اخواني السلام عليكم
بعد ما وصلتنا جميعا تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيل من اخونا ابومراد للبحث عن حجز موكد على تبوك وبائت المحاولات بالفشل لعدم وجود واسطة بدئنا بالبحث والتحري على معرفة في الخطوط ليكون سندا لنا مستقبلا في الحالات الطارئة وليتني ما بحثت ولا تحريت ولا اتعبت نفسي ولا تلزقت زايد عن اللزوم باحدالاخوان في الخطوط عندما اظطرت الظروف احد الاقارب للسفر الى جدة ومسافر بعدها للطائف لاجراء مقابلة وظيفة الساعة الثامنة اليوم الثاني0
الكلام هذا قبل يومين يعني لا مدارس ولا اعياد ولا اخرطي
فانواع اللزقات التي استخدمتها مع جاري فكنت انزل دريشة السيارة واسلم وانا مار من عند باب بيتهم اذا كان واقف برا 0 في المسجد لازم اصلي جنبه واسلم بعدالصلاة عند الحلاق اذا حصلته اسلم ماباقي الا ارفع المنشفة واسلم على يده 0في البقالة اسلم لو ان معاية ستين كيس اسلم برضه انزلها من يدي واسلم يعني لزقة لزقة في البوفية حتى لوانا متعشي واشوفه في البوفية برضه لازم اخذلي واحد ساندويتش
وبعدما ارتزعنا في مكتب الخطوط قرابةالساعة واخيرا قال روحو المطار الحجزمسحوب وما باقي الا انتظار اتجهنا الى المطار وكلي امل ان اجد جاري العزيز
وانا ناوي اسلم اسلم ومع حسن الصدف ان قريبي يعرف احد افراد سلاح الطيران
بس للاسف عريف والله ماقصر حاول معانا بشتى الوسائل في مكتب حجزالمطار ومافي فايدة واخيرا دخل الصالة الداخلية واحظر لنا بكل صعوبة رقم انتظار 174
وقال اذا قربت الرحلة تعالو عند مكتب الانتظار بعد ما وصاهم علينا لان عنده استلام في الليل اعانه الله وفي الليل اتجهنا الى المطار ثانية وكلي امل ان يركب قريبي هذا
لينهي اجراات الوظيفة التي وعدبها بعد معانات خمس سنوات في البحث عن وظيفة
وتدرون من وجدنا عندمكتب الانتظار انه جاري العزيز ولكن النظرة اختلفت وبدا الزعل على محياه بدون سبب
واخذ ينظرلي ولشاشة الحجز من فوق النظارة فقلت توصى لي بالرجال
قال انشاء الله وبرضه خوينا العريف ماقصر استاذن وجائنا يسال هل تاكدالحجز ودخل
الواسطات لها واخيرا بات بالفشل وانحرج العريف لكثرة المسافرين والطيارة فل
على حسب ما سمعت
وما لها الا درجة اولى وطله الرجال درجة اولى بعددفع الفرق
واعتذرنا من خوينا العريف الذي والله ماقصر دار على الكاونترات كلها
ولكن ولا كانه شغال عندهم سفط بالمرة وكنت انظر بعيني ناس ينادون مشرف الحجز من بعيدويعطيه ورقه صغيرة برقم الحجز ويمشي الرجال عينك عينك وواحد راعي بدلة شكله جوازات المطار برضه جاب ورقة صغيرة للمشرف ومشا خويه قدامنا وجاري لا يزال ينظرلي من فوق النظارة وانا كنت اكره الواسطة بالمرة وزد كرهتها اكثر تلك الليلة عندما تقط وجهك على انسان في يده الخدمة بس المعرفة قليلة ولا يقدر يخدمك
وسامحونا على الاطالة
بعد ما وصلتنا جميعا تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيل من اخونا ابومراد للبحث عن حجز موكد على تبوك وبائت المحاولات بالفشل لعدم وجود واسطة بدئنا بالبحث والتحري على معرفة في الخطوط ليكون سندا لنا مستقبلا في الحالات الطارئة وليتني ما بحثت ولا تحريت ولا اتعبت نفسي ولا تلزقت زايد عن اللزوم باحدالاخوان في الخطوط عندما اظطرت الظروف احد الاقارب للسفر الى جدة ومسافر بعدها للطائف لاجراء مقابلة وظيفة الساعة الثامنة اليوم الثاني0
الكلام هذا قبل يومين يعني لا مدارس ولا اعياد ولا اخرطي
فانواع اللزقات التي استخدمتها مع جاري فكنت انزل دريشة السيارة واسلم وانا مار من عند باب بيتهم اذا كان واقف برا 0 في المسجد لازم اصلي جنبه واسلم بعدالصلاة عند الحلاق اذا حصلته اسلم ماباقي الا ارفع المنشفة واسلم على يده 0في البقالة اسلم لو ان معاية ستين كيس اسلم برضه انزلها من يدي واسلم يعني لزقة لزقة في البوفية حتى لوانا متعشي واشوفه في البوفية برضه لازم اخذلي واحد ساندويتش
وبعدما ارتزعنا في مكتب الخطوط قرابةالساعة واخيرا قال روحو المطار الحجزمسحوب وما باقي الا انتظار اتجهنا الى المطار وكلي امل ان اجد جاري العزيز
وانا ناوي اسلم اسلم ومع حسن الصدف ان قريبي يعرف احد افراد سلاح الطيران
بس للاسف عريف والله ماقصر حاول معانا بشتى الوسائل في مكتب حجزالمطار ومافي فايدة واخيرا دخل الصالة الداخلية واحظر لنا بكل صعوبة رقم انتظار 174
وقال اذا قربت الرحلة تعالو عند مكتب الانتظار بعد ما وصاهم علينا لان عنده استلام في الليل اعانه الله وفي الليل اتجهنا الى المطار ثانية وكلي امل ان يركب قريبي هذا
لينهي اجراات الوظيفة التي وعدبها بعد معانات خمس سنوات في البحث عن وظيفة
وتدرون من وجدنا عندمكتب الانتظار انه جاري العزيز ولكن النظرة اختلفت وبدا الزعل على محياه بدون سبب
واخذ ينظرلي ولشاشة الحجز من فوق النظارة فقلت توصى لي بالرجال
قال انشاء الله وبرضه خوينا العريف ماقصر استاذن وجائنا يسال هل تاكدالحجز ودخل
الواسطات لها واخيرا بات بالفشل وانحرج العريف لكثرة المسافرين والطيارة فل
على حسب ما سمعت
وما لها الا درجة اولى وطله الرجال درجة اولى بعددفع الفرق
واعتذرنا من خوينا العريف الذي والله ماقصر دار على الكاونترات كلها
ولكن ولا كانه شغال عندهم سفط بالمرة وكنت انظر بعيني ناس ينادون مشرف الحجز من بعيدويعطيه ورقه صغيرة برقم الحجز ويمشي الرجال عينك عينك وواحد راعي بدلة شكله جوازات المطار برضه جاب ورقة صغيرة للمشرف ومشا خويه قدامنا وجاري لا يزال ينظرلي من فوق النظارة وانا كنت اكره الواسطة بالمرة وزد كرهتها اكثر تلك الليلة عندما تقط وجهك على انسان في يده الخدمة بس المعرفة قليلة ولا يقدر يخدمك
وسامحونا على الاطالة





التعليق