هذه أبيات منتقاة من تائية شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله التي قالها في الرد على سؤال شعري أورده أحد الذميين ممن أخمل الله ذكره فلم نجد له اسما وكان سؤاله في الاعتراض على قدر الله حيث قال:
أيا علماءَ الدين ذميُّ دينكم
تحيّر دلوه بأوضح حجةِ
إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم
ولم يرضه مني فما وجه حيلتي؟
دعاني وسدّ الباب عني فهل إلى
دخولي سبيلٌ بيّنوا لي قضيّتي ...
إلى آخر تلك الأبيات المخذولة المرذولة في الاعتراض على قدر الله
فرد عليه شيخ الإسلام وعلامة الأنام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (ت:728هـ) رحمه الله فقال مرتجلا الجواب نظما على هذا الوزن وطلابه يظنون أنه يكتبه نثرا حتى فرغ من الرد الذي جاء في أربعةٍ وعشرين ومئة بيت أوله ما يلي:
سؤالك يا هذا سؤالُ معاندٍ
مخاصمِ ربِّ العرش باري البريّةِ
فهذا سؤالٌ خاصم الملأ العُلا
قديماً به إبليسُ أصلُ البليّةِ
ومن يك خصماً للمهيمن يرجعَنْ
على أمِّ رأسٍ هاوياً في الحُفيرةِ
ويُدعى خصومُ الله يومَ معادهم
إلى النار طراًّ معشرَ القدريّة
سواءٌ نفوه أو سعوا ليخاصموا
به اللهَ أو ماروا به للشريعةِ
وأصلُ ظلال الخلق من كلِّ فرقةٍ
هو الخوضُ في فعل الإلهِ بعلّةِ
إلى آخر تائية شيخ الإسلام الجزلة السامية في معانيها وتراكيبها فرحمه الله رحمة واسعة .
أيا علماءَ الدين ذميُّ دينكم
تحيّر دلوه بأوضح حجةِ
إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم
ولم يرضه مني فما وجه حيلتي؟
دعاني وسدّ الباب عني فهل إلى
دخولي سبيلٌ بيّنوا لي قضيّتي ...
إلى آخر تلك الأبيات المخذولة المرذولة في الاعتراض على قدر الله
فرد عليه شيخ الإسلام وعلامة الأنام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (ت:728هـ) رحمه الله فقال مرتجلا الجواب نظما على هذا الوزن وطلابه يظنون أنه يكتبه نثرا حتى فرغ من الرد الذي جاء في أربعةٍ وعشرين ومئة بيت أوله ما يلي:
سؤالك يا هذا سؤالُ معاندٍ
مخاصمِ ربِّ العرش باري البريّةِ
فهذا سؤالٌ خاصم الملأ العُلا
قديماً به إبليسُ أصلُ البليّةِ
ومن يك خصماً للمهيمن يرجعَنْ
على أمِّ رأسٍ هاوياً في الحُفيرةِ
ويُدعى خصومُ الله يومَ معادهم
إلى النار طراًّ معشرَ القدريّة
سواءٌ نفوه أو سعوا ليخاصموا
به اللهَ أو ماروا به للشريعةِ
وأصلُ ظلال الخلق من كلِّ فرقةٍ
هو الخوضُ في فعل الإلهِ بعلّةِ
إلى آخر تائية شيخ الإسلام الجزلة السامية في معانيها وتراكيبها فرحمه الله رحمة واسعة .





التعليق