وجدي لا يجدي
لعلك تقف أيها القارىء الكريم وقفة تأمل مع هذه الأبيات:ـ
لوجدي إلى بغدادَ وجدي إلى نجد
وإن كان وجدي في لظى الحربِ لا يجدي
عهدتكِ يا بغدادُ مسلولةَ الضبا
مهندة الأسيافِ مرهفة الحدِّ
فما لي أرى فرسانَ عزكِ أحجمت
وما لي أرى صمصامَ مجدكِ في الغمدِ
سلامٌ إلى بغدادَ من قلبِ عاشقٍ
وأيُّ سلامٍ وهي في قبضةِ الوغدِ
إن هذه الأبيات تستوقف قارئها ملياً وتقول له: هكذا الإيجاز والإعجاز فظاهرها معارضة قصيدة الصنعاني (سلامي على نجد ومن حل في نجد) ولكن هذه المعارضة من نوع آخر إنها من الرثاء المحزن للمدن المنكوبة فالشاعرُ يقولها من نفسٍ حزينة حتى مطلعها ينبئك عن ذلك وهو تكرر حرف الجيم مع الدال وذلك دالٌ على ثقل الحركة فالكلام تحبسه الدموع ويلجمه البكاء أحيانا، كما أن الشاعرَ ختم الأبياتِ باليأس التام من رد السلام معللاً ذلك بأنها في قبضةِ الوغد وهاكم اسم الشاعر بعد هذا التحليل إنه زميلنا:
راجس بن مبارك الدوسري
لعلك تقف أيها القارىء الكريم وقفة تأمل مع هذه الأبيات:ـ
لوجدي إلى بغدادَ وجدي إلى نجد
وإن كان وجدي في لظى الحربِ لا يجدي
عهدتكِ يا بغدادُ مسلولةَ الضبا
مهندة الأسيافِ مرهفة الحدِّ
فما لي أرى فرسانَ عزكِ أحجمت
وما لي أرى صمصامَ مجدكِ في الغمدِ
سلامٌ إلى بغدادَ من قلبِ عاشقٍ
وأيُّ سلامٍ وهي في قبضةِ الوغدِ
إن هذه الأبيات تستوقف قارئها ملياً وتقول له: هكذا الإيجاز والإعجاز فظاهرها معارضة قصيدة الصنعاني (سلامي على نجد ومن حل في نجد) ولكن هذه المعارضة من نوع آخر إنها من الرثاء المحزن للمدن المنكوبة فالشاعرُ يقولها من نفسٍ حزينة حتى مطلعها ينبئك عن ذلك وهو تكرر حرف الجيم مع الدال وذلك دالٌ على ثقل الحركة فالكلام تحبسه الدموع ويلجمه البكاء أحيانا، كما أن الشاعرَ ختم الأبياتِ باليأس التام من رد السلام معللاً ذلك بأنها في قبضةِ الوغد وهاكم اسم الشاعر بعد هذا التحليل إنه زميلنا:
راجس بن مبارك الدوسري






التعليق