من أجمل قصائد الغزل في الأدب الأندلسي قصيدة الشاعر الوزير ابن زيدون (أضحى التنائي) والتي أرسلها إلى الأميرة ولادة بنت المستكفي وكان يعشقها يقول في مطلعها:
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
وقد قلتُ في (سحّار) على غرارها معارضا:
(سحّارُ) بالله للأمجاد رُدّينا
جادت مدامعُنا هلا تجودينا
إذا رأيتك سال الدمعُ من فرحي
فصار حبراً لأشعارٍ تسلينا
ضمّت جهابذة لا زلتُ أذكرهم
ما غاب طيفهمُ عن مقلتي حينا
نفسي تتوق إلى لقياهمُ أبدا
فالحب في القلب يستهوي المحبينا
إذا أتينا لتسليمٍ على عجلٍ
إشراقُ أوجههم بالسعدِ يكفينا
ففيهمُ كلُّ من ترنو العيونُ له
وإن نمتْ بغتة بالذكر يُحيينا
أيا (ابنَ زيدونَ) قد أخطأتَ معذرةً
ما (طالما غيّر النأيُ المحبينا) !
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
وقد قلتُ في (سحّار) على غرارها معارضا:
(سحّارُ) بالله للأمجاد رُدّينا
جادت مدامعُنا هلا تجودينا
إذا رأيتك سال الدمعُ من فرحي
فصار حبراً لأشعارٍ تسلينا
ضمّت جهابذة لا زلتُ أذكرهم
ما غاب طيفهمُ عن مقلتي حينا
نفسي تتوق إلى لقياهمُ أبدا
فالحب في القلب يستهوي المحبينا
إذا أتينا لتسليمٍ على عجلٍ
إشراقُ أوجههم بالسعدِ يكفينا
ففيهمُ كلُّ من ترنو العيونُ له
وإن نمتْ بغتة بالذكر يُحيينا
أيا (ابنَ زيدونَ) قد أخطأتَ معذرةً
ما (طالما غيّر النأيُ المحبينا) !










التعليق