[center]هل يلفظ مجتمعنا إنسانيته؟
في السبعين من عمرة مجهول الهوية يتنقل بين القرى ، مصاب بعاهة في إحدى ساقيه مع تقدمه في السن بات لا يبرح مكانة ، تقوده خطوات يسيرة ليتكوم بجانب أي شيء لعدة أيام ، يمر به الناس راجلاً وراكب ، وكأنهم يمرون بتمثال غير مرغوب فيه ، فلا يجود عليه بشربة ماء وكسرة خبز سوى من رحم ربي ، اشتد به المرض وساءت حالته ، يفترش الأرض ويلتحف السماء ، بين ركام النفايات لا احد يتعهده ، عطف عليه احد المارة واتصل بالهلال الأحمر الذي نقله مشكوراً لمستشفى العارضة العام الذي رفض استقباله أو معالجته لكونه مجهول الهوية ، تم الاتصال بالشرطة لترحيلة إلا إنها رفضت بحكم انه معروف لدينا ، رمى به القدر بجوار هذا المبنى ليكون شاهداً بان مجتمعنا يلفظ إنسانيته،،،
في السبعين من عمرة مجهول الهوية يتنقل بين القرى ، مصاب بعاهة في إحدى ساقيه مع تقدمه في السن بات لا يبرح مكانة ، تقوده خطوات يسيرة ليتكوم بجانب أي شيء لعدة أيام ، يمر به الناس راجلاً وراكب ، وكأنهم يمرون بتمثال غير مرغوب فيه ، فلا يجود عليه بشربة ماء وكسرة خبز سوى من رحم ربي ، اشتد به المرض وساءت حالته ، يفترش الأرض ويلتحف السماء ، بين ركام النفايات لا احد يتعهده ، عطف عليه احد المارة واتصل بالهلال الأحمر الذي نقله مشكوراً لمستشفى العارضة العام الذي رفض استقباله أو معالجته لكونه مجهول الهوية ، تم الاتصال بالشرطة لترحيلة إلا إنها رفضت بحكم انه معروف لدينا ، رمى به القدر بجوار هذا المبنى ليكون شاهداً بان مجتمعنا يلفظ إنسانيته،،،





التعليق