن الكفيل السابق تخوف من كفالتي مرتين، وأخيرا عثرت على كفيل آخر بصعوبة بالغة، ورفعت الأوراق مجددا ولم يصلني حتى الآن القرض». ويتابع المواطن علي محمد أبوعلة: لم يشهد بنك التسليف من قبل ازدحاما وتوافدا كبيرا كهذه المرة، وقد أختلط حابل المراجعين بنابلهم تحت أشعة الشمس المحرقة في انتظار أدوارهم لتسليم ملفاتهم، وكنا كلما سقط مراجع مغشي عليه من الشمس والإنهاك أتصلنا بالهلال الأحمر لنقله للمستشفى لتلقي العلاج، ومعظم الحالات التي أصيبت بحالات الإغماء من كبار السن والعجزة من النساء والمصابين بداء السكري، فكان المشهد اليومي لهؤلاء المراجعين مأساويا للغاية، وكان ينبغي على إدارة بنك التسليف أن تعد استراحة مغطاة بسقف واق من الشمس لاستيعابهم وحمايتهم من ضربات الشمس.
ويضيف أبوعلة واصفا صعوبة الإجراءات فقال: لقد أعطت إدارة البنك مواعيد تقديرية للمراجعين الذين انتهت إجراءات طلباتهم لمراجعتهم لاستلام شيكات قروضهم، لكن هذه المواعيد لم تكن دقيقة، فحين يأتي المراجعون حسب المواعيد المعطاة لهم في تواريخ محددة، لا يجدون شيئا، فيضطرون إلى المراجعة اليومية، مما يجعل تواجدهم اليومي مع آخرين أعطوا مواعيد أخرى مثلهم ولم تصل قروضهم، فتتوالى المراجعات الجماعية إدارة البنك.
أما المستفيدون من قروض التسليف والمحولون إلى أحد البنوك في جازان ومن بينهم المواطن علي سعيد قشيم القحطاني فقد أبدوا استياءهم من سلبية فرع البنك وعدم تجاوبه معهم في صرف قروضهم أو تحويلها إلى حساباتهم بالرغم من التعميد الواضح والموجه إليهم من قبل بنك التسليف في جازان، مشيرين إلى أنه قد مضى على استحقاقهم للقروض نحو 30 يوما،
مدير فرع البنك رفض التصريح وقال لا يمكن أن أفتي في الموضوع في إشارة إلى عدم رغبته في تدخل الصحافة في هذا الشأن.
أما مدير فرع بنك التسليف فقد أحكم على نفسه الأبواب وأوصدها تماما عن أي مراجعة لمكتبه سواء من المستفيدين أو من غيرهم.
(المصدر/عكاظ)
إبحار . محلي / تسبب تزاحم المراجعين أمام بوابة بنك التسليف في جازان أمس في حدوث حالات إغماء لعدد من النسوة والرجال المصابين بالسكر، وعزى عدد من المراجعين الفوضى والإرباك التي تسود أعمال البنك من ضياع لملفات عدد من المستفيدين إلى الآلية المتبعة من قبل إدارته، وفي هذا الصدد يقول المواطن محمد حسين العياشي: إدارة البنك تتعامل مع المراجعين وفق آليتها القديمة في استقبال طلبات المتقدمين للقروض، مما أعاق عملية استلام الطلبات، ونشوب حالة من الفوضى بالإدارة من قبل المراجعين من الرجال والنساء الذين حضروا لتقديم طلباتهم، ولم يكن بوسع موظفي البنك استيعاب تلك الأعداد بشكل مرن فتعسرت مصالح المواطنين الذين مكثوا أياما يراجعون البنك فقط لتقديم طلباتهم بين صفوف المواطنين الذين كانوا ينتظرون دورهم لتسليم الطلبات، أعقبها تأخير في إجراءات الصرف، وضياع بعض الملفات نتيجة الإرباك الذي مازالت إدارة البنك تعاني منه. وتضيف المواطنة حليمة محمد أنها حضرت لإدارة بنك التسليف للمراجعة بعد أن قدمت طلبها قبل نحو شهر ورفعت أوراقها للوزارة لصرف الشيك، لكنها تلقت اتصالا من إدارة البنك في جازان تفيد بأن عليها تقديم طلب جديد بحجة أن ملفها مفقود فاضطرت للبدء مجددا في إجراءات ملف آخر، وقالت: «ولكنني وجدت صعوبة في العثور على كفيل آخر، لأن الكفيل السابق تخوف من كفالتي مرتين، وأخيرا عثرت على كفيل آخر بصعوبة بالغة، ورفعت الأوراق مجددا ولم يصلني حتى الآن القرض». ويتابع المواطن علي محمد أبوعلة: لم يشهد بنك التسليف من قبل ازدحاما وتوافدا كبيرا كهذه المرة، وقد أختلط حابل المراجعين بنابلهم تحت أشعة الشمس المحرقة في انتظار أدوارهم لتسليم ملفاتهم، وكنا كلما سقط مراجع مغشي عليه من الشمس والإنهاك أتصلنا بالهلال الأحمر لنقله للمستشفى لتلقي العلاج، ومعظم الحالات التي أصيبت بحالات الإغماء من كبار السن والعجزة من النساء والمصابين بداء السكري، فكان المشهد اليومي لهؤلاء المراجعين مأساويا للغاية، وكان ينبغي على إدارة بنك التسليف أن تعد استراحة مغطاة بسقف واق من الشمس لاستيعابهم وحمايتهم من ضربات الشمس.ويضيف أبوعلة واصفا صعوبة الإجراءات فقال: لقد أعطت إدارة البنك مواعيد تقديرية للمراجعين الذين انتهت إجراءات طلباتهم لمراجعتهم لاستلام شيكات قروضهم، لكن هذه المواعيد لم تكن دقيقة، فحين يأتي المراجعون حسب المواعيد المعطاة لهم في تواريخ محددة، لا يجدون شيئا، فيضطرون إلى المراجعة اليومية، مما يجعل تواجدهم اليومي مع آخرين أعطوا مواعيد أخرى مثلهم ولم تصل قروضهم، فتتوالى المراجعات الجماعية إدارة البنك.
أما المستفيدون من قروض التسليف والمحولون إلى أحد البنوك في جازان ومن بينهم المواطن علي سعيد قشيم القحطاني فقد أبدوا استياءهم من سلبية فرع البنك وعدم تجاوبه معهم في صرف قروضهم أو تحويلها إلى حساباتهم بالرغم من التعميد الواضح والموجه إليهم من قبل بنك التسليف في جازان، مشيرين إلى أنه قد مضى على استحقاقهم للقروض نحو 30 يوما،
مدير فرع البنك رفض التصريح وقال لا يمكن أن أفتي في الموضوع في إشارة إلى عدم رغبته في تدخل الصحافة في هذا الشأن.
أما مدير فرع بنك التسليف فقد أحكم على نفسه الأبواب وأوصدها تماما عن أي مراجعة لمكتبه سواء من المستفيدين أو من غيرهم.
(المصدر/عكاظ)



التعليق