قطوف و قطوف ...
..........................
الرشيد وأبو العتاهية :
================
صنع الرشيد يوما ً طعاما فاخرا وزخرف مجالسه ثم أحضر أبا العتاهية الشاعر فقال له :
صف ما نحن به من نعيم الدنيا ... فأنشد يقول :
عش ما بدا لك سالما ً ..... فى ظل شاهقة القصور .
فقال الرشيد أحسنت .. ثم ماذا ؟ فأنشد يقول :
يسعى إليك بما أشتهيت .....لدى العشية والبكور .
قال الرشيد أحسنت .. ثم ماذا ؟ فأنشد أبا العتاهية يقول :
وإذا النفوس تغرغرت ..... بزفير حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ً ........... ماكنت الإ فى غرور .
فبكى الرشيد بكاءا شديدا ... فقال أحد الحضور لأبى العتاهية :
بعث إليك أمير المؤمنين لتسره فأحزنته !!! فقال الرشيد :
دعوه فإنه رآنا فى عـِمى فكره أن يزيدنا منه . قضاء الحق :
=========
" حضر الفضل بن الربيع وزير هارون الرشيد عند القاضي أبي يوسف يوماً ليشهد في قضية ،
و لكن أبا يوسف رد شهادته و لم يقبلها ،فعاتبه الخليفة ، فقال أبو يوسف ، لأني
سمعته يقول لك أنا عبدك فإن كان صادقاً فلاشهادة للعبد و إن كان كاذباً فكذلك ،
لأنه إذا لم يبالِ بالكذب في مجلسك فلا يباليبه في مجلسي "
.
-------------------
يا واعظ الناس عما أنت فاعله...... يا من بعد عليه العمر بالنفس
احفظ لشيبك من عيب ٍ يدنسه ...... إن البيـاض قليل الحمل للدنس
كحامل لثياب الناس يغسلها ....... وثوبه غارق فى الرجس والنجس
الإمام الشافعي
حاجة البليغ :
=========
" ما رأيتُ للإنسان لباساً أشرف من العقل ، إذا انكسر صححه ، و إن وقع أقامه ،
و إن ذل أعزه ،و إن سقط في هوة جذبه و استنقذه منها ، و إن افتقر أغناه ،
فأول شيء يحتاج إليها لبليغ : العلم الممتزج بالعقل " .
سعيد بن جبيرالإيمان :
======
" الإيمان قول و عمل ، يزيد و ينقص ، و بعضه أفضل من بعض ،
قال الإمام رحمه الله : و الله في السماء و علمه في كل مكان "
الإمام مالكأُطلب قلبك :
=======
" أُطلب قلبك في ثلاثة مواطن ، عند سماع القرآن ، في مجالس الذكر وفي أوقات الخلوة ،
فإن لم تجده في هذه المواطن ، فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لاقلب لك " .
ثلاثة :
=====
ـ من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته .
ـ ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أنيعلموا .
ـ لا تجعلوا علمكم جهلاً ، و يقينكم شكاً ، إذا علمتم فاعلموا و إذا تيقنتم فأقدموا .
علي بن أبي طالب رضي الله عنهثلاثة و ثلاثة :
==========
" سُئل بعض الحكماء : أي الأمور أشد تأييداً للفتى ، و أيها أشد أضراراً به ؟
فقال : أشدها تأييداً له ثلاثة أشياء : مشاورة العلماء و تجربة الأمور و حسن التثبت .
و أشدها أضراراً به كذلك ثلاثة أشياء : الإستبداد و التهاون و العجلة " .
========
جاء رجل إلى سفيان الثوري فقال: يا سفيان إني أشكو مرض البعد عن الله فهل لك مندواء؟قال سفيان: يا عبد الله عليك بعروق الإخلاص ، وورق الصبر ، وعصيرالتواضعضع ذلك في إناء التقوى ، وأفرغ عليه ماء الخشية ، وتناوله بكف الصدقواشربه من كأس الإستغفار ، وتمضمض بالورع ، وأبعد نفسك عن الحرص والطمعتشفى بإذن الله .........===== قدم رجال من أهل الكوفة على عمر بن الخطاب يشكون سعد بن وقاصفقال عمر: لقد أعيانى أهل الكوفة ، إن وليت عليهم التقى ضعفوه ،وإن وليت عليهم القوى فجروه !!!فقال له المغيرة : يا أمير المؤمنين إن التقى الضعيف له تقواه وعليك ضعفه ،و القوى الفاجر لك قوته وعليه فجوره !قال عمر : صدقت أنت القوى الفاجر فأخرج إليهم ، فخرج إلى الكوفة والياأيام عمر وصدرا من أيام عثمان وأيام معاوية حتى مات المغيرة .
..........................
