هذا البيت قاله شاعرٌ يئس من رؤيةِ حبيبه فشبه حالهما باجتماع التنوين مع الألف واللام وهما لا يجتمعان في علم النحو فقال:
فكأنني ألفٌ ولامٌ في الهوى
وكأن موعدَ وصلكم تنوينُ .
وهذا شبيهٌ بقول الآخر في عدم اجتماع التنوين مع الإضافة:
كأني تنوينٌ وأنت إضافةٌ
فأين تراني لا تحل مكانيا .
فكأنني ألفٌ ولامٌ في الهوى
وكأن موعدَ وصلكم تنوينُ .
وهذا شبيهٌ بقول الآخر في عدم اجتماع التنوين مع الإضافة:
كأني تنوينٌ وأنت إضافةٌ
فأين تراني لا تحل مكانيا .




التعليق