عدنا إلى البلدِ الأصيل
لشيخِنا المقرىءِ الأديب الشاعر/ علي بن سعد الغامدي .
يقولُ بعد حمدِ الله والصلاةِ والسلامِ على رسولِ الله: " أما بعد: فهذه قصيدةٌ قلتُها بعدما فارقتُ مدينةَ (الرياض) واستقرّتْ بي النوى في (مكة) زادها الله تشريفاً، وقد عارضتُ بها قصيدة الشاعر محمد بن عوض العبادي حينما فارق بلدته (إب) اليمنيّة "
وقصيدة العبّادي اليماني أربعة أبياتٍ يقولُ فيها عن (إبّ):
قالت وقد فارقتها*** أتفارقُ الوجهَ الرّطِب؟
أتفارقُ البلدَ الذي *** هو جنة الدنيا كـ(إب)
فأجبتُها متحسّراً *** والقلبُ مني مكتئب
طلبُ المعاشِ مفرّقٌ *** بين الحبيبِ ومن يحب
فالشاعرُ اليماني فارقَ بلدته لطلبِ الرزق، وشاعرُنا فارق الرياضَ التي استوطنها لطلبِ العلم في مكة، قد علم كلُّ أناسٍ مشربَهم .
وقد عارضه في المعنى والغرض لا في القافية؛ لأنها اختلفت كما ترى .
يقول الشيخ/ علي الغامدي في قصيدتِه هذه:
قالت وقد فارقتها: *** أتفارقُ الوجهَ الجميل؟!
أتفارقُ البلدَ الذي *** يدعى (الرياض) أيا جليل!
فأجبتُها في حسرةٍ *** والقلبُ مكتئبٌ عليل
طلبُ العلومِ بمكةٍ *** سببُ التفرقِ والرحيل
فيها الفضائلُ قد غدتْ *** لا يُعرفنّ لها مثيل
كم منزلٍ ألِفَ الفتى *** والقلبُ عنه لا يميل
بتحنُّنٍ إلا إلى *** أصلِ البلادِ بلا بديل
وأنا تهاميٌّ وقد *** عدنا إلى البلدِ الأصيل (1)
قالت: صدقتَ وسلوتي *** هي عوْدُكم عما قليل
فأجبتُها: إن الوفا *** حقاًّ سيبقى للخليل
لشيخِنا المقرىءِ الأديب الشاعر/ علي بن سعد الغامدي .
يقولُ بعد حمدِ الله والصلاةِ والسلامِ على رسولِ الله: " أما بعد: فهذه قصيدةٌ قلتُها بعدما فارقتُ مدينةَ (الرياض) واستقرّتْ بي النوى في (مكة) زادها الله تشريفاً، وقد عارضتُ بها قصيدة الشاعر محمد بن عوض العبادي حينما فارق بلدته (إب) اليمنيّة "
وقصيدة العبّادي اليماني أربعة أبياتٍ يقولُ فيها عن (إبّ):
قالت وقد فارقتها*** أتفارقُ الوجهَ الرّطِب؟
أتفارقُ البلدَ الذي *** هو جنة الدنيا كـ(إب)
فأجبتُها متحسّراً *** والقلبُ مني مكتئب
طلبُ المعاشِ مفرّقٌ *** بين الحبيبِ ومن يحب
فالشاعرُ اليماني فارقَ بلدته لطلبِ الرزق، وشاعرُنا فارق الرياضَ التي استوطنها لطلبِ العلم في مكة، قد علم كلُّ أناسٍ مشربَهم .
وقد عارضه في المعنى والغرض لا في القافية؛ لأنها اختلفت كما ترى .
يقول الشيخ/ علي الغامدي في قصيدتِه هذه:
قالت وقد فارقتها: *** أتفارقُ الوجهَ الجميل؟!
أتفارقُ البلدَ الذي *** يدعى (الرياض) أيا جليل!
فأجبتُها في حسرةٍ *** والقلبُ مكتئبٌ عليل
طلبُ العلومِ بمكةٍ *** سببُ التفرقِ والرحيل
فيها الفضائلُ قد غدتْ *** لا يُعرفنّ لها مثيل
كم منزلٍ ألِفَ الفتى *** والقلبُ عنه لا يميل
بتحنُّنٍ إلا إلى *** أصلِ البلادِ بلا بديل
وأنا تهاميٌّ وقد *** عدنا إلى البلدِ الأصيل (1)
قالت: صدقتَ وسلوتي *** هي عوْدُكم عما قليل
فأجبتُها: إن الوفا *** حقاًّ سيبقى للخليل
ـــــــــــــــ
(1) المعنى: أننا لما ذهبنا إلى مكة التي هي عاصمة الحجاز عدنا إلى البلد الأصيل الذي هو تهامة؛ لأن مكة من تهامة كما في (القاموس المحيط:1001) حيث قال: " وتِهامة بالكسر: مكة شرفها الله تعالى" اهـ وانظر (تاج العروس:16/81)
و(معجم البلدان:2/63) و(2/137) .
(1) المعنى: أننا لما ذهبنا إلى مكة التي هي عاصمة الحجاز عدنا إلى البلد الأصيل الذي هو تهامة؛ لأن مكة من تهامة كما في (القاموس المحيط:1001) حيث قال: " وتِهامة بالكسر: مكة شرفها الله تعالى" اهـ وانظر (تاج العروس:16/81)
و(معجم البلدان:2/63) و(2/137) .







التعليق