هذه قصيدتي التي جاءت مهملة بلا نقط لما طلب مني أحد أساتذتي ذلك أقول فيها:
ما اسم العمى لما أرى الأحوالا
حالاً على حالٍ مدى الأطوارِ
درءٌ لكل مساوئٍ ودمار
ما عــاد عوداً ما عدا الإصرارِ
الله أعلم ما المآل وما مدى
عدِّ الدهور وما مدى الأعمارِ
والله أعلم ما مآل عوالمٍ
أو ما مآل العالم الأمَّـارِ
دارٌ لها أمرٌ سما لمرادهِ
حَورٌ وكَورٌ واصطدام دمـارِ
وعمى الصدور هو الصدى ومآلها
عسرٌ وإهمــــالٌ لحال العارِ
وصوادرٌ عما سرى لصدائه
صورٌ لها عهرٌ وســـوءُ الدارِ
صممٌ همى عهدَ العمى ومحارمٌ
صاحوا وســــــال الدمع كالإعصـارِ
اسأل حمى راعٍ وكرر سؤله
هــــل ســــــــال مـــــاءُ الواردِ الدوّارِ
واسأل حدود معاصرٍ ومُوارى
واســأل أصـــــول العلـــــم والأمصارِ
واسأل حسام الصارم المسلولِ
واســــأل ســـــــرور مسطــــر الأسوارِ
عَمْروٌ وسعدُ وأهلُ أوسٍ ما لهم
أمــــرٌ سوى الإسلامِ كالعمّـــــارِ
سطع الهدى والصدر مكلومٌ له
سطــــع الهدى أكرم على الأدوارِ
صعِّد صداك مصورَ الأسرارِ
واصعد إلى مسرى هدى الأطهــارِ
حلّ السلام على الرسول محمدٍ
سطـع الهدى أسماعَــه لمســارِ
جبران بن سلمان سحاري
العمــــــــــــى
ما اسم العمى لما أرى الأحوالا
حالاً على حالٍ مدى الأطوارِ
درءٌ لكل مساوئٍ ودمار
ما عــاد عوداً ما عدا الإصرارِ
الله أعلم ما المآل وما مدى
عدِّ الدهور وما مدى الأعمارِ
والله أعلم ما مآل عوالمٍ
أو ما مآل العالم الأمَّـارِ
دارٌ لها أمرٌ سما لمرادهِ
حَورٌ وكَورٌ واصطدام دمـارِ
وعمى الصدور هو الصدى ومآلها
عسرٌ وإهمــــالٌ لحال العارِ
وصوادرٌ عما سرى لصدائه
صورٌ لها عهرٌ وســـوءُ الدارِ
صممٌ همى عهدَ العمى ومحارمٌ
صاحوا وســــــال الدمع كالإعصـارِ
اسأل حمى راعٍ وكرر سؤله
هــــل ســــــــال مـــــاءُ الواردِ الدوّارِ
واسأل حدود معاصرٍ ومُوارى
واســأل أصـــــول العلـــــم والأمصارِ
واسأل حسام الصارم المسلولِ
واســــأل ســـــــرور مسطــــر الأسوارِ
عَمْروٌ وسعدُ وأهلُ أوسٍ ما لهم
أمــــرٌ سوى الإسلامِ كالعمّـــــارِ
سطع الهدى والصدر مكلومٌ له
سطــــع الهدى أكرم على الأدوارِ
صعِّد صداك مصورَ الأسرارِ
واصعد إلى مسرى هدى الأطهــارِ
حلّ السلام على الرسول محمدٍ
سطـع الهدى أسماعَــه لمســارِ
جبران بن سلمان سحاري










التعليق