alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

بدا كالبدر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بدا كالبدر

    بدا كالبدر تُوِّجَ بالثريا
    للشاعر المرحوم موسى بن يحيى بهران اليماني (ت:933هـ ) .هذه القصيدة من جودتِها تعدُّ في مقدمةِ أجملِ القصائد الغزليّة في الشعرِ العربي، كما تعدُّ في طليعةِ أجملِ الشعرِ الغنائي الصنعاني، وقد انبهر بجودتِها شبابُهم وشيبُهم على حد سواء، وعُقِدتْ لها الملتقيات الأدبيّة التي لا تحصى كثرة فمع القصيدة:

    بدا كالبدر تُوِّج بالثريا = غزالٌ في الحمى باهي المحيَّا
    رماني باللحاظ فصرت ميتا = وحيّا بالسلام فعدت حيّا
    وبالكف الخضيب أشار نحوي = وأدناني (وقرّبني نجيّا)
    فقلت له ونحن بخير حال: = أتفقد من جنان الخلد شيّا؟
    فقال وقد تعجب من مقالي: = جنان الخلد قد جمعت لديّا!
    فقلتُ: صدقتَ يا بصري وسمعي = فمن حاز الجمال اليوسفيّا؟
    فقال: حويته بالإرث منه = وقد ظهرت دلائله عليّا
    فقلت: وسحرُ بابلَ أين أضحى؟ = فقال: أما تراه بمقلتيّا؟!
    فقلت: الورد أين يكون؟ قل لي = فقال: أما تراه بوجنتيّا؟!
    فقلتُ: الشهد أين؟ فقال: هذي = شفاهي قد حوت شهداً جنيّا
    فقلت: فأين برقٌ قد بدا لي؟ = فقال: رأيت مبسميَ الوضيّا؟!
    فقلتُ: فما السجنجل يا حبيبي؟ = وما جيد الغزال؟ وما الثريّا؟
    فأبدى صدرَهُ الباهي وجيداً = تقلّد فيه عقدا جوهريّا
    فقلتُ: فما قضيب البان؟ صف لي = فهز لي القوام السمهريّا
    فقلتُ: وهل يُرى لك قطّ شبهٌ؟ = فقال: انظر وكن فطناً ذكيّا
    فقلتُ: البدرُ قال: ظلمتَ حسني = بذا التشبيه (فاهجرني مليّا)
    متى كان الجماد وأنت أدرى = يشابه حسنُه بشراً سويّا؟!
    تأمّل هل ترى للبدر عينا = مكحّلة وثغـرا لؤلؤيّا؟!
    وهل تلقى له مثلي لسانا = (تساقط لفظهُ رطبا جنيّا)؟
    أليس البدر ذا كلف ووجهي = كما أبصرته طلقا رضيّا؟!
    وكم قد رام تشبيهي أناس = (فلما استيأسوا خلصوا نجيّا)
    فقلتُ: إليك معذرتي فمثلي =
    يسامَحُ إن (أتى شيئاً فريا) .

  • #2
    متى كان الجماد وأنت أدرى = يشابه حسنُه بشراً سويّا؟!
    تأمّل هل ترى للبدر عينا = مكحّلة وثغـرا لؤلؤيّا؟!

    وهل تلقى له مثلي لسانا = (تساقط لفظهُ رطبا جنيّا)؟
    أليس البدر ذا كلف ووجهي = كما أبصرته طلقا رضيّا؟!
    وكم قد رام تشبيهي أناس = (فلما استيأسوا خلصوا نجيّا)
    فقلتُ: إليك معذرتي فمثلي = يسامَحُ إن (أتى شيئاً فريا)


    يعطيك العافيه على ما قدمت لنا

    التعليق


    • #3

      التعليق


      • #4
        أشكر كل من وقف مع هذه القصيدة ونظر إلى سموها البلاغي .

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X