من العامي الفصيح في جازان
يظنُّ بعضُ الناس أن كل لفظةٍ عامية ليست فصيحة والحق خلاف ذلك ففي المعجم من ألفاظنا التي نتداولها في (جازان) الشيء الكثير وأضرب لذلك أمثلة:
أولاً: الجمنة المعروفة للقهوة:
قال الإمام الزبيدي (ت:1205 هـ) رحمه الله في (تاج العروس من جواهر القاموس): " والجَمَنة محرّكة إبريق القهوة يمانيّة" انتهى .
ثانياً: المشبّك وهو الحلوى المعروفة:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "والمشبّك كمعظّم: ضربٌ من الطعام" انتهى .
ثالثاً: الفلجان هكذا ينطقها بعضُ الناس وهو الصحيح:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "قال الجَعْدِيّ يَصف الخَمْر:
أُلْقِيَ فيها فِلْجَانِ من مِسْكِ دَارِينَ وفِلْجٌ مِن فُلْفُلٍ ضَرِمِ .
قلت: ومن هنا يُؤْخَذ قولهم للظَّرْف المُعَدِّ لشُرْبِ القَهْوَةِ وغيرِهَا (فِلْجَان) والعَامّة تقول: فِنْجَان وفِنْجَال ولا يصحّانِ" انتهى كلامه .
رابعاً: المصطكة وهذه كلمة معربة، وتكون مع القهوة القشرية اليمانيّة:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "المَصْطَكَا بالفَتْحِ والضَّمِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وُيمَدُّ في الفَتْحِ فَقَط قال ابنُ الأَعْرابي المَصْطَكاءُ بالمَدِّ ومثله ثَرمَدَاءُ مَوْضِعٌ على بِناءِ فَعْلَلاء هو: عِلْكٌ رُومَيٌّ قال الأَزْهَرِيُّ في الثّلاثي: ليس بعربي والمِيمُ أَصْلِيَّة والحَرفُ رُباعِي وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: هو عِلْكُ الرّومِ ولَيسَ من نَباتِ أَرْضِ العَرَبِ وقد جَرَى في كَلامِها وتَصَرَفَ قال الأَغْلَبُ العِجْلِي:
(تَقْذِفُ عَيناهُ بعِلْكِ المَصْطَكَا)
قلتُ: وأَنْشَدَنا شَيخُنا المَرحُومُ الرَّضيُ عبد الخالِقِ بنِ أبي بَكْر المِزْجاجِي الزبيدِيُّ . تَغَمَّدَه اللّه برَحْمَتِه لبعض شُعراءِ اليَمَنِ في صِفَةِ القَهْوَةِ القِشْرِيَّةِ:
كأنها والمَصْطَكَا مِنْ فَوْقِها ... فَصُّ عَقِيقٍ فيه نَقْشٌ مِنْ ذَهَبْ" انتهى كلامه .
وهناك كلماتٌ أخرى هذه بعضها والله الموفق .
يظنُّ بعضُ الناس أن كل لفظةٍ عامية ليست فصيحة والحق خلاف ذلك ففي المعجم من ألفاظنا التي نتداولها في (جازان) الشيء الكثير وأضرب لذلك أمثلة:
أولاً: الجمنة المعروفة للقهوة:
قال الإمام الزبيدي (ت:1205 هـ) رحمه الله في (تاج العروس من جواهر القاموس): " والجَمَنة محرّكة إبريق القهوة يمانيّة" انتهى .
ثانياً: المشبّك وهو الحلوى المعروفة:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "والمشبّك كمعظّم: ضربٌ من الطعام" انتهى .
ثالثاً: الفلجان هكذا ينطقها بعضُ الناس وهو الصحيح:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "قال الجَعْدِيّ يَصف الخَمْر:
أُلْقِيَ فيها فِلْجَانِ من مِسْكِ دَارِينَ وفِلْجٌ مِن فُلْفُلٍ ضَرِمِ .
قلت: ومن هنا يُؤْخَذ قولهم للظَّرْف المُعَدِّ لشُرْبِ القَهْوَةِ وغيرِهَا (فِلْجَان) والعَامّة تقول: فِنْجَان وفِنْجَال ولا يصحّانِ" انتهى كلامه .
رابعاً: المصطكة وهذه كلمة معربة، وتكون مع القهوة القشرية اليمانيّة:
قال الزبيدي رحمه الله في (التاج): "المَصْطَكَا بالفَتْحِ والضَّمِّ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وُيمَدُّ في الفَتْحِ فَقَط قال ابنُ الأَعْرابي المَصْطَكاءُ بالمَدِّ ومثله ثَرمَدَاءُ مَوْضِعٌ على بِناءِ فَعْلَلاء هو: عِلْكٌ رُومَيٌّ قال الأَزْهَرِيُّ في الثّلاثي: ليس بعربي والمِيمُ أَصْلِيَّة والحَرفُ رُباعِي وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: هو عِلْكُ الرّومِ ولَيسَ من نَباتِ أَرْضِ العَرَبِ وقد جَرَى في كَلامِها وتَصَرَفَ قال الأَغْلَبُ العِجْلِي:
(تَقْذِفُ عَيناهُ بعِلْكِ المَصْطَكَا)
قلتُ: وأَنْشَدَنا شَيخُنا المَرحُومُ الرَّضيُ عبد الخالِقِ بنِ أبي بَكْر المِزْجاجِي الزبيدِيُّ . تَغَمَّدَه اللّه برَحْمَتِه لبعض شُعراءِ اليَمَنِ في صِفَةِ القَهْوَةِ القِشْرِيَّةِ:
كأنها والمَصْطَكَا مِنْ فَوْقِها ... فَصُّ عَقِيقٍ فيه نَقْشٌ مِنْ ذَهَبْ" انتهى كلامه .
وهناك كلماتٌ أخرى هذه بعضها والله الموفق .










التعليق