الرشيد وأبو العتاهية :
================
صنع الرشيد يوما ً طعاما فاخرا وزخرف مجالسه ثم أحضر أبا العتاهية الشاعر فقال له :
صف ما نحن به من نعيم الدنيا ... فأنشد يقول :
عش ما بدا لك سالما ً ..... فى ظل شاهقة القصور .
فقال الرشيد أحسنت .. ثم ماذا ؟ فأنشد يقول :
يسعى إليك بما أشتهيت .....لدى العشية والبكور .
قال الرشيد أحسنت .. ثم ماذا ؟ فأنشد أبا العتاهية يقول :
وإذا النفوس تغرغرت ..... بزفير حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقنا ً ........... ماكنت الإ فى غرور .
فبكى الرشيد بكاءا شديدا ... فقال أحد الحضور لأبى العتاهية :
بعث إليك أمير المؤمنين لتسره فأحزنته !!! فقال الرشيد :
دعوه فإنه رآنا فى عـِمى فكره أن يزيدنا منه . قضاء الحق :
=========
" حضر الفضل بن الربيع وزير هارون الرشيد عند القاضي أبي يوسف يوماً ليشهد في قضية ،
و لكن أبا يوسف رد شهادته و لم يقبلها ،فعاتبه الخليفة ، فقال أبو يوسف ، لأني
سمعته يقول لك أنا عبدك فإن كان صادقاً فلاشهادة للعبد و إن كان كاذباً فكذلك ،
لأنه إذا لم يبالِ بالكذب في مجلسك فلا يباليبه في مجلسي "
.
-------------------
يا واعظ الناس عما أنت فاعله...... يا من بعد عليه العمر بالنفس
احفظ لشيبك من عيب ٍ يدنسه ...... إن البيـاض قليل الحمل للدنس
كحامل لثياب الناس يغسلها ....... وثوبه غارق فى الرجس والنجس
الإمام الشافعي
حاجة البليغ :
=========
" ما رأيتُ للإنسان لباساً أشرف من العقل ، إذا انكسر صححه ، و إن وقع أقامه ،
و إن ذل أعزه ،و إن سقط في هوة جذبه و استنقذه منها ، و إن افتقر أغناه ،
فأول شيء يحتاج إليها لبليغ : العلم الممتزج بالعقل " .
سعيد بن جبيرالإيمان :
======
" الإيمان قول و عمل ، يزيد و ينقص ، و بعضه أفضل من بعض ،
قال الإمام رحمه الله : و الله في السماء و علمه في كل مكان "
الإمام مالكأُطلب قلبك :
=======
" أُطلب قلبك في ثلاثة مواطن ، عند سماع القرآن ، في مجالس الذكر وفي أوقات الخلوة ،
فإن لم تجده في هذه المواطن ، فسل الله أن يمن عليك بقلب فإنه لاقلب لك " .
ثلاثة :
=====
ـ من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته .
ـ ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أنيعلموا .
ـ لا تجعلوا علمكم جهلاً ، و يقينكم شكاً ، إذا علمتم فاعلموا و إذا تيقنتم فأقدموا .
علي بن أبي طالب رضي الله عنهثلاثة و ثلاثة :
==========
" سُئل بعض الحكماء : أي الأمور أشد تأييداً للفتى ، و أيها أشد أضراراً به ؟
فقال : أشدها تأييداً له ثلاثة أشياء : مشاورة العلماء و تجربة الأمور و حسن التثبت .
و أشدها أضراراً به كذلك ثلاثة أشياء : الإستبداد و التهاون و العجلة " .
========
جاء رجل إلى سفيان الثوري فقال: يا سفيان إني أشكو مرض البعد عن الله فهل لك مندواء؟قال سفيان: يا عبد الله عليك بعروق الإخلاص ، وورق الصبر ، وعصيرالتواضعضع ذلك في إناء التقوى ، وأفرغ عليه ماء الخشية ، وتناوله بكف الصدقواشربه من كأس الإستغفار ، وتمضمض بالورع ، وأبعد نفسك عن الحرص والطمعتشفى بإذن الله .........===== قدم رجال من أهل الكوفة على عمر بن الخطاب يشكون سعد بن وقاصفقال عمر: لقد أعيانى أهل الكوفة ، إن وليت عليهم التقى ضعفوه ،وإن وليت عليهم القوى فجروه !!!فقال له المغيرة : يا أمير المؤمنين إن التقى الضعيف له تقواه وعليك ضعفه ،و القوى الفاجر لك قوته وعليه فجوره !قال عمر : صدقت أنت القوى الفاجر فأخرج إليهم ، فخرج إلى الكوفة والياأيام عمر وصدرا من أيام عثمان وأيام معاوية حتى مات المغيرة .



التعليق